حاتمـ الشهري
2009-06-29, 08:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
طيب هذا اليوم
بما أن حرفي يعانق صفحاتكم.
الإجازة قد قربت
و الراحة قد دنت
و الدعة أصبحت ملاصقة لنا..
و الكل سوف يشرق في البلاد و يغرب
لكي يرفه عن النفس عناء الروتين اليومي..
و ( الأغلب ) سوف يريح مع النفس
العقل أيضا..
الاستجمام مطلوب و الخلود
إلى الراحة مطلب عرفي
و لكن النكسة أن نريح العقل
من التفكير و نجحف في
غذاء الروح..
المقصد من الحديث و الشاهد
في القصة أن الإجازة
بوابة معرفة لمن وفق
في الطريق
و لزم عتبة القراءة..
لابد أن نضع لنا برنامج نمشي على
هداه لتقضية هذه
الفترة الكبيرة من الفراغ..
لا أطالب بالكثير و لكن
الإجازة قرابة الثلاثة شهور
فلو حدثنا أنفسنا بأن ننهي كل
شهر كتاب..لكان أفضل..
و الموفق من سمت همته
و بعد نظره و تاقت نفسه للعلياء..
فيختم كل ثلاثة ليال كتاب..
فالقراءة هي أساس العلم
و ناقوس التحضر
و السماء التي ما طاولتها سماء.
لكن أحذر من قراءة الكتب الأرضية السفلية
التي هي هامش الهوامش
و التي تأتي للإنسان بالضغط و السكري
جرّاء رداءة الأسلوب و برود المعنى
أو الإنحراف العقدي المشين..
إني أثق برجاحة عقولكم
و بسَداد رأيكم
و حدة الخاطر لديكم..
لا أدعي كمال النصيحة
لكن هي ومضة خاطفة لكاتبها
قبل متلقيها..
يقول الشيخ عائض في أحد الطرائف الحكيمة
( إن كنت تظن
أن معك جليس خير من الكتاب فأحسن
الله عزائك في عقلك..ترى عقلك في
إجازة..و ترى عقلك أخذ عطلة
صيفية ماهو حاضر أبدا..
إن كان تظن أن معك صديق
أوفى و أحسن من الكتاب
فأنا متهم عقلك و متهم عقلي..
متهم عقلي بأني أقول بأنك عاقل
و متهم عقلك بأنك لست بعاقل..
أحمد شوقي يقول :
أنا ممن باع بالكتب الصحابا...لم أجد لي وافيا إلا الكتابا
إذا رأيت الإنسان في الطائرة
يحمل الكتاب و يطالع فأعلم أنه عاقل
و سوف يكون له شأن و أنه الله
أراد له الخير أما إذا رأيت الإنسان
خبل يطالع في الركاب و في الرايح و الجاي
فأعلم أن هذا يحتاج للكي
و يبرك على صدره و يقرأ عليه
آية الكرسي و يسلم لأقرب مركز شرطة ) أ.هـ بتصرف
خذوها خالصة من قلب
يحب الخير لكم
كما يحبه لنفسه..
محبكم /حاتمـ الشهري
طيب هذا اليوم
بما أن حرفي يعانق صفحاتكم.
الإجازة قد قربت
و الراحة قد دنت
و الدعة أصبحت ملاصقة لنا..
و الكل سوف يشرق في البلاد و يغرب
لكي يرفه عن النفس عناء الروتين اليومي..
و ( الأغلب ) سوف يريح مع النفس
العقل أيضا..
الاستجمام مطلوب و الخلود
إلى الراحة مطلب عرفي
و لكن النكسة أن نريح العقل
من التفكير و نجحف في
غذاء الروح..
المقصد من الحديث و الشاهد
في القصة أن الإجازة
بوابة معرفة لمن وفق
في الطريق
و لزم عتبة القراءة..
لابد أن نضع لنا برنامج نمشي على
هداه لتقضية هذه
الفترة الكبيرة من الفراغ..
لا أطالب بالكثير و لكن
الإجازة قرابة الثلاثة شهور
فلو حدثنا أنفسنا بأن ننهي كل
شهر كتاب..لكان أفضل..
و الموفق من سمت همته
و بعد نظره و تاقت نفسه للعلياء..
فيختم كل ثلاثة ليال كتاب..
فالقراءة هي أساس العلم
و ناقوس التحضر
و السماء التي ما طاولتها سماء.
لكن أحذر من قراءة الكتب الأرضية السفلية
التي هي هامش الهوامش
و التي تأتي للإنسان بالضغط و السكري
جرّاء رداءة الأسلوب و برود المعنى
أو الإنحراف العقدي المشين..
إني أثق برجاحة عقولكم
و بسَداد رأيكم
و حدة الخاطر لديكم..
لا أدعي كمال النصيحة
لكن هي ومضة خاطفة لكاتبها
قبل متلقيها..
يقول الشيخ عائض في أحد الطرائف الحكيمة
( إن كنت تظن
أن معك جليس خير من الكتاب فأحسن
الله عزائك في عقلك..ترى عقلك في
إجازة..و ترى عقلك أخذ عطلة
صيفية ماهو حاضر أبدا..
إن كان تظن أن معك صديق
أوفى و أحسن من الكتاب
فأنا متهم عقلك و متهم عقلي..
متهم عقلي بأني أقول بأنك عاقل
و متهم عقلك بأنك لست بعاقل..
أحمد شوقي يقول :
أنا ممن باع بالكتب الصحابا...لم أجد لي وافيا إلا الكتابا
إذا رأيت الإنسان في الطائرة
يحمل الكتاب و يطالع فأعلم أنه عاقل
و سوف يكون له شأن و أنه الله
أراد له الخير أما إذا رأيت الإنسان
خبل يطالع في الركاب و في الرايح و الجاي
فأعلم أن هذا يحتاج للكي
و يبرك على صدره و يقرأ عليه
آية الكرسي و يسلم لأقرب مركز شرطة ) أ.هـ بتصرف
خذوها خالصة من قلب
يحب الخير لكم
كما يحبه لنفسه..
محبكم /حاتمـ الشهري