وَدْقْ
2008-12-15, 11:37 AM
حَبِيبتِي ...
إِلَيكِ أكتبُ وَأبعثُ رُوحِي مُغلفَةً بِكَلِمِي
كَمْ أَشْتَاقُ لِحَرفِكِ يُداعِبُ حَرْفِي ،
يُراقِصُ نَبْضِي ،
يُشْعِلُ صَمْتِي .
لا زِلتُ هُنالكَ فِي نَفْسِ الزَّاويةِ التِي كُنَّا عَليهَا مِنْ قَبْلُ
حَيْثُ الشَّمْعةُ لا زَالتْ مُضِيئةً
وَحَيثُ الحُبُّ والعِشْقُ وبَعضٌ مِنْ الجنونِ كَان يَسْكُننَا
كُلَّما وَقفتُ عَليهَا يَنتابُنِي ذَاتُ الشُّعورِ وذاتُ الخَيالِ
حِينَ كُنتِ تَقتربِينَ إليَّ مُختالةً فِي ثَوبكِ الزَّهْري ، عِطْرُكِ يَسبقُ خُطواتكِ ، أَنفاسُكِ تَسبقُ عِطرَكِ ، كُنتِ فَاتنةً بِكلِّ مَا حَوتهُ هَذهِ اللَّفْظَةُ مِن مَعنى ، وَكُنتِ أَشدَّ النِّساءِ غُروراً بِجمالكِ ، زَهواً بِأنوثيتكِ العَذْبَةِ ، لَقدْ كُنتِ تَحوينَ كُلَّ مَا يحلمُ بهِ الذَّكرُ فِي الأُنثى مِن إِغَراءٍ
يَومَها كَانتِ العُيونُ تَصطدمُ بِبَعضهِا ، كُنَّا نَبحرُ فِي شَواطيءَ مِن الحديثِ الصَّامتِ بِلا مَرسَى نَقِفُ عَليهِ ، كُنَّا نَتبادلُ الحُبَّ بِلا شَفَتينِ تَتحركانِ ، وَلا لِسانٍ يَنطِقُ ، كَانتْ كَفكِ تُمسِّدُ كَفي وَعَيناكِ فِي عَينيَّ ، وَكنتِ تَنظرينَ إِليَّ وَأنا أَنظرُ إليكِ فِي صَمتٍ خَشِعتْ لَهُ كُلُّ القُلوبِ وَالعَوالِمَ مِن حَولِنا ، رُغمَ أَنَّهُ لَم يَكنْ مِن أَحدٍ سِوَانا
لَقَدْ كُنتُ أنتِ ، وكنتِ أنا
كَانتْ ذِرَاعكِ تَحيطُ بِخُصرِي وَذِراعِي تَحيطُ بِخصْركِ وَكَفكِ اليُمْنَى تَمْسِكُ بِكَفِي ، كَانَت خَطواتُكِ قَصِيرةً وُمتَتابِعةً وَأنتِ تُعلِمينَني فَنَّ الرَّقصِ عَلى إِيقاعِ الحُبِّ دُونَ أنْ تُفَارقَ عَينُكِ عَينِي وَكَانتْ أَنْفاسُكِ هِي النُّوتةُ التِي تُشْعلُ أَنفَاسِي بِشَذاهَا فَتَحُضُّنِي عَلَى أَنْ أَتتبَّعَ رَقَصاتَك كَما عَلَّمتِني ذَاتَ لَيلةٍ قَمَريَّةٍ
كُنَّا كُلمَا ثَمِلَنَا مِنَ النَّظراتِ وسَكرنَا مِنَ الحَديثِ الصَّامتِ يَقتربُ جَسدَانا مِنْ بَعضهِما البَعْض وَكانتْ حَرارتُكِ تُشعلُ حَرَارَتِي وَأنتِ تَتَوسَّدينَ بَرأسكِ عَلى صَدرِي وَتَرقُصينَ بِنفسِ الإيقَاعِ عَدا أَنَّ نَبضَاتِ القَلبِ كَانتْ تَتَسارعُ كُلما اقتَربَ وَجهُكِ نَاحِيةَ الشِّمَالِ مِنْ صَدرِي.
كُنتِ كُلمَا أَحبَبَتُ حَديثاً أَوْ تَنهيِدةً تَسْحبينَ ذِراعَكِ مِنْ خَصْرِي وَتضَعِينَ سَبابَتُكِ عَلَى شَفَتيَّ مُخْرسَةً لِحُروفِي فَأنْتِ تَرْغَبينَ أَنْ يَظَلَّ الصَمْتُ هُو مِحْورُ حَدِيثَنا حَتَّى تَتَراجَعُ الأَنْفَاسِ أَو حَتَّى تَسْتَكينُ نَبَضَاتُ قَلبِكِ أَوْ حَتَّى تَنعمينَ بِهدوءِ الحُب َّالذِي كَاَنتْ تَرْسِمَه ظِلَالُنَا المُنْعكسَةُ عَلى الجُدْرَانِ الصَّامِتَةِ بِسَبَبِ ضَوْءِ الشَّمْعَةِ .............. الِخَ الجُنُونِ.
