عفنـ قبل ننساهم ـاهم
2008-11-29, 02:36 AM
أَسْعَد الله جَميّعَ أَوقآتَكُمَ أَحِبآئي ..
أَتيتَكُم ..بـ/جَدِيدَي.. كِلي ..رَجآء أَنْ يَنآل عَلى رِضَآكمَ أَولاً..
وَيَرضِي غُرورَ ذآئِقتكُمَ الرَفِيعَه وَمنْ ثّمَ .. تَفآعُلكُمَ.. وَتجآوبَكُمَ ..
مَدخّل
نَظراتَ عَينْ تِشّتَاق ،، بِدمَعٍ مَفضّوحّ
وَ نْبضّاتَ قَلبَ منْ بين الصَدرَ تِلُوحَ
وَهَمسّاتّ شَفايفَ تبّي البُوحَ
وَخيَالآتَ مَاتنْرِسّم بِإللُوحَ
وَرُوحَ سَكَنْت رُوحَ
مَـشاعَ ــــرَ تُكّرمَ شَاع َــــرَ
شَاعر لمشَاعر يسَتضِيف
شَاعر بأحَ ــــاسِيس يَستهيِم
شَاعر يتَفاعل معَها
شَاعر يتَوظف لديَها
شَاعر تَرأس القَلوب
بعد أن وصَل إلى قِمم المشَاعر
وصَل هنَا وهنَاك
يُسطر الحبَ بِنغمات الحديَث
ليستشَعر أصَدق الأحَاسِيس
و يرتقَي أمَام الأعَينُ في الصُبحِ والمبيتَ
بعد أن يتَعطر بِوفَاء ليس له نَفِيس
شَاعر 0 0 لقَد أوصَلها لحُبٍ مُمِيتَ
تَربع في قلبَها وأصَبح وحدهُ به جَليِس
أجَل
إرتَقيتَ بشَفافيتَها وصِدقَها
لِتُسطر حُروف أمَام القُراء
وتُرتب كَلمات لخَاطره خَرقاء
وتَسرد قصيدةً ويُسجل إسُمكَ بين العُظمَاء
أيُهَا الشَاعَر00 بِمُرورُ الوقَت
تشّدُ رِحَالكَ لِلبَحثَ عنْ إخَتِلاقَ حبِاً جِديَد !!
عَجباً لِأحاسِيسَكَ التي لا يُولدَ صَدقَها إلا في مَطَلعَ حبِاًً جِديَد !!
عَجباً لكَ
بعَد أن تعايشَت مع نغَمات حُبَها وعِشقَها
أَتَنّوي الرحَيل 0 0 ؟!
بعَد أن سَارعَت نبضَات قلبَها
بعَد أن أشعَلت نارَ شوقهَا
بعَد أن سجَلت قَصايِدكَ بإسّمهَا
بعَد أن في الأوهَام أغَرقتهَا
أتَنّوي الرحَيل 0 0 ؟!
بعَد أن أنُسِب لكَ أرقَى الألقَاب
و أرتَديتَ أعَظم الأُوسِمَه
وأشتَهرتَ في صُحفٍ ومَجلات
وَلِديِوَانْكَ نُسّقَت أَضّخَم الدِعَايات
وسُجل إسَمك في دَعوه للأُمسِيات
كُل هَذا حَصَاد منْ صِدقَ مَشَاعر
أبعَد ذلكَ تَنوي الرحَيل 0 0 ؟!
::
::
شَاعَر يَشّعُـربِـ/مَشَاعر
فَيتَجرعَ مِراراً الأحَزانْ
لِيرسَم عِبَارَات نَزفَ الفُرَاق
ويَذرَف دُموعَ حِبَرهَ الآم الودَاع
ويَتَمزقَ قلبَ ورَقهُ بِعشّق دُفن وضَاع
وبَقِي يُعاصَر مَرَارةَ الغِيابَ
وَتبقَى أنْتَشَاعَراً
َتترصَد لِمَواطَن مَشَاعر
لِتَهيِم في شَخَصِيه فَريَده
وتُدَغَدغَ مَسمعَها وتحَسبَ أَنْها في قَلبَكَ وحِيدَه
وَتشّدُو نَغمَاتَ ولَهكَ وشَوقك لتُعانْق عَهدَها ووَفاءهَا لأعواما مَديدهَ
وبهدوء تُكمل نِقاط أحَرُفكَ لقَصِيده جَدِيدهَ
وقتَها تُصَفقَ لكَ الانامَل لِبثَ وتَرجمَت بَوحَك،، وفِهمَك لِعَشيقَه شَهيدهَ
لِماذَا كُل هَذا العَنا لكَ ولهَا 00 ؟!
