مشاهدة النسخة كاملة : شاهد عَلى وَطن يتفرق أو يغتُصب ..
هتسيريا لعشق أوطانكم فلكل وطن أمَير شاهد هُو الإنسان البسيط
إذ تواضع وكتب هُنا شَهادته على وطن آخر هو له بكل تأكيد ..
أرض حرُقت و إستهلكت و ذُبحت أشَجارها وسُمت أنهَارها وأوديتها
حَتى الحِلم يكاد ان يفترش العَراء ...
بما تُشاهدوه إشهدوا .. بصَبر و حكمة و إطلاع
رسِالتك هنا كشاهد / ة على فلسطين .
يفترسون الأحَياء و الأموات
يسبحون بفرح وسط دماء الطفولة
غابت شمسها منذ وقت بعيد ..
رأيت بشهادتي ما يتلوه القَلم
..
فراغ في مساحة الربيع
وتلك الخطُى الغريبة
لتدق أوتار الخوف
,
"بيسان"
2009-04-14, 07:08 PM
/
لا تبدو فلسطين بأي حالٍ كـ بقيّةِ الأوطان ..!1
مملكــة السمـاء .. بإنتظار ان يتحقق الوعـــد بالنصر المبين ..
وأُناسُها لا يشبهون بحالٍ بقيّة البشر
هُم معجونون بـِ بترابها المخلوط بالقوّةِ والصبر والشجاعه ..
يمدهم بها الله .. فلا يخذلهم أبداً .. ولا يضرّهم بعده من خذلهم ...
/
وغــــزّة الآن : صورة ثلاثية الأبعاد
فمن بين بشاعة الواقع و ظلمــة المتوقّع ..
تظهر قوة الإيمان والمعتقد .. في جبين طفل
يغدو باكراً لمدرسته " المدمره بفعل الغزو " ينفض تراب الحرب
بمنديل الأمل ويجلس يتلقى درسه بـ تحدي جليّ ..
ومشهد آخر .. بلباس فاخر .. وأجساد تثقل بما تحوي من مفاسد
وجوه عليها غبره .. في رؤوس يغشاها كُفر ولا يكاد يبين ..
جزّارون .. بثياب رئاسيه ..
يذبحون الوطن على طاولة إجتماعاتهم المشبوهه
ويتلون الخيانه مسطرّة ومنقحّة على دستورٍ مكبّلٍ ومخنوق ...
،
غزّة الآن ... الحقيقه الوحيده في زمن الأقنعــــه ...!!
/
أيمــــــــن
فِكرة أثارت في نفسي الكثير
مصافحه أولى ولي عــوده بمشيئة الله ...
شكراً بحجم الكون
دمت بخير
/
الشاهدة الأولى
بيسان
أقسمتَ يمَين عشقها في وَطن لم يكون مخذول .. لم يتخاذل
فمات منذ الأمد البعيد طغيان شرير ..
سأبدأ بتفاصيل الوَطن وشهادات تتحاور كما حوار
الموسيقى الغاضبة في غصة من ألم ..
ولم يتفرق وطن الأمومة ..
بعث في الصدر الرحب مكانة وفي عودة نورسنا
إلهام لصغار الكون يتابعون البسَمة
التي لم تحرقها الحروب ...
الكاتبة و الأديبة
البيسان
ومن زهر البيلسان نعود في لوحة قمحنا
والشهادة تستمر في وتر البقاء
أيامك سَعيدة
[Only Registered Users Can See Links]
في أسواقها الذهب و النحاس
حجر قادم من حلم ومتراس قبل أن تتجزأ
بفصول غابره ...
طيور مهاجره
2009-04-20, 12:50 AM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
كنت تلك الطفلة ذات الست سنوات
حينما لمس جبيني طُهر ترابه .. وطني
أذكر تماماً عائلتي الكبيرة التي تقطن في تلك البيوت الواسعه
التي حرصوا على أن تُقام بعضها بجوار البعض
ركضت لوقت طويل مع أبناء أخوالي و اعمامي
في أروقة ذاك الحي الجميل ..