إِلَيكِ أكتبُ وَأبعثُ رُوحِي مُغلفَةً بِكَلِمِي
كَمْ أَشْتَاقُ لِحَرفِكِ يُداعِبُ حَرْفِي ،
يُراقِصُ نَبْضِي ،
يُشْعِلُ صَمْتِي .
لا زِلتُ هُنالكَ فِي نَفْسِ الزَّاويةِ التِي كُنَّا عَليهَا مِنْ قَبْلُ
حَيْثُ الشَّمْعةُ لا زَالتْ مُضِيئةً
وَحَيثُ الحُبُّ والعِشْقُ وبَعضٌ مِنْ الجنونِ كَان يَسْكُننَا
كُلَّما وَقفتُ عَليهَا يَنتابُنِي ذَاتُ الشُّعورِ وذاتُ الخَيالِ
حِينَ كُنتِ تَقتربِينَ إليَّ مُختالةً فِي ثَوبكِ الزَّهْري ، عِطْرُكِ يَسبقُ خُطواتكِ ، أَنفاسُكِ تَسبقُ عِطرَكِ ، كُنتِ فَاتنةً بِكلِّ مَا حَوتهُ هَذهِ اللَّفْظَةُ مِن مَعنى ، وَكُنتِ أَشدَّ النِّساءِ غُروراً بِجمالكِ ، زَهواً بِأنوثيتكِ العَذْبَةِ ، لَقدْ كُنتِ تَحوينَ كُلَّ مَا يحلمُ بهِ الذَّكرُ فِي الأُنثى مِن إِغَراءٍ
يَومَها كَانتِ العُيونُ تَصطدمُ بِبَعضهِا ، كُنَّا نَبحرُ فِي شَواطيءَ مِن الحديثِ الصَّامتِ بِلا مَرسَى نَقِفُ عَليهِ ، كُنَّا نَتبادلُ الحُبَّ بِلا شَفَتينِ تَتحركانِ ، وَلا لِسانٍ يَنطِقُ ، كَانتْ كَفكِ تُمسِّدُ كَفي وَعَيناكِ فِي عَينيَّ ، وَكنتِ تَنظرينَ إِليَّ وَأنا أَنظرُ إليكِ فِي صَمتٍ خَشِعتْ لَهُ كُلُّ القُلوبِ وَالعَوالِمَ مِن حَولِنا ، رُغمَ أَنَّهُ لَم يَكنْ مِن أَحدٍ سِوَانا
لَقَدْ كُنتُ أنتِ ، وكنتِ أنا
كَانتْ ذِرَاعكِ تَحيطُ بِخُصرِي وَذِراعِي تَحيطُ بِخصْركِ وَكَفكِ اليُمْنَى تَمْسِكُ بِكَفِي ، كَانَت خَطواتُكِ قَصِيرةً وُمتَتابِعةً وَأنتِ تُعلِمينَني فَنَّ الرَّقصِ عَلى إِيقاعِ الحُبِّ دُونَ أنْ تُفَارقَ عَينُكِ عَينِي وَكَانتْ أَنْفاسُكِ هِي النُّوتةُ التِي تُشْعلُ أَنفَاسِي بِشَذاهَا فَتَحُضُّنِي عَلَى أَنْ أَتتبَّعَ رَقَصاتَك كَما عَلَّمتِني ذَاتَ لَيلةٍ قَمَريَّةٍ
كُنَّا كُلمَا ثَمِلَنَا مِنَ النَّظراتِ وسَكرنَا مِنَ الحَديثِ الصَّامتِ يَقتربُ جَسدَانا مِنْ بَعضهِما البَعْض وَكانتْ حَرارتُكِ تُشعلُ حَرَارَتِي وَأنتِ تَتَوسَّدينَ بَرأسكِ عَلى صَدرِي وَتَرقُصينَ بِنفسِ الإيقَاعِ عَدا أَنَّ نَبضَاتِ القَلبِ كَانتْ تَتَسارعُ كُلما اقتَربَ وَجهُكِ نَاحِيةَ الشِّمَالِ مِنْ صَدرِي.
كُنتِ كُلمَا أَحبَبَتُ حَديثاً أَوْ تَنهيِدةً تَسْحبينَ ذِراعَكِ مِنْ خَصْرِي وَتضَعِينَ سَبابَتُكِ عَلَى شَفَتيَّ مُخْرسَةً لِحُروفِي فَأنْتِ تَرْغَبينَ أَنْ يَظَلَّ الصَمْتُ هُو مِحْورُ حَدِيثَنا حَتَّى تَتَراجَعُ الأَنْفَاسِ أَو حَتَّى تَسْتَكينُ نَبَضَاتُ قَلبِكِ أَوْ حَتَّى تَنعمينَ بِهدوءِ الحُب َّالذِي كَاَنتْ تَرْسِمَه ظِلَالُنَا المُنْعكسَةُ عَلى الجُدْرَانِ الصَّامِتَةِ بِسَبَبِ ضَوْءِ الشَّمْعَةِ .............. الِخَ الجُنُونِ.