الفراشة المضيئة
2009-05-03, 01:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما بين الثانية والأخري تأرجح
قديماً عاهد نفسه بألا يكون السبب في بكاء أحدهم أو
ظلمه لكن
الآن من الصعب حسر عدد من كان سبباً في بكاءهم وكم
دعوة أتجهت
للسماء ضده.
ت
أ
ر
ج
ح
كره مثاليتهم مبادئهم التي لطالما رأها قيداً لطفولته،
وحرصهم
علي تجنب الأخطاء ظن أنهم أصبحواعملة نادرة
أنقرضت. مرت
السنوات وها هو أصبح نسخة منهم بمبادئه التي كانت في
الأصل
مبادئهم.
ت
أ
ر
ج
ح
عاهد نفسه بأن يربي أبنائه بطريقة مختلفة عما تربى بها وبما
يتناسب مع عصرهم ولايجعلهم يتعرضوا لما يتعرض إليه
الآن من
فقدان للثقة والأمان وهاهو طفله الأول يلقنه ما تلقنه هو
في طفولته
من نفس هذه العصا الرشيقة وبنفس درجة الصراخ.
ت
أ
ر
ج
ح
أقنع الجميع بأنه لا يوجد من يماثل مثاليته ولا من يضاهي علمه
ولا يوجد من يعرف كل شيء مثله لكن ما أن ينفرد
بنفسه يكتشف
بأنه لا يملك من المعرفة سوي اللا شيء
ت
أ
ر
ج
ح
شعر بالشفقة تجاه كل من تعرض للخيانة عاهد نفسه بألا
يترك
لأحدهم الفرصة كي يخدعه ويتركه يتألم لكن ما غفل عنه
هو ألا
يعاهد نفسه بأن لا يطعن أحدهم من الخلف ويتركه بألمه
ويرحل
دون أدني أهتمام منه.
ت
أ
ر
ج
ح
جعل لنفسه مباديء تسير عليها حياته وحياة أبنائه في
المستقبل
مرت الحياة سلسة هادئة من كل ما هو عسير وما أن
خانته لحظة
من لحظات الحياة أصبحت كل مبادئه سراب وأصبح كل
ما كان
يراه قديماً حرام أصبح الآن حلال.
وما بين الدقيقة والآخري ثمة تأرجحات عديدة
دمتم ثابتين غير متأرجحين
ما بين الثانية والأخري تأرجح
قديماً عاهد نفسه بألا يكون السبب في بكاء أحدهم أو
ظلمه لكن
الآن من الصعب حسر عدد من كان سبباً في بكاءهم وكم
دعوة أتجهت
للسماء ضده.
ت
أ
ر
ج
ح
كره مثاليتهم مبادئهم التي لطالما رأها قيداً لطفولته،
وحرصهم
علي تجنب الأخطاء ظن أنهم أصبحواعملة نادرة
أنقرضت. مرت
السنوات وها هو أصبح نسخة منهم بمبادئه التي كانت في
الأصل
مبادئهم.
ت
أ
ر
ج
ح
عاهد نفسه بأن يربي أبنائه بطريقة مختلفة عما تربى بها وبما
يتناسب مع عصرهم ولايجعلهم يتعرضوا لما يتعرض إليه
الآن من
فقدان للثقة والأمان وهاهو طفله الأول يلقنه ما تلقنه هو
في طفولته
من نفس هذه العصا الرشيقة وبنفس درجة الصراخ.
ت
أ
ر
ج
ح
أقنع الجميع بأنه لا يوجد من يماثل مثاليته ولا من يضاهي علمه
ولا يوجد من يعرف كل شيء مثله لكن ما أن ينفرد
بنفسه يكتشف
بأنه لا يملك من المعرفة سوي اللا شيء
ت
أ
ر
ج
ح
شعر بالشفقة تجاه كل من تعرض للخيانة عاهد نفسه بألا
يترك
لأحدهم الفرصة كي يخدعه ويتركه يتألم لكن ما غفل عنه
هو ألا
يعاهد نفسه بأن لا يطعن أحدهم من الخلف ويتركه بألمه
ويرحل
دون أدني أهتمام منه.
ت
أ
ر
ج
ح
جعل لنفسه مباديء تسير عليها حياته وحياة أبنائه في
المستقبل
مرت الحياة سلسة هادئة من كل ما هو عسير وما أن
خانته لحظة
من لحظات الحياة أصبحت كل مبادئه سراب وأصبح كل
ما كان
يراه قديماً حرام أصبح الآن حلال.
وما بين الدقيقة والآخري ثمة تأرجحات عديدة
دمتم ثابتين غير متأرجحين