أسامة السَّطائفي
2008-12-20, 10:41 PM
~ السلام عليكمْ / و رحمةُ اللهِ و بركـــآتهُ ~
بسمِ الله الرحمنِ الرحيـــمْ ..
عربونُ مودَّةٍ و عودَةٍ إلى المُنتَدى ، فاقبَلوهُ بالمحبَّةِ الخالِصَـة ..
/
.. / .. سُطُـــورُ الأَوِرَآقْ .. / ..
.. خطوطٌ و مساراتْ .. متداخلةٌ و متشابههْ ..
كل واحدٍ منها دربٌ يؤدي إلى غايةٍ تختلفُ عن أُختها ..
رغم أنَّها في نفس المساحهْ ..
... فيا للْغَــــرابـــــهْ ...
~/\~
نهايةُ الطَّريق الأوَّلْ .. فيها شِعارٌ كُتب بالبُنط العريضْ : ..
هنا يُخَيِّمُ الجُرحْ ..
أيُّ جرحٍ يقصدونْ ؟؟؟ .. أجُرْحَ الذَّاتْ ..
أم : جرح الجماعاتْ .. أم تُراهُ كَلَمُ أعراقٍ و دُويلاتْ .. آسفْ : دُولْ ..
لعلِّي أبدو تشاؤميًّا .. ذا تطيُّرْ ..
و لكن مهما يُقالْ .. و ما سيقالْ .. هذه هي الحقيقةُ و نهايةُ المئالْ ..
الذي نملك له التَّغييرْ .. و التَّأثيرْ .. بحسن العمل و التَّدبيرْ ..
قبل أن أنسى .. ضحايا هذا الدرب .. الذين يُخدعون ببهرجهْ .. كُثُرْ ..
إذ هم الأغلبية السَّاحقهْ .. يمشون فيهْ .. و عند الخِتامْ ، لا يكون إلاَّ النَّدمُ و الملامْ ..
على ماذا ؟ .. لا أدري ..
~/\~
يَمَّمْتُ نحو السبيلِ الثاني .. فجعلتُ كلما أدنو من نقطة تقاطعه مع الأول ..
عمَّ الصياحْ .. و اشتدَّ هبوب الرياحْ ..
يمكن أن يرجع ذلك إلى قوَّة التيَّارْ .. الذي يودي بالسَّباحْ ..
الماهرِ الحاذقِ الإنسيابي .. فعدت القهقرى ..
لا لشيءٍ .. إلاَّ لأنني خائفْ ..
من ماذا ؟ ... لا أدري ...
~/\~
فهرولتُ بسرعةِ المرعوبِ المسلوبْ ..
فاخترتُ الرابع بدل الثالثْ .. ظنًّا مني أنَّه أئمن من الذي قبلهْ ..
مُرتادوهُ يتكلمون بالإشاراتِ و الرموزْ ..
ليس بهم بُكْمْ .. و لكن ..
لاعتقادهم بأن الكلام أغلى من الذهب و الماس و الفيروزْ ..
فلم أستطع أن أتواصل معهم .. فقررت الفرارْ ..
و عدم الإستقرارْ ..
فتكلَّموا جُملةً واحدهْ : إلى أين ؟ .. قلت : ... لا أدري ...
~/\~
أردتُ أن أُجرِّب حظي في واحدٍ بعشوائيَّهْ ..
فتدخل كل الناسْ : لا يوجد هنا صُدفةٌ أو فوضويَّهْ ..
كل شيءٍ مؤسَّسٌ على قواعدْ .. و نُظُمْ ..
فما العملْ .. و هل هناك أملْ .. في خوض غمار أحدها ..
و لو لوقتٍ ضئيلْ .. أريد أن أكتبْ .. أن أعبِّرْ ..
أن أسطِّرْ .. أن أطوِّرْ .. أن أكرِّرْ .. أن أفكِّرْ .. أن أبرِّرْ ..
أن أقرِّرْ .. أن أحرِّرْ .. أن أكسِّرْ .. أن أطهِّرْ ..
أن أفجِّرْ .. أن أسخِّرْ .. أن أبصِّرْ ..
أن أدمِّرْ .. أن أشهِّرَ بالأفكارِ الفاسدهْ ..
و البضائعِ الكاسدهْ ..
و الأفئدةِ الحاسدهْ ..
و العقولِ الجامدهْ ..
و النيرانِ الخامدهْ ..
و الأوضاعِ السَّائدهْ .. و لكن كل هذه التضحياتِ و الأعمالْ ..
تحتاج إلى معونةٍ و مشورهْ .. حتى نصلح الأحوالْ ..
و نُقوِّم الأفعــــالْ ..
فما أحوجنا إلى الإلتقاءِ و الإتفاقْ ..
لنختار الوجهةَ الوحيدةَ المفيدهْ ..
لنحيا الحياةَ السعيدهْ .. على منهج القرآنِ و السنَّهْ .. لتتمَّ المنَّهْ ..
في الدنيا و الآخرهْ .. و هذا هو الشيءُ الوحيد الذي أعرفه حق المعرفهْ ..
