المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من روائع شهرزاد..


شوق الخالد
2008-03-19, 01:00 AM
(..هنا متصفح خاص بإبداعات الكاتبه الإماراتيه شهرزاد)




فقط !!!
والله اني أحتاجك ..وأشتاقك حد تخيل رؤية ملك الموت
يحوم في ليالي فراقك حولي !!



أُشهد الله اني اخترت فراقك لوجهه !
وانك كنت كبدي التي تمشي على الأرض!
وان فراقك فتت كبدي
حتى تقيأتك حزنا .. وهما ... ودما !!
!!

(1)
نعم !!
لم يكن أبي ( امْرَأَ سَوْءٍ )
وما كانت أمي ( بغيا)
لكني لست بطهر ( مريم العذراء)
كي أقاوم شوق أنوثتي إلى أحضانك
ولاأنا بتقوى يوسف الصديق وورعه
كي لاأهم بك وأنت تُغلق أبوابك دوني!
وأخشى ان لا أثبت أمامك طويلا !
أخشى ان لاأثبت أمامك طويلا !
فجنبني الحرام ...وإرحل !!


(2)
وأنت تهاتفني في الليلة الاخيرة
وتحدثني بهمس عن وعن وعن
كنت تغمض عينيك بنشوة
وتتخيلني معك على بقعة أرض محرمة
وكنت أغمض عيني بصمت !!
وأتخيلك معي على الآرائك في جنة الخلد !
.
وأعلم ان ألمي العظيم في الفقرة السابقة لن يشعر به
إلا عاشقة تقيم الليل على سجادة صلاتها
ورجل ...مازال يبكيه قول الله تعالى
( والسابقون السابقون أولئك المقربون )


(3)
شربت من حكايتك البحر كله !!
حتى شرقت بملح أمواجه !
ضربت رأسي بجدار ظروفك حتى أفقدته ذاكرته!
مددت لك يدي كأنك أخر أطواق النجاة لي !!
جاهدت في الوصول إليك كانك قشة الغريق الوحيدة!
ركضت خلفك بقلب لاهث وكانك سفينة نوح التي خلفتني !
حتى إنقطعت انفاسي
و......تعبت !!
تعبت منك....تعبت مني !
تعبت من صمت التمثال بك !
تعبت من بكاء الأنثى بي !


(4)
فمنذ ان احببتك!!
وأنا أغرق في بحر فراقك وأنتظر منك طوق النجاة
ومنذ ان عرفتني وأنت تنتشي بغرقي
وتُلقي لي بطوق خذلانك!!
منذ ان أحببتك !!
وانا أعاملك كأميرات الحكايا وفرسان الخيال
ومنذ ان عرفتني !
وانت تعاملني كفريسة الطريق وذئاب الغابة
كلما اقتربت بجوع الحب منك !
اقتربت بجوع الرغبة مني!
فضع عينيك بعين الله ان استطعت وأخبره !
كم مرة دعوتني بها إلى الحرام
وكم مرة صرخت بك :
( اني أخاف الله رب العالمين )


(5)
وكم من ليلة خلتها ا ليلة زفافي اليك !
وكم من ليلة ارتديت بها فستاني المطرز بالشوق!
وكم من ليلة خضبت يداي بنقوش الحناء !
وكم من ليلة أغرقت ضفائري بالمسك والدفء والعود !
وكم ليلة زينت بها كفي بالأساور و قدمي بالخلخال!
وكم ليلة رددت بها اني زوجتك نفسي لـ نفسي !!
وخفضت رأسي خجلا منك ووهما بك !
وكم ليلة اشرقت بها الشمس علي..وأنا وحدى!
يغفو على وسادتي الأخرى وهمي .. وهمي !
ولم ... أزف بها إليك !!


(6)
فـــ كالأرجوحة كانت حكايتي معك
مرجحتني على خيوط الوهم تارة .
.وعلى خيوط الحنين تارة أخرى !!
فكنت كالمعلقة بخيوط الهواء مابين السماء والأرض
أنتظر سقوطي مع كل إرتفاع إلى السماء
وأترقب موتي مع كل نزول إلى الأرضِ !!
فلا أنا لامست السماء بها معك!
ولا أنا استقريت فوق الأرض !!


