المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نشـوة الأفكار و الفوضي .


أيمن
2009-07-03, 02:30 AM
نشوة الأفكار و الفوضى .

.:

:)

بسمة حادة تقطع شفاه الزمن , قد تكون حبيسه و قد تكون كُشطت من ملامح
الإنتساب منها و إليها ! لكن بدأ العد التنازلي في بُوح يتكاثر فينمو ما بين
مسمات التعبير و شهوة الفوضى ليصل للمعنَى .

حلم

قارب صغير يحمل ضوء خافت و نموذج من فكرة مُوحدة , قطع شوطاً
مهُماً في بحَر الوصول يحلم بمرفأ

أيمن
2009-07-03, 02:37 AM
تخترقني رصاصة ماكره , ها هي تجوب في مفترقات جسدي النحيل
تجتاح بقوتها الخارقة بدون تحديد الهدف حكاية نموذجية من الأمل
مع أن المثالية تتهاوى في مساحة من المنُعطفات .

كم شاهد على عصرنا ذهبوا عفواً أيها الكلمات بل تمردوا
فإكتست جذورهم كل الحناضل فتمتعوا بالإرتقاء وترقبوا
المزيد من المسافرين و أخبروهم اللاحقون من الأماجد أن هناك
البقية و لكن بعد ينصلح الحال وتكف الأيادي العابثه من النيل
من حلم و رؤية و باكورة من الصفاء .

أيمن
2009-07-03, 02:47 AM
مصير ؟

لا عجب أن أقف على أعتاب المخيم القديم أبوح في ذاتي من ثم أنتظر
إلى أن أنظر من ثقب إبرة لعيون أخرى مر عليها التاريخ الصعب
حين حاول الفجرة أن يمرون عبرها متجهين لوأد حمام أبيض كُتب
على ريشه الأملس الفضاء ثم الفضاء .
هنا حاولت أن أجد المعنى و بالفعل وجدته دون أن تقطع حبال
أفكار الصرخات المشنوقة و أكوام الأتربة أو تداعيات بيت العزاء
الذي بالمعنى الأصح هو ليال من الزفاف .

الزفاف

متمردون و صغار تلونهم أجسادهم بالحناء المخضوب عرقاً أما
عن النسوة فهن جميلات , أميرات , حسناوات من الفردوس
و الكهول يتمتعون بحصانة الخيام و اللوز المطحون و شموخ
الفخُار العابس .
فمن يحملون الدفوف غيرهم ومن يعد طعام الصباح لهم
سوى مطرقة على أبواب السماء و الشمس تغني لهم
أنتم عائدون . حينها تذكرت حنظلة يمتطى ذراع الليث
و يهمس له إليها يا حلم .

أيمن
2009-07-03, 02:54 AM
تعرفني ..

كل شيئ أصبح ممنوع و كأنها لافتة بيضاء دون إشعار إلا شيئاً
واحداً بات جلياً , أفكار ليست محبوكة على ماكينة الخياطة
فيما يسمى العالم الحُر كما من يكذب بالبطولة الحمقاء فقد
سبق زمن غيره .

الآن و بكل الحقيقة الماره عن شريط المعان أصبحت وسادة
الأمير بين قوسين مخلاه للمحارب و ناقوس الخطر هي طبلة
في يد ههههه المسحراتي و ثوب الفنان إنزلاقات ممتعة لهواة
الموت العادي .

لا أتهكم على واقع مهُين بقدر ما هو رسَم واضح في سطور
عين باتت ترى ما لم يراه المنطلقون لرؤية ذات خصوصية
فأصبحت متعُب و أشعر بالإختناق أكثر فأكثر .

أيمن
2009-07-03, 03:05 AM
العصمة و العواصم

متسرعه العواصم قبل قراءة الفسفور الأول لا الأخير ذهبت تنقش
الصور على أول الصفحات الحبريه . و أخرى على تلك الأشرعة
الزائلة ليكون الحل مكُبلاً يلبس اللباس الضيق و المائل للإنحدار .
الساعة تخنق الألوف و أصوات الرعود تلوح في الأفق القريب
و الإستراحة هناك طويلة لا يعلمها إلا الله .

كتابة مع ترقب

أنا شاهد عيان حي أرزق لن أكتب وصيتي بل كاتب أنا
لمجريات محرقه تجدد مع كل لحظة تمر بصعوبة و كأن الرئتين
لا تعمل و تم إستبدالها بجهاز تنفس آخر لا نعرفه سوى من
تلك الليال و أن تكررت فيما قبل مع قليل من التغييرات .

الخوف يلف المكان برداء قاتم وفقط الشياطين تتلاعب
بالوقت لا تريد إلا إغتصاب البقاء مهما كلف الأمر
وباتت الرمال و السكون و الزمن كأنهم جنود حلمهم
مقطوعة بالإنتقام للمعذبين كل المعذبين .

