المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ويعض القرُود ...


أيمن
2009-04-16, 01:57 AM
[Only Registered Users Can See Links]


إنتظرت فاطمة حَتى يعَود بأسنانه الفاخرة
إنها فقط مفتياح الحرب ..
بدأت تعد إليه ما لذو وطاب من العنب الأسَود
و تلك حبات الرومُان قبل أن يعض الأول كل القرود
جيش قَوي أم عتاد مستهُلك قبل ضياع فاطمة
وإنتهت بهِا لتشرد مهُين بين أكوام البرتقال المطحون
وروائح اللوز المٌكبل ...


لا عليكِ يا أخت العرب
هم آتون .. آتون .. يعضون على أسنانهم
أو يعضون القرُود المسخه التي أبت إلا أن تمضي بـ فاطمة
لها غشاء بكارة واحد وألف ثدي ..
كان لها بقرة بيضاء .. و بيت عتيق .. ومنجل يَاسر
لم تنتهَي عن النواح .. لم تترك الليل .. سوى بإنتظار
يداهم حجرتها الميساء فكيف ! هي صمَاء


باللون الأحمَر يا فاطمتي


قبل أن يفضوا البكارة أو يعضوا القرود


..

"بيسان"
2009-04-16, 12:39 PM
/




لا يعلم الكثيرون ان ما نحن عليه من حال مزريه

له بداية مفزعةٌ مخزيه ..!!

الصورة وحدها تحكي الحكايه

وما تبعها قصّة أخرى لم تروى على لسان الصوره ..




،




أيمــــن




كان لابد أن يعرفوا .. وكان لابد أن تكون انت المصدر ...

طرح قيّــم لـِ فكر نيّـر

لك الشُكر



دمت بخير




/

أيمن
2009-04-16, 02:34 PM
إبنة وطني المُستقل


"

وهَل ؟ سَيعرفون بأن الطيور كلها قد هاجرت
وعَادت قبل قليل تَرسمُها البيسان


...


مفزع الأمَر يا فاطمتي
كل السَلاسل بدت غليظة
و السوط المخمل و المخمور بزيت القسوة
يتصور المكان عمق



أنا المصدر و أنتِ الوثائق



...


لكِ الجنة

نبض
2009-04-18, 11:25 AM
الفاضل أيمن ..

إني أرى في أفق الإسلام البعيد
نصراً لفلسطين .. فأبشر خيراً ..

تحيتي لك

أيمن
2009-04-18, 12:10 PM
القديرة


نبض

لعله يأتي نصَراً يمنحنا البقَاء



ود لعينيكِ

تعجبـــا!!!ت
2009-04-18, 09:48 PM
غمية قسوة ممزوجه بغيمة حزن قد طا!!!!!!لت 00

رغم اتساع حجم الغيمه الي انها لابد أن تزول

كيف لاتزول وهناك رب رحيم

وميض آمل 00

وميض آمل00

وميض آمل00 لابد أن يشرق ويمل الارض امل

::///::


دمتـ بتأآآآلق اخي

أيمن
2009-04-19, 12:29 AM
!!!


تعجبات


!!!


ويبقى النزف الَهادئ في موسوعة قمحَي
حَتى تمضَي و تغرب وجَهها تلك القرود
لا وجود للمسخ على أرض طهور




مسَاحة من ألق


زهُوري

ورود
2009-04-21, 03:05 PM
حتمااااااااااا عزيزي الايمن

لا وجود للمسخ على أرض طهور ...


لن يستطيعوا فض البكارة ....

حماية "" فاطمتي ""

معجزة من رب السماء ...