(7)
والله اني أشتاقك وأحتاجك !!
حد رؤية ملك الموت يحوم في ليالي فراقك حولي!
فلست دمية ثلجية.. ولا لُعبة خشبية !
ولاجدار منزل قديم متهاوي. لايشعر بالمارين به شوقا !
ولكن ... كيف الوصول إليك ؟
والله يحاصرني من كل الجهات ِ !!


(8)
فإشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أمارس معك عليها
كل آثام البشر وكل خطايا أهل الأرض منذ ان خلق الله الارض!
أعدك ان أصافحك عليها بشوق..!
دون ان أتذكر حديث أمي عن( جمرة ) مصافحة الغرباء!!
أعدك ان أمزق غطاء رأسي أمامك...
وأسدل على صدرك أرجوحة ضفائري. !!
دون ان أنتفض رعبا..حين تصرخ بي نفسي اللوامة باكية
ان كل شعرة من رأسي.. بجمرة من النار !!


(9)
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله !
وأنا أعدك ان أكون عليها معك بكامل أنوثتي وجنوني وخطيئتي!
وان أحكم غلق الأقفال بقوة كي لايراني معك أحد.. !
وأكتم صوت ضميري وهو يردد لي مذكرا !!
( ان لم تكن تراه فانه يراك ...ان لم تكن تراه فانه يراك)


(10)
إشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله !
وأنا أعدك ان أغافل ثقتهم الآمنة بي
وأتحايل على حسن ظنهم بتربيتي..
وأغدو إلى موعدك الآثم بفرح دون ان يعرقل سيري إليك !!
منظر سيري على الصراط والنار تحتي
وألسنة اللُهب تتخطفني من كل صوب..وإتجاه!!


(11)
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أمارس عليها معك الحب والغرام بأرقى الطرق
وأرخص الطرق ... !!
دون ان يُعكر صفو شوقي إليك إنشغال تفكيري !!
بالكبيرة التي ساءت سبيلا !!


(12)
اشتر لي قطعة أرض لاتدخل في ملك الله
وأنا أعدك ان أتجرد أمامك عليها من كل شي
وان أراقصك عليها عارية إلا من ذنبي !
دون ان تعترض خيالي صورتي وأنا ممدة على مغسلة الموت
عارية من كل شىء إلا خطاياي وأعمالي!
اعدك ان أملا بياض ثوبك بأحمر شفاهي..
وأبعثر بوحشية أنثى لهفى غطاء سريرك الأبيض
دون ان يذكرني غطاء سريرك ببياض كفني
وأنا أزف الى القبر ووحشة القبر وضمة القبر وحدي!!


(13)
اشتر لي قطعة ارض لاتدخل في ملك الله !!
فلن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه


(14)
في كل مرة اعدك بها ان لا أعود
كنت باسم الحنين أعود !!
ومع كل عودة كان يمزقني إنتحاب الكبرياء بي !
لهذا وعدت الله امامك في المرة الاخيرة
ان لاأعود
ولن أعود !!!
حنيني وأعرفه
يخجل ان يُخلف مع الله وعده !!


(15)

ثق !!
لم يكن فشلي في حكايتك
سوى طعنة نصيب
لاأكثر ... ولا أقل !!
لاأكثر ... ولا أقل !!


فقط !!

شوق الخالد
2008-03-19, 01:06 AM
لحظة من قلبك..

[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])


ماأشد حظ هذه الانثى
إذ منحتها الأيام فرصة الكتابة الاخيرة إليه!!
وهى فرصة لاتتحقق...إلا للقلة فقط !!
فكتبت إليه تقول :

ليس لدي مااكتبه لهم عنك !!
لدى فقط مااكتبه منى لك !!
اقترب منى / اقترب جدا !!
لاتمنح عينيك فرصة الامتلاء بالدموع الآن !!
تمهل لاتتعجل بالبكاء....أريدك ان تقرأنى بوضوح...

تقبل النبأ المؤلم بايمان تام !!
لاتنتظر قميصى الملطخ بدم الذئب ..
فلا ذنب للذئب برحيلى !!
ولاتنتظر بشارة عودتى تلقى على قلبك يوما
فيرتد فرحا فمالرحيلى هذا من عودة


اقترب منى
فربما لايتسع العمر لابتعاد آخر !!
فأنا أكتب لك !!
من تحت أنياب هذا المرض المفترس !!
ولااعلم متى سيطبق كامل أنيابه علي!!
أكتب لك!!
من امام بوابة غيبوبة لااعلم متى ستفتح ابوابها لذاكرتى !!