و حق الدِرايهْ ... "
~ و السلام عليكمْ / و رحمةُ اللهِ و بركـــآتهُ ~
بسمِ الله الرحمنِ الرحيـــمْ ..
عربونُ مودَّةٍ و عودَةٍ إلى المُنتَدى ، فاقبَلوهُ بالمحبَّةِ الخالِصَـة ..
/
.. / .. سُطُـــورُ الأَوِرَآقْ .. / ..
.. خطوطٌ و مساراتْ .. متداخلةٌ و متشابههْ ..
كل واحدٍ منها دربٌ يؤدي إلى غايةٍ تختلفُ عن أُختها ..
رغم أنَّها في نفس المساحهْ ..
... فيا للْغَــــرابـــــهْ ...
~/\~
نهايةُ الطَّريق الأوَّلْ .. فيها شِعارٌ كُتب بالبُنط العريضْ : ..
هنا يُخَيِّمُ الجُرحْ ..
أيُّ جرحٍ يقصدونْ ؟؟؟ .. أجُرْحَ الذَّاتْ ..
أم : جرح الجماعاتْ .. أم تُراهُ كَلَمُ أعراقٍ و دُويلاتْ .. آسفْ : دُولْ ..
لعلِّي أبدو تشاؤميًّا .. ذا تطيُّرْ ..
و لكن مهما يُقالْ .. و ما سيقالْ .. هذه هي الحقيقةُ و نهايةُ المئالْ ..
الذي نملك له التَّغييرْ .. و التَّأثيرْ .. بحسن العمل و التَّدبيرْ ..
قبل أن أنسى .. ضحايا هذا الدرب .. الذين يُخدعون ببهرجهْ .. كُثُرْ ..
إذ هم الأغلبية السَّاحقهْ .. يمشون فيهْ .. و عند الخِتامْ ، لا يكون إلاَّ النَّدمُ و الملامْ ..
على ماذا ؟ .. لا أدري ..
~/\~
يَمَّمْتُ نحو السبيلِ الثاني .. فجعلتُ كلما أدنو من نقطة تقاطعه مع الأول ..
عمَّ الصياحْ .. و اشتدَّ هبوب الرياحْ ..
يمكن أن يرجع ذلك إلى قوَّة التيَّارْ .. الذي يودي بالسَّباحْ ..
الماهرِ الحاذقِ الإنسيابي .. فعدت القهقرى ..
لا لشيءٍ .. إلاَّ لأنني خائفْ ..
من ماذا ؟ ... لا أدري ...
~/\~
فهرولتُ بسرعةِ المرعوبِ المسلوبْ ..
فاخترتُ الرابع بدل الثالثْ .. ظنًّا مني أنَّه أئمن من الذي قبلهْ ..
مُرتادوهُ يتكلمون بالإشاراتِ و الرموزْ ..
ليس بهم بُكْمْ .. و لكن ..
لاعتقادهم بأن الكلام أغلى من الذهب و الماس و الفيروزْ ..
فلم أستطع أن أتواصل معهم .. فقررت الفرارْ ..
و عدم الإستقرارْ ..
فتكلَّموا جُملةً واحدهْ : إلى أين ؟ .. قلت : ... لا أدري ...
~/\~
أردتُ أن أُجرِّب حظي في واحدٍ بعشوائيَّهْ ..
فتدخل كل الناسْ : لا يوجد هنا صُدفةٌ أو فوضويَّهْ ..
كل شيءٍ مؤسَّسٌ على قواعدْ .. و نُظُمْ ..
فما العملْ .. و هل هناك أملْ .. في خوض غمار أحدها ..
و لو لوقتٍ ضئيلْ .. أريد أن أكتبْ .. أن أعبِّرْ ..
أن أسطِّرْ .. أن أطوِّرْ .. أن أكرِّرْ .. أن أفكِّرْ .. أن أبرِّرْ ..
أن أقرِّرْ .. أن أحرِّرْ .. أن أكسِّرْ .. أن أطهِّرْ ..
أن أفجِّرْ .. أن أسخِّرْ .. أن أبصِّرْ ..
أن أدمِّرْ .. أن أشهِّرَ بالأفكارِ الفاسدهْ ..
و البضائعِ الكاسدهْ ..
و الأفئدةِ الحاسدهْ ..
و العقولِ الجامدهْ ..
و النيرانِ الخامدهْ ..
و الأوضاعِ السَّائدهْ .. و لكن كل هذه التضحياتِ و الأعمالْ ..
تحتاج إلى معونةٍ و مشورهْ .. حتى نصلح الأحوالْ ..
و نُقوِّم الأفعــــالْ ..
فما أحوجنا إلى الإلتقاءِ و الإتفاقْ ..
لنختار الوجهةَ الوحيدةَ المفيدهْ ..
لنحيا الحياةَ السعيدهْ .. على منهج القرآنِ و السنَّهْ .. لتتمَّ المنَّهْ ..
في الدنيا و الآخرهْ .. و هذا هو الشيءُ الوحيد الذي أعرفه حق المعرفهْ ..
و حق الدِرايهْ ... "
~ و السلام عليكمْ / و رحمةُ اللهِ و بركـــآتهُ ~