حاتمـ الشهري
2009-03-26, 10:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حراس الفضيلة و أسد الشرى
و عيون الليل.
يحمون العقائد و يدعون بالثوابت
و يتكلمون بالملة.
هم الشجرة المثمرة و الكلمة الراقية
و النفس الأبية.
أصحاب مواقف و مبادئ
فلذلك تجدهم صناع قرار.
يفعلون بمنهاج السنة و يقولون بطريقة القرآن
و يتتبعون طرائق الهدى.
تيمموا سبيل السلف
فما أضاعوا الطريق
و اهتدوا للغاية فبلغوا النهاية.
أحبهم و أتقرب إلى الله بحبهم
و كم تمنيت لو انضممت إلى قافلتهم.
دعاة إلى البر
يحضون الناس للخير
و يدعونهم إلى جنة الغفار
التي تجري من تحتها الأنهار.
إنهم هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
لن أتحدث عن أخطائهم و لن
أغفل عنها أيضا
و لكن بإذن الله أن سيئاتهم تذوب
في بحر حسناتهم و لنقول عنهم
أنهم ( خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا عسى
الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم )
قلبي يرفرف بهم
و يدعو الله لهم
بأن يسدد آرائهم
و يقوي ضعفهم
و أن ينصرهم على عدوهم
و أن يمددهم بجند من السماء
إنه على ذلك لقدير.
( قال ابن عقيل في آخر الإرشاد : من شروط الإنكار
أن يعلم أو يغلب على ظنه
أنه لا يفضي إلى مفسدة .
و حكى عنه في الفروع أنه قال في الفنون :
من أعظم منافع الإسلام
و آكد قواعد الأديان
الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و التناصح
فهذا أشق ما يحمله المكلف
لأنه مقام الرسل
حيث ينقل صاحبه عن الطباع
و تنفر منه نفوس أهل اللذات
و تمقته أهل الخلاعة
و هو أحياء للسنن و إماتة للبدع
إلى أن قال : لو سكت المحقون و نطق المبطلون
لتعود النشء ما شاهدوا ، و أنكروا ما لم يشاهدوا ) غذاء الألباب 1/164
محبكم/ حاتمـ الشهري
حراس الفضيلة و أسد الشرى
و عيون الليل.
يحمون العقائد و يدعون بالثوابت
و يتكلمون بالملة.
هم الشجرة المثمرة و الكلمة الراقية
و النفس الأبية.
أصحاب مواقف و مبادئ
فلذلك تجدهم صناع قرار.
يفعلون بمنهاج السنة و يقولون بطريقة القرآن
و يتتبعون طرائق الهدى.
تيمموا سبيل السلف
فما أضاعوا الطريق
و اهتدوا للغاية فبلغوا النهاية.
أحبهم و أتقرب إلى الله بحبهم
و كم تمنيت لو انضممت إلى قافلتهم.
دعاة إلى البر
يحضون الناس للخير
و يدعونهم إلى جنة الغفار
التي تجري من تحتها الأنهار.
إنهم هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
لن أتحدث عن أخطائهم و لن
أغفل عنها أيضا
و لكن بإذن الله أن سيئاتهم تذوب
في بحر حسناتهم و لنقول عنهم
أنهم ( خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا عسى
الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم )
قلبي يرفرف بهم
و يدعو الله لهم
بأن يسدد آرائهم
و يقوي ضعفهم
و أن ينصرهم على عدوهم
و أن يمددهم بجند من السماء
إنه على ذلك لقدير.
( قال ابن عقيل في آخر الإرشاد : من شروط الإنكار
أن يعلم أو يغلب على ظنه
أنه لا يفضي إلى مفسدة .
و حكى عنه في الفروع أنه قال في الفنون :
من أعظم منافع الإسلام
و آكد قواعد الأديان
الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و التناصح
فهذا أشق ما يحمله المكلف
لأنه مقام الرسل
حيث ينقل صاحبه عن الطباع
و تنفر منه نفوس أهل اللذات
و تمقته أهل الخلاعة
و هو أحياء للسنن و إماتة للبدع
إلى أن قال : لو سكت المحقون و نطق المبطلون
لتعود النشء ما شاهدوا ، و أنكروا ما لم يشاهدوا ) غذاء الألباب 1/164
محبكم/ حاتمـ الشهري