المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الَّكَلِمَــةْ الأَخِيِرَةْ .... !!


رَوُنَــــــقْ
2008-03-23, 04:49 PM
إِنَنِّي هَادِئَةْ الَّيَوُمْ وَ مُطْمَئِنِّةْ لِـرَحِيلُكْ ،،، فَلا تَعْجَبْ ،، أَعْلَمُ جَيِدَاً إِنَنِي جِئْتُ لِودَاعُكْ ،،
،، فَلَمْ يَعُدْ هُنَاكَ مُتَّسِعْ مِنَ الَّوَقْتْ سِوَىْ لِسَمَاعْ آخَرْ حُرُوفْ تَنْطُقُهَا أَمَامِي ،، تَحَدَّثْ يَا حَبِيبِي
فَأَنـا كُلِّي لَهْفَةْ لأَنْ أَسْمَعُكْ هَذِهِ الَّلَيِلَةْ ::

لِيِلَةْ لَوُ بَاقِي لِيِلَةْ
عُمْرِي اَبِيهَا الَّلِيِلَةْ
وَ أَسْهَرْ فِي لِيِلَةْ عَيُونَكْ
وَ هِي لِيِلَةْ عُمُرْ !!

بِالَّتَاَكِيدْ هِي لِيِلَةْ عُمَرْ وَآآهْ مِنْ لِيِلَةْ عُمُرْ
كَمْ تَمَنِّيتُ أَنْ تَكُونَ تِلْكَ الَّتِي تُجَمَعُنَا وَ الَّمُهَنِئِينَ مِنْ حَوَلُنَا
وَ اَنَا اَنْظُرُ إِلَيِكْ وَ أَقُوُلْ بِهَمْسْ لا تُكَادْ تَسْمَعُه ::
أَحِبُكْ ،، وَ تُجِيبُنِي بِإِبْتِسَامَهْ تَخْفِي هَمْسُكْ وَ اَنْتَ تَقُوُلْ ::
وَ أَنَا كَذَالِكْ أُحِبُكِ .

لَوُ الَّتَمَّنِي يِنْفَعْ اللِي تِمَّنِى
مَا كَانْ صِرْتْ الَّيُومْ نَفْسِي شَقِيَّةْ !!

اَعْتَذِرْ لَكْ إِنْ كُنْتُ كَدَّرْتْ وِقَارْ لَيِلَةْ الَّوَدَاعْ بِهَذَا
الَّهَذَيَانْ الَّذِي لا اَعْلَمُ مُبَرِرَاتُه ،، الآنْ دُوُرُكْ لِتَتَكَلَمْ
وَ دَوُرِي لِأَصْنُتْ لِحَدِيثُكْ الَّحَالِمْ وَ صَوُتُكْ الَّذِي أَسْمَعُهُ لِلْمَرَّةِ الأَخِيرَةْ
وَ أُرْقِبُ مَلامِحُكْ وَ اَنْتَ تَتَكَلَمَ نَظَرَاتُكْ حِينَمَا تَحْرُجْ مِنَ الَّنَّظَرِ مُبَاشَرَةً
لَعِينِي ، شُرُودُكْ ، إِسْتِطْرَادُكْ فِي الَّحَدِيِثْ وَ إِبْتِسَامَتُكْ حِينَمَا أُعَاتِبُكْ ،،
تَحَدَّثْ يَـا شَقِيقْ رُوُحِي فَـ كُلِّي مَشَاعِرْ صَاغِيَةْ :

يَاسَاحِرْ الَّبَسْمَهْ ،، أَسَاهِرُكْ نَجْمَةْ
أَبِسْمَعَكْ كَلِمَةْ ،، حَتَى وَ لَوُ كَلِمَةْ
قُمْ نَادْنِي ،، يَالله عَسَى تِحْتَاجُنِي !!

