رَوُنَــــــقْ
2008-03-19, 07:55 AM
ذِ..كَرِيَاتْ الَّدَمْ الأَبْيَضْ
حَتَى جُرُوحْ الَّطُفُولَةْ .. تِبْحَثُ عَلَى الَّحَنِينْ !..
رُبَمَا لأَنَّهَا جَرَوحْ صَادِقَةْ حَقِيِقِيَةْ .. لا مَجَازِيَةْ
(كَمَا جُرُوحْ الَّكِبَرْ) !.. هِي جُرُوحْ مُشَاهَدَةْ ..
أَكْثَرْ مِنْ كَونِهَا مُؤْلِمَةْ .. أَحْمَرُهَا الَّقَانِي عَلَى
بَيَاضْ مَلابِسِنَا .. يَسْرَقْ إِحْسَاسَنَا بِالأَلَمْ ..
لِيُحِيلُه إِلَى شُعُورْ بِالَّدِهْشَةْ ! .. إِسْتِرْجَاعَنَا
لِ جُرُوحْ الَّطُفُولَةْ يَخْتَلِفْ تَمَامَاً عَنْ عَنْ تَذَكُرْنَا
لِجُرُوحِنَا فِي الَّكِبَرْ .. فَالأَوَلْ مُمْتِعْ لأَنُّهْ إِسْتِرْجَاعْ وَاقِعْ
وَ الَّثَانِي مُفْجِعْ لأَنُّه إِسْتِعَادَةْ وَهَمْ ! ..
تَتَسَابَقْ مَعَ إِبْنَةْ الَّجِيْرَانْ فِي طُفُولَتِكْ (وَ الَّتِي تَحْمَلْ
فِي أَعْمَقْ أَعْمَاقِكْ شُعُورَاً تِجَاهَهَا لا تَعْرَفْ كِنْهُهْ .. إِلا
أَنَّهُ يُثِيرْ فِي جَوُفِكْ مَا يَشْبَه الَّدَغْدَغَةَ)!..
فَتَسْقُطْ عَلَى رُكْبَتِكْ الَّصَغِيِرَةْ .. لِتَقِفْ اَنْتَ وَهِي فِي لَحْظَةْ
ذُهُولْ وَصَمْتْ ! .. إِجْلالاً لِحُضُورْ هَذَا اللَّوُنْ الَّجَدِيدْ الَّطَارِئ
عَلَى بَيَاضْ جِلْدِكْ !.. فَتَنْظِرْ فِي عَيِنَيِهَا لِتَرَى مَا يُحِيلْ الَّدَغْدَغَةْ
فِي دَاخِلِكْ .. إلَى زَغْزَغَةْ !..
أَمَّا فِي شَبَابِكْ .. فَتَتَسَابَقْ مَعَ إِبْنَةْ غَيْرْ الَّجِيْرَانْ (وَالَتِي لا تَحَمِلْ لَهَا إلا كِلْ خَيرْ )
.. لِتَسْقُطْ اَنْتْ أَيِضَاً .. جَرَاْءْ إِصَابَتِكْ بِرُكْبَةْ صَغِيرَةْ (رُكْبَتُهَا هَذِهِ الَّمَرَّةْ !).. لِتَقِفْ اَنْتَ وَحْدِكْ
فِي لَحْظَةْ ذُهُولْ وَصَمْتْ .. مُفَكِرَاً فِي طَرِيِقَةْ تُلْغِي بِهَا هَذَا الَّمَوُقِفْ مِنْ ذَاكِرَتُكْ .. خَوُفَاً لا سَمَحْ الله
مِنْ إِسْتِرْجَاعِكْ لِمَا لا وُجُودْ لَهُ!
جَمِيْلْ .. أَنْ نَتَذَكَرْ وَاقِعَاُ .. حَتَى وَ إِنْ كَانَ غَيْرْ جَمِيلْ ..
قَبِيْحْ أَنْ نَتَذَكَرْ وَهْمَاُ .. حَتَى وَ إِنْ كَانَ غَيْرْ قَبِيْحْ ..!