حبورة
2009-07-03, 08:42 AM
بسمة حادة تقطع شفاه الزمن , قد تكون حبيسه و قد تكون كُشطت من ملامح
الإنتساب منها و إليها ! لكن بدأ العد التنازلي في بُوح يتكاثر فينمو ما بين
مسمات التعبير و شهوة الفوضى ليصل للمعنَى .

ايمن احييك على هذا الطرح

وهذا الاسلوب الراقي

لك مني اجمل تحية وتقدير

أيمن
2009-07-05, 01:17 AM
أستاذ حبورة

لكَ مقام من البياض في رؤيتي للحرف
إطلالة مٌستهلة من إياب ها هُنا
لتكَون أول طارق لصفحَتي

مَودة تدوم

أيمن
2009-07-05, 01:25 AM
رحلة كانت شاقة مُتعبة و لكنها تحمل في طياتها الأوراق الجميلة التي إستنشقت منها رائحة التعبير .. ووقفت على تَله مرتفعة متطلعاً لنظرة حول النفس الهاربه
كانت سوى رحلى قصيرة بين مد البحَر و جزره بين إنعاكسات الضُوء الخافت
الآت من توهج الشمَس .

بدأ السفَر الغير قانوني بإتجاه بقعة من الأرض لا أدرى هل هي ؟ محطة لموطن
يترنح بين المآضي و بين إستخراج الذات .. كان أثيراً ينادي بصخَب يروق له
الإستماع لكل الظنون المُبهمه في حلقة الفراغ .

الذي يسافر لا يتعب ففي قمة النضالات شهوة و في الشهوة إمتاع لقلم تحول فيما بعد لبندقية في أركان الميدان فكبرت الرصاصة حتى أصَبحت حجارة ثقيلة تملكها الأبابيل في القرن العشرين و ما بعد العشرين و ماتت الكهولة في أكف الصغار هذا هو المعنى قبل طي صفحة الحرمان .

أيمن
2009-07-05, 01:42 AM
سألت النَورس لأين تغُادر في حقائب الأحَلام .. !
سألت الحناضل عن رؤيتها للأيَام و فزعة الوَجع و تعاضد الرأي
في إقبال عَلى غناء الرحَيل ,
هناك الصَمت دون فواصل مهجر و قُلوع صَبر و حِلم مُخمُل
يَحلم في ثراه البقَاء و إن كان المَوت عنيداً يسترسل في إيقاع
المَرارة ؟ . وفي ثَروة من عناقيد خَيمت فوق حِلم عَودة .

...

لذلك غنَى العندليب إلى لَيلى و تمهلَت في فستُان عُرسها الوحيد
حتى جاء النحيب متسلسلاً .. متُسللاً لبقعة الضوء الأحمَر
و في زفاف عبره للدفوف و إنتقال الطُبول ...

أيمن
2009-07-05, 01:49 AM
أعجبني الثوب المطُرز و الأودية التي حملت إليها الثائرة روعة الأناشيد
كانت تتزاحم بالقرب منها أنهار مشروعة و قوانين الحُب العذري
بعد أن غزلت من خيوط الحَرير تعابير لا تنشق عن فكرة مسُتنيره
غايتها الإيحاء بطقوس غنيه بالرجوع .

عائد إلى حيفا .. كانت الكتاب المفتوح و الناي الجريح و البوق الأول
وثلاثون قمحة لا تعتزل كلماتي و بناء يستحضر الحنضل في ليال المرار
حتى بات المخاض غنياً بالتعَريف و عَريق في ميزان الإنتقال البكِر من الرحم
إلى بداية المخاض ...

ورود
2009-07-06, 10:40 AM
الايمن الوفي الاصيل ..
كثيرا ما نعيش فوضى بافكارنا باحسااااااااااسنا
بكافة امورنا ا لحياتية
تذهب بك بعيدا وحقيقة لا نتمنى العودة ..
تحب ان تعيش اجواء بعيدة عن الحاضر .. لست متشائمة ولكن الحاضر مؤلم (( وحش )) ..
الايمن تعيش الحرف والألم ..
ولك مني اجمل ورد ..
[Only Registered Users Can See Links]
سلامي

أيمن
2009-07-07, 05:37 PM
الورود

في تلك اللحظات التي ترتسم فيها نشوة الأفكار فاحت في الأفق
مَلامح غنيه بالتعريف في ضوضاء الأمل و هل ؟ للأمل منبع
لضياء في معالم سحَاب ..

فقط الآمال كلها مُعلقة في أبجدية بحَرية

مُرور مُعطر بلا يأس دون تيـبس حاد


وتر العمٌق


ود