الفراشة المضيئة
2009-04-14, 08:55 PM
[Only Registered Users Can See Links]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مدخل
اليوم تسللني حرفي حتى أبى قلمي ألا تُزهر الكلمة ومع شروق شمس الجملة الأولى حمل
اليأس رحاله وأستوطن في عقول أخرى فهنيئاً لي اليوم بحبر قلم الذي لأجله
وُجدت دفاتري
.
.
.
أمرونا فأطعنا أسمعونا فكنا أذان صاغية رسموا على قلوبنا الزهور فأنبتنا شوكاً جزاءاً لهم... ليتهم لم يخدعونا
بعباراتهم ليتهم لم يستخفوا بعقلونا ليتهم تركونا نتحمل مسئوليتنا ليتهم وليتهم... لكنها لم تعد تُجدي ... تشاغلنا
اليوم بسؤالنا على من تقع المسئولية أعلينا أم عليهم!!! صاح بعضنا ووجه أصابع الإتهام إليهم وحمل بيديه حجارة
لرجمهم ليعلنها انتفاضة طفولية بقدر عقله بينما البعض الآخر فضل الصمت ليرتدي قناع الحكمة اما البعض الآخر
ففضل التمهل في عذر كاذب لإرضاء ذلك الراقد بداخلنا يرى لكنه لا يتكلم حتى إذا تكلم لن يتكلم سوى بما لا يرضيهم .
- والآن ما الخطوة التالية أنعلن المحاكمة أم ننتظر!!!!
هكذا جاءت الأسئلة وكلأ بداخله منشغل
( أيكون الجزاء على قدر العمل أم نجعلهم عبرة لمن خلفهم... لكن ألسنا نحن التابعين لهم!!! هل سنكون مثلهم
سنعلم أولادنا القيم ليكون جزاءنا هو الرجم على فعلنا!!! بئساً لهذا من قرار ومحاكمة)
سنعلنها قضية وليكن الحكم للعامة
وهكذا كانت الأدلة في ملفات القضية
المتهم الأول ( الوالد بقيمه البالية)
المتهم الثاني ( الوالدة بعاداتها الفطرية)
أما التهمة فهي( التربية علي القيم والعادات وهي لا تناسب العصر ولا تخدم الغرض) ... ويالها من تهمة بشعة
أما التهمة الثانية ( أقنعونا بأن النجاح يأتي نتيجة الاجتهاد فكان العكس هو الصحيح وضاعت أحلامنا)... مخطئين في
اعتقادهم بأننا أطفال لا نعي الحقيقة أين تكمن.
أما الثالثة والأخيرة( كانوا من عصر غير العصر فنشأنا جيلاً داخل جيلاً آخر) .... مذنبين إن كانوا نشأوا في عصر لا يوجد
به التكنولوجيا ليأخذوا بأيدينا نحو الصواب.
.
.
.
الكثير يفشل لكنه في طليعة أسباب فشله يضع والديه كمذنبين في حقه وكأنهم خُلقوا ليجاهدوا في الحياة عوضاً عنه
وليكونوا سبباً في فشله الذريع كما يعتقد
والكثير منا يرى غيره ممن ساءت أخلاقهم فيعزي ذلك إلى والديه.
جزء من الفشل قد يكون سببه خطأ أرتكبه الوالدين في التربية لكن لا يقع الجزاء كله على عاتقهم فكل والد مقتنع بأن
إبنه قد نال أحسن تربية قد تمكن من توفيرها له فبالله عليكم رفقاً بهم.
مخرج
هنا كانت نزهة حرف فأعذروا القلم إن لم يعجبكم ما أنبت فبداية الغراس بذرة.
دمتم في حفظ الرحمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مدخل
اليوم تسللني حرفي حتى أبى قلمي ألا تُزهر الكلمة ومع شروق شمس الجملة الأولى حمل
اليأس رحاله وأستوطن في عقول أخرى فهنيئاً لي اليوم بحبر قلم الذي لأجله
وُجدت دفاتري
.
.
.
أمرونا فأطعنا أسمعونا فكنا أذان صاغية رسموا على قلوبنا الزهور فأنبتنا شوكاً جزاءاً لهم... ليتهم لم يخدعونا
بعباراتهم ليتهم لم يستخفوا بعقلونا ليتهم تركونا نتحمل مسئوليتنا ليتهم وليتهم... لكنها لم تعد تُجدي ... تشاغلنا
اليوم بسؤالنا على من تقع المسئولية أعلينا أم عليهم!!! صاح بعضنا ووجه أصابع الإتهام إليهم وحمل بيديه حجارة
لرجمهم ليعلنها انتفاضة طفولية بقدر عقله بينما البعض الآخر فضل الصمت ليرتدي قناع الحكمة اما البعض الآخر
ففضل التمهل في عذر كاذب لإرضاء ذلك الراقد بداخلنا يرى لكنه لا يتكلم حتى إذا تكلم لن يتكلم سوى بما لا يرضيهم .
- والآن ما الخطوة التالية أنعلن المحاكمة أم ننتظر!!!!
هكذا جاءت الأسئلة وكلأ بداخله منشغل
( أيكون الجزاء على قدر العمل أم نجعلهم عبرة لمن خلفهم... لكن ألسنا نحن التابعين لهم!!! هل سنكون مثلهم
سنعلم أولادنا القيم ليكون جزاءنا هو الرجم على فعلنا!!! بئساً لهذا من قرار ومحاكمة)
سنعلنها قضية وليكن الحكم للعامة
وهكذا كانت الأدلة في ملفات القضية
المتهم الأول ( الوالد بقيمه البالية)
المتهم الثاني ( الوالدة بعاداتها الفطرية)
أما التهمة فهي( التربية علي القيم والعادات وهي لا تناسب العصر ولا تخدم الغرض) ... ويالها من تهمة بشعة
أما التهمة الثانية ( أقنعونا بأن النجاح يأتي نتيجة الاجتهاد فكان العكس هو الصحيح وضاعت أحلامنا)... مخطئين في
اعتقادهم بأننا أطفال لا نعي الحقيقة أين تكمن.
أما الثالثة والأخيرة( كانوا من عصر غير العصر فنشأنا جيلاً داخل جيلاً آخر) .... مذنبين إن كانوا نشأوا في عصر لا يوجد
به التكنولوجيا ليأخذوا بأيدينا نحو الصواب.
.
.
.
الكثير يفشل لكنه في طليعة أسباب فشله يضع والديه كمذنبين في حقه وكأنهم خُلقوا ليجاهدوا في الحياة عوضاً عنه
وليكونوا سبباً في فشله الذريع كما يعتقد
والكثير منا يرى غيره ممن ساءت أخلاقهم فيعزي ذلك إلى والديه.
جزء من الفشل قد يكون سببه خطأ أرتكبه الوالدين في التربية لكن لا يقع الجزاء كله على عاتقهم فكل والد مقتنع بأن
إبنه قد نال أحسن تربية قد تمكن من توفيرها له فبالله عليكم رفقاً بهم.
مخرج
هنا كانت نزهة حرف فأعذروا القلم إن لم يعجبكم ما أنبت فبداية الغراس بذرة.
دمتم في حفظ الرحمن