سامحنى !!
وعدتك ...ان لاأتوقف عن حبك أبدا !!
لم أخلف بوعدى....أخلف الموت موعده معى....
طرق بابى فى وقت مبكر من العمر ....
صدقنى !!
كم تمنيت ان يمتد بى هذا العمر....كى أحبك أكثر !!
كم تمنيت ان أبقى فى الوجود فقط كى أستنشق عطر وجودك أكثر !!
كم تمنيت ان أبقى...الى ان أشهد وأعاصر مراحل حياتك
من شبابك الى كهولتك الى شيخوختك !!
فكثيرا ماكنت أتساءل وانا اثرثر بك لقلبى :
كيف ستكون حين تغزو التجاعيد وجهك ؟
كيف ستبدو يوم زفاف أول أبناءك ؟
كيف سيكون احساسك عند حمل اول حفيد لك؟

آآآآآآآآآه لو تدرى
كم تعمقت بالاحساس بك
كم توغلت فى مراحلك...
كم ابتعدت بخيالى بك !!

وكاننى كنت احاول اختصار الزمان كله فى سويعات قليلة
كى أعيشه كله بك ومعك...!!
وكاننى كنت أعلم / كنت أشعر وأستشعر!!
انى لن ابقى فى عالمهم طويلا
وكاننى جئت لهذا الزمان الذى لايشبهنى عابرة سبيل من زمانى
صدقنى لم اخن وعدى لك.........خانتنى أقدارى !!

لاتجزع !!
إقترب منى...ناولنى يد قلبك
انصت إلى حروفى..فالامر ليس إشاعة مؤلمة !!
ولا كذبة ابريل تنتشر فيؤلمنى صداها!!

ظننت ان لاألم يعادل ألم غيابك !!
فكيف تجرأ هذا المرض القوى على هذا الجسد الضعيف !!

فبالأمس !!
سمعتهم يتهامسون !!
يقولون ان غيبوبة قريبة منى...ستأخذنى منهم ..
وسأغييييييييب حيث لاعودة!!
ترى حبيبى ؟؟
ماهى الغيبوبة....التى ستأخذنى منهم ؟؟
وهل سيكون لها قدرة اخذى منك....؟؟
ايعقل ان تكون هذه الغيبوبة من الجور ِ والبطشِ
بحيث تمنعنى من التفكير بك والشوق اليك ؟؟

انهم يتهامسون بى كالسر المؤلم !!
لماذا يخفون الامر عنى ؟؟
انا لايرعبنى الموت
لا ...يرعبنى قليلا فقط !!
لا...ربما يرعبنى كثيرا !!
لكنه لايرعبنى ..بمقدار مايرعبنى فراقك !!
لايرعبنى ..بمقدار مايرعبنى ان اكون هناك !!
حيث لا أعلم من أمرك شيئا ....

ترى ؟؟ هل سأتذكرك فى ظلمة القبر؟
هل سيؤنس حنينى إليك وحشة قبرى ؟؟
اعرف قلبى جيدا...سيفتقدك بجنون...سيشتاق اليك كثيرا ...
وسيخنقه عجزه بالوصول إليك !!

وكيف لا أفتقدك ؟ كيف لايرعبنى فراقك ؟
وأنا إعتدت ان أعيش بك وأمارسك كجدول يومى !!
أنفذك منذ إستيقاظى وأختتم بك يومى !!
إعتدت ان أتتبع حضورك وغيابك !!
إعتدت ان أطارد أنباءك كل صباح !!
إعتدت ان أطمئن عليك كل مساء !!
مرعب ان أنقطع منك/ وعنك / مرعب جدا !!


