مشاهدة النسخة كاملة : رسَائل الأحَلام و الهِيام
أحَلامَـ و .. غصِة في الأوراقْ
كَانت رسَائل .,,.
وشَوشَة ..
حدَثيني يَا تلكَ الفتَاة عَن رَائحة قمَيصي البٌني
حيثٌ ذاب في خُصلات صِفاتك و همَس بعٌمق
من شِفاهك الحَائرة كأنت تقتَرب لشِفاهِي تُعلقني
بِها كمَا تعُلق الفَراشة في بدِاية الزَهرة ...
رسِالتي حِلمْ
الأولَ من كَانون الثَاني
لعَام 1818
لا شيئ سِوى لون القلوُع القُرمدي و سفيرات هُن صَبايا ذاك القَرن و طلاء الأظافر كان مَوسوعة الفرَح ربُما سأقوم بالتَحليق .. وإياهن ْ
ليس وَحدي أتبخَطر لإتجاه هِي سَافانا إبنة العَشرين ربيَعاً أتت من حٌيث إنهيار عَاصمة فَرنسَا فهَاجرت لُهنا ...
أستيقظ مُبكراً لأرى تلكَ الفراشة النشطه الحائمة
في سُطور كتبها الحِلم ترتدي الفُستان الأبيض و في خُصلة الشَعر الذهبية تعَليقة من حَرائر ..
نَاديتها بَأثير مخُمل لهُنا تعَالي
همست بإستحيِاء أنت سَيدي جئت من تبدَل أحوالي قفزت إلة ثلة أحزاني فإمنحني شفتيكَ قليلاً ربُما أعود بهِا لعاصمتي و أيامي الخوالَي
لم يسَعفني الحظ بكِ يا فتاتي .. لقد هَرمت قَبل أواني ولكَن تعَالي .
يدي فوق خاصرتها النحَيلة و الأخُري تُرابط فوق يدهَا تلمسهَا برفق و حَيرة أخشَى تكون خشَنة فوق تَعابير المَاضي و همست بشوشة عفيفة تعَالي .. لا تخشَي بالعشق لومة لائم أنا الحقيقة
قَالت إنك مغرور يَا سيَدي أليس بحلول الضُحى كنُتَ لا تُبالي فما بالك في قبلتين تستعر في أجوائي .
إستَقلت الأرض فوق سمَاء و من تحتَها العُشب الَراضي أما أنا فنظرت بخلسه لقوام حُوريه أتت من عصَر ثانَي إستقليت الأرض مثلها وقٌلت لها بجُرأة تعَالي .
همست لا إنني ليست الآن خَائفة مثل بقايا المَاضي لأنك العَزف الأول قَبل أن ينال الأخَير
من صَمت قَلبي الحَزين قبل أن يُنادي فقلت إذن تعََالي ..
أمسكَت بعنقها الشَرقي برقه وهمست مرة أخُرى ألا تُبالي قالت لي عُيونك العَسلية حاضري و ثٌلث من المَاضي إنك الغروب في حِوار محكمة لقَاضي
قلت لها : الحُكم الآن لنظرتين منِا ربٌما تعثر بنا على سِر الحُب في ضلوع الإنتظِار .. لا تُبالي
قالت : قميصك يتوهج عرقاً يتصبب رعشَة بالأرجاء كُن يَا سيدي بعمق شِفاهي أرضعني كثيراً من زَبد فمَك المُحلل بالتراضيَ هات لي النصف هيا و خذ نصف شفتاي الثاني تعمق أكثر فأكثر فقبلتك لسان حَالي أما لسِانك هُو لعُاب سُكر
سِكير دون رَحَيل ..
قلت لها .. هيا تعَالي
غمستَ شفِاهي في أول العنق الطويل بعد أن قصر الليل عَلى الإمضاء في جُزء منِها فقلت لها أكثر تعَالي رائحة المجد في ضُلوعك هو حُب و في ثََديك العنُبْ بل الكَرز يا فتَاتي .
قالت : لا زلتُ صغيرة يَا هذا لكنك عَاشق لحَواس قائمة في إرتحَالي هو مَدادي و جَزري هو شاطئي العنيف يقُبل سَواحلك يَا فارس فرُسان أحَلامي !
تعجبت وقٌلت لا يكَفي فكم فتشت عنك في القصور في صمت القٌبور في الخوف و الإرتياح في الصَوت في الحقول و البراري قلت لها : تعَالي
رسَمت بقُبلة أخُرى تحت الجَبين جُزء من طفولتي المغردة وقلت لها هيا إقرأي يَا حَياتي .. قالت : أأنت الحٌب يا عَاشقي يا صبِا حَالي ستكون قدراً مخمُلاً في حَياتي و ممَاتي ...
قلت لها كفَاكي .. لأنك بصَمتي للحُرية تعَالي تعَالي نسبق الريح وصياح الديك فجراً .. نقول للعاصفير هَيا في عشق لا يخشى لا يبٌالي إمنحيني يا صغيرتي قُبلة فوق عناقيدك الحمَراء عندما أتصَبب حُبا و لعذريتك تمَام الطهُر في الأيام المٌفزعة فقلت لها تعَالي ..
قالت راقصني وتعاضد مَعي برقه لا تحَبس الآن إحسِاسي هُو لكَ كله يا طفلي الوَحيد و قُرة عَيني
في ربُوع حَالي إمضي معَي برقصة غجَرية كلاسيك القادم لا تخشَى العذول البالي ..
قلت لَها بخطوتين قدمك نحَوي و استديري دَعيني ألتمس قوامك الممشوق في رداء أحمَر قاني الآن معشوقتي الرقيقة تعَالي أشتم رائحة عَرق نازفة ترتشح في سِر و علانية قبالتي .. تعَالي
عيناكِ طيبة وحلول عامها التالي ستكون إمضاء في تقاسيم أوقاتي .. أزماني .. إنشدي لي من أنتِ يا كُلي .. يا مهجُة قلبي و حَالي .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd by
Arab4Serv.Com diamond