منقول
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
حَتَى جُرُوحْ الَّطُفُولَةْ .. تِبْحَثُ عَلَى الَّحَنِينْ !..
رُبَمَا لأَنَّهَا جَرَوحْ صَادِقَةْ حَقِيِقِيَةْ .. لا مَجَازِيَةْ
(كَمَا جُرُوحْ الَّكِبَرْ) !.. هِي جُرُوحْ مُشَاهَدَةْ ..
أَكْثَرْ مِنْ كَونِهَا مُؤْلِمَةْ .. أَحْمَرُهَا الَّقَانِي عَلَى
بَيَاضْ مَلابِسِنَا .. يَسْرَقْ إِحْسَاسَنَا بِالأَلَمْ ..
لِيُحِيلُه إِلَى شُعُورْ بِالَّدِهْشَةْ ! .. إِسْتِرْجَاعَنَا
لِ جُرُوحْ الَّطُفُولَةْ يَخْتَلِفْ تَمَامَاً عَنْ عَنْ تَذَكُرْنَا
لِجُرُوحِنَا فِي الَّكِبَرْ .. فَالأَوَلْ مُمْتِعْ لأَنُّهْ إِسْتِرْجَاعْ وَاقِعْ
وَ الَّثَانِي مُفْجِعْ لأَنُّه إِسْتِعَادَةْ وَهَمْ ! ..
تَتَسَابَقْ مَعَ إِبْنَةْ الَّجِيْرَانْ فِي طُفُولَتِكْ (وَ الَّتِي تَحْمَلْ
فِي أَعْمَقْ أَعْمَاقِكْ شُعُورَاً تِجَاهَهَا لا تَعْرَفْ كِنْهُهْ .. إِلا
أَنَّهُ يُثِيرْ فِي جَوُفِكْ مَا يَشْبَه الَّدَغْدَغَةَ)!..
فَتَسْقُطْ عَلَى رُكْبَتِكْ الَّصَغِيِرَةْ .. لِتَقِفْ اَنْتَ وَهِي فِي لَحْظَةْ
ذُهُولْ وَصَمْتْ ! .. إِجْلالاً لِحُضُورْ هَذَا اللَّوُنْ الَّجَدِيدْ الَّطَارِئ
عَلَى بَيَاضْ جِلْدِكْ !.. فَتَنْظِرْ فِي عَيِنَيِهَا لِتَرَى مَا يُحِيلْ الَّدَغْدَغَةْ
فِي دَاخِلِكْ .. إلَى زَغْزَغَةْ !..
أَمَّا فِي شَبَابِكْ .. فَتَتَسَابَقْ مَعَ إِبْنَةْ غَيْرْ الَّجِيْرَانْ (وَالَتِي لا تَحَمِلْ لَهَا إلا كِلْ خَيرْ )
.. لِتَسْقُطْ اَنْتْ أَيِضَاً .. جَرَاْءْ إِصَابَتِكْ بِرُكْبَةْ صَغِيرَةْ (رُكْبَتُهَا هَذِهِ الَّمَرَّةْ !).. لِتَقِفْ اَنْتَ وَحْدِكْ
فِي لَحْظَةْ ذُهُولْ وَصَمْتْ .. مُفَكِرَاً فِي طَرِيِقَةْ تُلْغِي بِهَا هَذَا الَّمَوُقِفْ مِنْ ذَاكِرَتُكْ .. خَوُفَاً لا سَمَحْ الله
مِنْ إِسْتِرْجَاعِكْ لِمَا لا وُجُودْ لَهُ!
جَمِيْلْ .. أَنْ نَتَذَكَرْ وَاقِعَاُ .. حَتَى وَ إِنْ كَانَ غَيْرْ جَمِيلْ ..
قَبِيْحْ أَنْ نَتَذَكَرْ وَهْمَاُ .. حَتَى وَ إِنْ كَانَ غَيْرْ قَبِيْحْ ..!
منقول
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])