لِماذَا تُجهَد قَلبكَ وقَلبهَا 00؟!
وَتُكَبل لِفتَره رُوحَك وَ رُوحهَا 00؟!
وَتُسجَنْها وحَدها لِذكَرياتهَا 00؟!
وَتُدون بِديوانْكَ حُزنَ غِيابهَا 00؟!
::
مَشاعَرتَتحَدث مَـ ع شَاعَر
أتَعلمَ مَاذا وجَدت 00؟!
أَنْ أَعلَى نِسَبه لِمبيَعاتَ دِيوانكَ سُجلَ بِدعَم مَشاعَر
و أَعَلى نِسَبه بَلغتها لِتصَفحُ هَمسكَ منْ مَشاعَر
أَنْ غَالباً منْ يُصفقَ ويُرتبَ لِبوحَك أَجمَل العِبارَات مَشاعَر
وَمنْ ينْجذبَ لِسردَ خَواطَرك مَشاعَر
وَمنْ يَلهثَ لِرؤيَِة قَصايِدك مَشاعَر
وَمنْ يتِنْفسَ بِعمَق تصَويركَ الزَائف مَشاعَر
وَمنْ يُسَابِق ليُسجَل أَولَ حُضُورَ لِصفَحتَك مَشاعَر
نعَمَ إعَجاباً بِكَ
نِلتَ الإعجَابَ وفِزتَ بِشُهرَه لا مَثِيلَ لهَا
فتَتَقلبَ صَفحَات كِتابكَ بِأيدّي ناعمَه
وَتَلهثَ ورَاكَ الأنْامِل لِتقِر أَ أعَيُنهمَ بِمَا تُبدَع
لكَنْلا يَعلموَن أَنْ مَا بِداخَلك يَتنْاقضَ مابيَن 0 0
00
حُبَ/ وكُرهَ
صِدقَ /وكَذبَ
إستَقرَار/ وهَجرَ
عِشقَ/ وجَرحَ
00
حُبَ تصّف قُيودهُ لِقلبَك
كُرهَ لـِـ ظُروفٍ قَسْتَ عَليكَ
صِدقَ لانتقَاء ألفَاظكَ
كِذبَ لِمَلامحَ حَنينَك
إستَقرارَ مَشاعَر فَي حُضَنكَ
هَجرَ مَشاعَر مَنْ مَوطنْكَ
عِشقَ تتَوهَم بَقاءهُ فَي نبَضكَ
جَرحَ تَبكَيه ذِكَرى سِنينَك
::
::
مَشاعَراليَوم
تُشَاهدَ جَدائلَ إشْراقَ الحُبَ فَي شَمسَك
وَتنَتظَر إنفجَار الحُزنَ أثَناء غُروبَك
وَتترَقب صُدورَ مَطبوعَات,, بَوحَك
بعَد أَنْ أدَمنتَ عَلى كِتابَاتكَ وأدَمنتَك
سَتحجَز مَكانْها فَي مِدحَ شِعرَك
وَتحَذفَ خَيالاتَ مَوطنَها فَي سَطرَك
وَتَرتشَف منْ رَحِيقَ زَيفَك
وَتُصبَح شَامخَه أمَام كِذبَك
تَكّرِيمََ
أَيهَا الشَاعَر
إسَمحَ لـــ مَشاعَر أَنْ تُقَلدكَ وَسّام
لَمْ يُتَوج لأحداّ مِنْ قِبّل الحُكَام
ولَمْ يُقَلدَ لأحَد الشُعَراء فَي حَفّلِ الخِتَام
لَكَـ وَحدُكَ وَسّامَ0 0
(( شَاعَر بِلا مَشاعَر))
فَأنْتَ تَستَحقَ هَذا منْهَا
حَتى
إشَعارَ آخرَ
مَخّرجَ
منْ بَعدَ مَـا جَرحتَ القَلبَ والرُوحَ
رُوحَ وشِفّ دِنيَتكَ تَراكَ مَسّمُوح
:: ::
كِلَ شَي كَانْ يهَون إلآ الفَراقَ
لِذّلكَ سْأقُولَ إلى اللِقَاء
__________________
شَاعَر:رَجُلَ يفَهمَ مَا تحَتاجَه مَشاعِر
مَشاعَر: أُنثَى تَعشَق شُعورَ شَاعَر
رَجائي 00
أَنْ لآيُشَن غَضبَ الشُعرَاء عَليّ
وَأَنْ لآ يَحرمُوا مُتصَفحَي هَذا منْ رَأيهَم
فَـ كَلِماتِي فِكرَه رَاودَتنِي رُبما لآتَمسَ لِلوَاقعَ وَرُبما تُجَسدّه
وَلآ يَعنَي ذَلكَ بأَنْ كُلَ شَاعِر مُتجرَد منْ مَشاعِر
وَلَمْ اُعَمَم أَنْ كُل شَاعَر يَلهثَ فقَطَ لِلَمعَان إسَمُه
أَنا عَلى يَقيَن بأَنْ الشَاعَر يَحمَل كُتلَه منْ صّدقَ المشَاعَر
وَذَلكَ يتَجّلى فَي وَصفُه لِشّتى أَنوَاع المشَاعِر
أَتيتَكُم ..بـ/جَدِيدَي.. كِلي ..رَجآء أَنْ يَنآل عَلى رِضَآكمَ أَولاً..