لهونا مراراً و كان خالي يمنحنا الجوائز اللذيذة من بقالته الصغيره
لطالما مشيت بأصابعي على ثوب جدتي التي حاكته بعنايه
بألوان عَلَمنا التي تنبض بالحياة ..
و عكاز جدي .. الذي تفوح منه رائحة عطره العتيق
كان يغمرنا بأحاديثه الشهية و ألعابه و حكاياه القديمة
وقفة إجلال و إكبار .. لتلك الذكريات التي تمنح قلبي الدفء
,
طيور مهاجره
كان لي طوق من الياسمين و طوق آخر هو من الحمام الأبيض لكنه
يطوف فوق مآثر رجوعي إليه فصعدت إلى سمَاء شاهقة و إرتفاع
على مسَافة لتَرى موطن غائب ...
الشهادة الأولى
زوبعة كانت تمر بطريقى لمنزل قدَيم كان لي به حكاية الصَغار
بدأت برسَم وطن على دفاتري الستة فكتبت بالصفحة الأولى
لا تنزعج يا مرقد البهَاء إنه وطن لا مختصر ُ
:
الكَاتبة
طيور مُهاجرة
\
/
تَابعي تلك الفصول التي بدأت تضج في عالم طفولة
مرسَاه البهَي هو وطن دون أقواس
كان الفرح بلا فزع قبل أن يحل الظلام
لتنمزج معه خفافيشهم القابضة على حق لنا
ألا وهو حق من حقوق البقاء في التنفس ...
يَا رئة لا تتوقفي هنا
طاب وطنك بالخَير
"بيسان"
2009-05-03, 04:59 PM
/
قال الأستاذ للتلميذ: قف أعرب يا ولدي :
" عشِق المُسلم أرَض فِلسطين "
وقف الطالب وقال: الأول :فعل مبني فوق جدار الذل والتهميش..
والفاعل : مستتر في دولة صهيون ...
والمسلم مفعول !! بل مكبل في محكمة التفتيش ...
وأرض فلسطين : ظرف مكان مجرور قصراً مذبوح منذ سنين.
,
قال المدرس: يالولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة ؟؟؟
ياولدي إليك محاولة آخرى..
" صحت الأمة من غفلتها"
أعرب.
قال التلميذ: الفعل : ماضـــــــي وولى ..والمستقبل مأمول
والتاء : ضمير تخاذل..ذل وهوان
الأمة : أسم كان رمـــــز النصر على أعداء الأسلام
أما اليوم فقد بات ضمير الصمت في مملكة الأقـــــــــــزام ..
وحرف جر الغفلة .غطى قلوب الفرســـــــــــان .
فباتــــــــــوا للدنيا عطشــــــى ... وشروها بأغلى الأثمـان..
الهاء: نداء رضيـــــــــع .. مات أسير الحرمـــــــان...
,
قال المدرس : مالك ياولدي نسيت اللغة وحرّفت معاني التبيان؟!
قال التلميـذ : بل إيمــــان قلّ .. وقلبٌ هجر القرآن .. نسينا العِزة ...
صمتنا بإسم السِلم... وعاهدنا بالاســتسـلام
دفنّا الرأس في قبرِ الغربِ .... وخُنّا عهد الفُرقــــــــــان ,
معــــــــذرةً يا أستــــــــــــاذي
فسؤالك نارٌ تبعث أحزانـــــي وتهد كيانـــــــــي.
وتحطم صمتي .....عفواً أســـــتاذي ...نطق فؤادي قبل لســـاني.!!
/
الساعة الرابعة ربيعاً .. لهواة الموت مُغناة تمُركز ذاتها فوق جاذبية
حلقت فوق الأجواء الفسيحة تعبر إلى خيام الصمَت فكانت رؤية في الحياة
من رأى شَلال الضوء و سلاسل العمق في ( أقواس قزح وطن )
إعمار داكن و ثورة لحبات القمح المؤمنة ..
!!
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd by
Arab4Serv.Com diamond