هل أصارحك بشىء ؟
لايرعبنى الموت بمقدار مايرعبنى تخيل وقع النبأ عليك !!
ترى كيف سيصلك نبأ رحيلى ؟؟
وأين ستكون ..؟؟
وكيف ستمارس طقوس حزنك علي ؟؟
لم تمنحنى يوما حقا من حقوقى بك !!
فهل ستمنحنى حق الحزن علي جهرا وعلنا؟؟


صدقا كيف ستستقبل نبأ الرحيل ؟؟
هل سيمرك النبأ مروك الكرام ؟؟
هل ستكون قريبة منك !!
بحيث تتظاهر بإكمال قراءة صحيفتك اليومية..
والاكتفاء بالدعاء بالرحمة لامرأة غابت
لايربطك بها سوى الحب !!
ام ستكمل طعامك أمامها بهدوء وأنت تبالغ فى التبسم لها
كى لايفتضح أمر إرتجاجك الداخلى !!
وهل ستكمل صباحك فى زحامهم ؟
وتحتسى قهوتك وكان الأمر لايعنيك ؟
هل ستبحث عن بقعة أرض تحتويك..
كى تستتر بها..وتبكينى بحرية وألم..وإنكساااااااااااااار !!
هل ستحضن طفلك البكر...فى صدرك..وتبكى بحرقة متاخرة ؟
هل ستعلن الحداد فى بقعة أرض مارست جنونى بك عليها !!

لااعلم كيف ستختمنى من حياتك ؟؟
كأنثى شيدت لك مدن العشق ..ومحطات الانتظار المؤلم !!
ومنحتك حتى حق الوداع الاخير قبل الاغماضة الاخيرة !!

سيدى
ليتهم يؤمنون بأمنية ماقبل الموت !!!
لتمنيتك !!
لتمنيت ان تأتى !!
تمطر علي من أبواب الرحمة كالغيث
تطرق الباب علي كالعيد !!
تمد لى يديك !!
تأخذنى معك !!
تسرقنى من أنياب الموت !!
تهدينى لحظات العمر الأخيرة
تمنحنى فرصة الفرح الأخيرة
تسافر معى وبى الى البعييييييييد !!
البعيد ........الذى لم يأتى يوما بك !!


ليتهم يؤمنون بأمنية ماقبل الموت !!
لتشهيت حضورك.كامرأة فى شهور حملها الأولى !!
فقط...كى أمسك يديك للمرة الأولى والأخيرة !
كى أطلب منك الجلوس قريبا منى !
كى أمسح وجهك بحنان !
كى احدثك كم أحببتك !
وكم بكيتك
وكم تمزقت غيرة عليك منهن !
وكم طرت خيالا إليك !!
ليتك تأتى فى لحظاتى الأخيرة
تتلصص من خلف الجدران !
وتسترق آخر الانباء !!
تعال!!
تعال !!
تعال !!
أحتاج ان أوصيك بك خيرا !!

أتدرى ؟؟
شكرا لهم لانهم لايؤمنون !
شكرا لعراقة عاداتهم
شكرا لأصالة تقاليدهم
كى لاتأتى
كى تبقى خارج اسوار لحظاتى الأخيرة !
كى لاتشاهد عبث المرض فى وجهى !
كى أبقى فى نظرك أنثاك التى عرفت وأحببت !
كى تبقى ضفائرى فى خيالك غجرية مجنونة !
كى لاأمنحك ذبولى بعد ان بخلت عليك بربيعى!!
كى أبقى الحلم الجميل الذى أشعلك يوما وإنطفأ !!

أعلم ياعمرى !!
انه لايحق لى ان أضع قلبى فى زجاجة صغيرة
واوصى به اليك قبل الدفن !
كى تتذكر كلما شاهدته..
ان هذا العضو كان يوما ينبض بك ...

لكن ..سأوصى إليك
بدفترى الأخضر الصغير...!!
الدفتر التى كتبتك فيه .. ورسمتك فيه.. وعشتك فيه !!
ستبتسم بحزن حين تراه وتقلب صفحاته!!
سترى فى الدفتر صورة لطفل صغير
مرسومة بالحبر الأسود !!
ستلاحظ الشبه الشديد بينك وبينه !
انه طفلى منك....انجبته منك ذات خيال...
وخبأته فى الدفاتر كى لايفترسه وحش الواقع..
وحذرته من الذئب....وأوصيته ان لايفتح الباب لسواك !!

ابتسم له عند رؤيته !
وإختر له اسما وتاريخ ميلاد وسجل الاسم والتاريخ تحت الصورة ..
واكتب بخانة اسم الام ...أنثى عشقتنى بجنون !!
لاتندهش / جنونى بك كان أكبر بكثير !!