وَيَرضِي غُرورَ ذآئِقتكُمَ الرَفِيعَه وَمنْ ثّمَ .. تَفآعُلكُمَ.. وَتجآوبَكُمَ ..
مَدخّل
نَظراتَ عَينْ تِشّتَاق ،، بِدمَعٍ مَفضّوحّ
وَ نْبضّاتَ قَلبَ منْ بين الصَدرَ تِلُوحَ
وَهَمسّاتّ شَفايفَ تبّي البُوحَ
وَخيَالآتَ مَاتنْرِسّم بِإللُوحَ
وَرُوحَ سَكَنْت رُوحَ
مَـشاعَ ــــرَ تُكّرمَ شَاع َــــرَ
شَاعر لمشَاعر يسَتضِيف
شَاعر بأحَ ــــاسِيس يَستهيِم
شَاعر يتَفاعل معَها
شَاعر يتَوظف لديَها
شَاعر تَرأس القَلوب
بعد أن وصَل إلى قِمم المشَاعر
وصَل هنَا وهنَاك
يُسطر الحبَ بِنغمات الحديَث
ليستشَعر أصَدق الأحَاسِيس
و يرتقَي أمَام الأعَينُ في الصُبحِ والمبيتَ
بعد أن يتَعطر بِوفَاء ليس له نَفِيس
شَاعر 0 0 لقَد أوصَلها لحُبٍ مُمِيتَ
تَربع في قلبَها وأصَبح وحدهُ به جَليِس
أجَل
إرتَقيتَ بشَفافيتَها وصِدقَها
لِتُسطر حُروف أمَام القُراء
وتُرتب كَلمات لخَاطره خَرقاء
وتَسرد قصيدةً ويُسجل إسُمكَ بين العُظمَاء
أيُهَا الشَاعَر00 بِمُرورُ الوقَت
تشّدُ رِحَالكَ لِلبَحثَ عنْ إخَتِلاقَ حبِاً جِديَد !!
عَجباً لِأحاسِيسَكَ التي لا يُولدَ صَدقَها إلا في مَطَلعَ حبِاًً جِديَد !!
عَجباً لكَ
بعَد أن تعايشَت مع نغَمات حُبَها وعِشقَها
أَتَنّوي الرحَيل 0 0 ؟!
بعَد أن سَارعَت نبضَات قلبَها
بعَد أن أشعَلت نارَ شوقهَا
بعَد أن سجَلت قَصايِدكَ بإسّمهَا
بعَد أن في الأوهَام أغَرقتهَا
أتَنّوي الرحَيل 0 0 ؟!
بعَد أن أنُسِب لكَ أرقَى الألقَاب
و أرتَديتَ أعَظم الأُوسِمَه
وأشتَهرتَ في صُحفٍ ومَجلات
وَلِديِوَانْكَ نُسّقَت أَضّخَم الدِعَايات
وسُجل إسَمك في دَعوه للأُمسِيات
كُل هَذا حَصَاد منْ صِدقَ مَشَاعر
أبعَد ذلكَ تَنوي الرحَيل 0 0 ؟!
::
::
شَاعَر يَشّعُـربِـ/مَشَاعر
فَيتَجرعَ مِراراً الأحَزانْ
لِيرسَم عِبَارَات نَزفَ الفُرَاق
ويَذرَف دُموعَ حِبَرهَ الآم الودَاع
ويَتَمزقَ قلبَ ورَقهُ بِعشّق دُفن وضَاع
وبَقِي يُعاصَر مَرَارةَ الغِيابَ
وَتبقَى أنْتَشَاعَراً
َتترصَد لِمَواطَن مَشَاعر
لِتَهيِم في شَخَصِيه فَريَده
وتُدَغَدغَ مَسمعَها وتحَسبَ أَنْها في قَلبَكَ وحِيدَه
وَتشّدُو نَغمَاتَ ولَهكَ وشَوقك لتُعانْق عَهدَها ووَفاءهَا لأعواما مَديدهَ
وبهدوء تُكمل نِقاط أحَرُفكَ لقَصِيده جَدِيدهَ
وقتَها تُصَفقَ لكَ الانامَل لِبثَ وتَرجمَت بَوحَك،، وفِهمَك لِعَشيقَه شَهيدهَ
لِماذَا كُل هَذا العَنا لكَ ولهَا 00 ؟!