هَلْ تِحْتَاجُنِي فِعْلاً ،، هَلْ تِحْتَاجُنِي بِقَدَرْ إِحْتِيَاجِي إِلَيِكْ ،،
كَمْ اَحْتَاجُكْ يَـا حَبِيبِي رُبَّمَا لَمْ تَسْمَعُهَا ذَلِكَ مِنِّي مِنْ قَبْلْ ،، كُنْتُ
اَخَافْ اَنْ تَنْظُرَ لِي بِعَيِنْ الَّعَطْفْ حِينَمَا أَقُوُلُهَا ،، لَكِنِّي اَقُوُلُهَا الَّيَوُمْ وَ لِيَسْمَعُهَا الَّكُوُنْ كُلُهْ :
اَحْتَاجُكْ كَمَا لَمْ أَحْتَاجُكْ مِنْ قَبْلْ ،، هَذِهِ الَّفُرْصَةْ الأَخِيرَةْ كَيِّ تَسْمَعُهَا مِنِّي
،، لَنْ اَبْكِي وَلَنْ أُعَاتِبْ وَ لَنْ أَجْرَحُكْ بِاللَّوُمْ ،، فَهَذِهِ الَّليِلَةْ آخَرْ لَيِلَةْ لِي مَعُكْ
وَ أُوَدُّ أنْ أَتْرُكَ ذِكْرَى جَمِيلَةْ فِي قَلْبُكْ ،، سَأُحَاوِلْ أَنْ أَبْتَسِمْ هَذِهِ الَّليِلَةْ فَـالَّعُمُرْ
الَّمُتَبَقِي كَفِيلْ بِأَنْ أَبْكِي وَ أَنْكَسِرَ فِيِهِ أَمَــا هَذِهِ الَّليِلَةْ فَأَنا أُحَاوِلْ أَنْ أَصْنَعْ
ذِكْرَى طَيِبَةْ مَعَكْ ..

تَدْرِي اَنَا مَا عَادْ أَظِنْ أَنَ لِي مَعَاكْ قِسْمَه ،،
وَيَا عِزَتَِي للِي الَّقَدَرْ هُو نَدَّه وُ خَصْمَه
قَاوَمْ هُبُوبْ الَّعَاصِفَه وَ هَدَّته نَسْمَه ،،
نَسْمَهْ رَقِيِقَةْ ظَالِمَه مَافِي قَلْبِهَا رَحْمَهْ
يَا مَنْ عَرَفْتْ اللِيِلْ وَقِفْ عَلَى بَابِكْ ،،
لاصْرَخْ وَ أَهِدّ اللِيِلْ مَ أَتْحَمَلْ عَلَى غِيَابِكْ ،،

مَ

صهيـــل
2008-03-23, 07:05 PM
أَعْلَمُ جَيِدَاً إِنَنِي جِئْتُ لِودَاعُكْ ،،
،، فَلَمْ يَعُدْ هُنَاكَ مُتَّسِعْ مِنَ الَّوَقْتْ سِوَىْ لِسَمَاعْ آخَرْ حُرُوفْ تَنْطُقُهَا أَمَامِي ،، تَحَدَّثْ يَا حَبِيبِي
فَأَنـا كُلِّي لَهْفَةْ لأَنْ أَسْمَعُكْ هَذِهِ الَّلَيِلَةْ




الوداع .. هذا المشروع الضخم
صعباً بكل فصوله .!
مرّ مذاقه
يحيلنا الى بعثرات ممزقه ..


رونــق
طال بي المكوث هنا
بين لنا صورة من صور فراق الأحبه
و ذكرى يُسايرها الورق ..
/

سلمت لهكذا إنتقاء



ياسميني وكل الود

رَوُنَــــــقْ
2008-03-24, 08:44 AM
مَاذَا عَنِّي إِذَاً


أَقْعُدُ لِسَاعَاتٍ وَ أَحْدُقُ عَلَى مَا نَثَرْتُمُوهُ أَنْتُمْ

وَ اَعْجِزُ عَنْ الَّكِتَابَةْ أَنَا ...


لَكِي وِدِّي


كُونِي قُرْبِي دَوُمَاً

طوفان
2008-05-04, 10:50 AM
.
.

ثمة مشروع لهفة أراه بين سطور الوداع تلك ْ
كنت ُ دائما ما أؤمن أن ّ الوداع هو نقطة ُ انتهاء ٍ لابدّ منها
في أي مشروعِ حب لا يجب أن يكتمل

الهرب وراء أقنعةِ الغياب .. شيء مذل للغاية ْ
يجب أن نكون بقوةٍ تخوّلنا لنقول وداعا ً لكل ما كان جميلاً ذات حلم ْ
كي نستطيع بعدها أن نتذكّر أننا بذاتِ الوعي أحببنا .. وبذاته ِ ودّعنا



بحب !





جميييييييل :)

رَوُنَــــــقْ
2008-05-12, 09:25 AM
تِسْلَمْ عَلَى الَّمُرُورْ

كُنْ بِخَيرْ


::



وِدِّي