لهذا يرعبنى السؤال !!
هل ستنسانى سريعا ؟؟
أم سأبقى مشتعلة فى ذاكرتك ؟؟
وهل ستتذكرنى ؟؟
حين تمر بأرض نقشت طفولتى وصباي على زواياها ؟؟
وهل ستسردنى على أطفالك حكاية قبل النوم ؟؟
أم سأبقى حكاية سريه لاتتصفحها
إلا حين يختلى الحزن بقلبك ؟؟

ويقتلنى السؤال الأكبر !!
هل ستحب بعدى ؟؟
ومن منهن ستقذف بى خارج قلبك ؟
وتعتلى عرشى بك ؟؟
وهل ستحدثها عنى؟
هل ستفعل ؟؟
اتمنى ان لاتؤذنى ..ان لاتفعل !
كى لايفضح الموت ماسترته الحياة !!

وأخيرا ....إقترب منى أكثر !!
دعنى أقبل جبين قلبك !
دعنى أستنشق عطر يديك !
فلاأعلم كم خطوة تفصلنى عن النهاية
ومتى سأغيب بك عن هذا الوجود ..
فاقترب منى اكثر ..
كى اهمس فى اذنيك..بكلمة سرية ..
وحدك تملك مفاتيحها..
هى كل ماسيتبقى خلفى لك ...
هى كل ماسيتبقى خلفى لك !!

ومايدريك !!
انه ربما إستجاب الله دعائى فى السحر !!
والتقيتك هناك !!
حيث لاموت ..ولا فناء !!
لكن ؟؟
هل ستكون هناك..لى....وحدى ؟
كم تمنيت ان تكون لى وحدى ؟
ام اننى سأراك محاطا بحور العين ؟
لاتذكر من أمرى
ومن أمر قلبى شيئا ؟


ترى ؟؟
هل سيعاقبنى الله على استفساراتى هذه ؟
هل سيغفر الله لى خيالى بك؟

لااعلم ياعمرى ..
لكن....ثقتى برحمته عظيمة !!

وعزائى انه !!
يعلم الله كم أحببتك !!
يعلم الله كم أحببتك !!
يعلم الله كم أحببتك !!

تنفس الآن بعمق...فالآن بدأت أختنق بعمق!


شكرا لكل الأعين والقلوب
التى مرت من هنا !!

صهيـــل
2008-03-19, 02:18 AM
:
عندما يصبح لأنين القلم صدى ..
ولصراخ الكلمة مدى ..
ثق بأنك تتكلم عن " شهـرزاد "

/

شوق
كان إنتقاؤكِ قريب من القلب
حدّ الالتصآق


سلمتِ

شوق الخالد
2008-06-11, 04:03 AM
.
/
.
صهيل
أنرت بوهج من الضياء هذه الحروف ..
دمْ بأطيب المنى
.
/
.
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

شوق الخالد
2008-06-11, 04:10 AM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
قولوا له !!
ان العيون التي بكته ... إنطفأت !
وان الروح التي عشقته ... احترقت !
وان الحنجرة التي ناديته ...تجرحت !
وان الليالي التي ترقبته .... بكت!!
وان القطارات التي تحرته .. مضت ! ا
وان الدفاتر التي خلدته ... انطوت !
وان المحطات التي إنتظرته ....تهدمت !
وان الأنامل التي كتبته ... تعبت !
وان الأحلام التي قابلته بها ... استيقظت !
وان الأسرار التي خبأته بها ... هُتكت !
وان الحكاية التي توجته بها ... انتهت !
وان الحرائر التي عطرتها له ... إهترأت !
وان القصور التي بنيتها له ... تهشمت !
وان الضفائر التي خبأتها له ... تقصفت !
وان الرسائل التي نزفتها له ... تمزقت !
وان الأدعية التي تلفظتها له .. توقفت !
وان الدروب التي قطعتها له ... تردمت !
وان العاطفة التي حملتها له .. تبدلت !
وان الصورة التي رسمتها له ... تشوهت !
وان الصورة التي رسمتها له ... تشوهت !
وان الصورة التي رسمتها له ... تشوهت !