لِماذَا تُجهَد قَلبكَ وقَلبهَا 00؟!
وَتُكَبل لِفتَره رُوحَك وَ رُوحهَا 00؟!
وَتُسجَنْها وحَدها لِذكَرياتهَا 00؟!
وَتُدون بِديوانْكَ حُزنَ غِيابهَا 00؟!
::
مَشاعَرتَتحَدث مَـ ع شَاعَر
أتَعلمَ مَاذا وجَدت 00؟!
أَنْ أَعلَى نِسَبه لِمبيَعاتَ دِيوانكَ سُجلَ بِدعَم مَشاعَر
و أَعَلى نِسَبه بَلغتها لِتصَفحُ هَمسكَ منْ مَشاعَر
أَنْ غَالباً منْ يُصفقَ ويُرتبَ لِبوحَك أَجمَل العِبارَات مَشاعَر
وَمنْ ينْجذبَ لِسردَ خَواطَرك مَشاعَر
وَمنْ يَلهثَ لِرؤيَِة قَصايِدك مَشاعَر
وَمنْ يتِنْفسَ بِعمَق تصَويركَ الزَائف مَشاعَر
وَمنْ يُسَابِق ليُسجَل أَولَ حُضُورَ لِصفَحتَك مَشاعَر
نعَمَ إعَجاباً بِكَ
نِلتَ الإعجَابَ وفِزتَ بِشُهرَه لا مَثِيلَ لهَا
فتَتَقلبَ صَفحَات كِتابكَ بِأيدّي ناعمَه
وَتَلهثَ ورَاكَ الأنْامِل لِتقِر أَ أعَيُنهمَ بِمَا تُبدَع
لكَنْلا يَعلموَن أَنْ مَا بِداخَلك يَتنْاقضَ مابيَن 0 0
00
حُبَ/ وكُرهَ
صِدقَ /وكَذبَ
إستَقرَار/ وهَجرَ
عِشقَ/ وجَرحَ
00
حُبَ تصّف قُيودهُ لِقلبَك
كُرهَ لـِـ ظُروفٍ قَسْتَ عَليكَ
صِدقَ لانتقَاء ألفَاظكَ
كِذبَ لِمَلامحَ حَنينَك
إستَقرارَ مَشاعَر فَي حُضَنكَ
هَجرَ مَشاعَر مَنْ مَوطنْكَ
عِشقَ تتَوهَم بَقاءهُ فَي نبَضكَ
جَرحَ تَبكَيه ذِكَرى سِنينَك
::
::
مَشاعَراليَوم
تُشَاهدَ جَدائلَ إشْراقَ الحُبَ فَي شَمسَك
وَتنَتظَر إنفجَار الحُزنَ أثَناء غُروبَك
وَتترَقب صُدورَ مَطبوعَات,, بَوحَك
بعَد أَنْ أدَمنتَ عَلى كِتابَاتكَ وأدَمنتَك
سَتحجَز مَكانْها فَي مِدحَ شِعرَك
وَتحَذفَ خَيالاتَ مَوطنَها فَي سَطرَك
وَتَرتشَف منْ رَحِيقَ زَيفَك
وَتُصبَح شَامخَه أمَام كِذبَك
تَكّرِيمََ
أَيهَا الشَاعَر
إسَمحَ لـــ مَشاعَر أَنْ تُقَلدكَ وَسّام
لَمْ يُتَوج لأحداّ مِنْ قِبّل الحُكَام
ولَمْ يُقَلدَ لأحَد الشُعَراء فَي حَفّلِ الخِتَام
لَكَـ وَحدُكَ وَسّامَ0 0
(( شَاعَر بِلا مَشاعَر))
فَأنْتَ تَستَحقَ هَذا منْهَا
حَتى
إشَعارَ آخرَ
مَخّرجَ
منْ بَعدَ مَـا جَرحتَ القَلبَ والرُوحَ
رُوحَ وشِفّ دِنيَتكَ تَراكَ مَسّمُوح
:: ::
كِلَ شَي كَانْ يهَون إلآ الفَراقَ
لِذّلكَ سْأقُولَ إلى اللِقَاء
__________________
شَاعَر:رَجُلَ يفَهمَ مَا تحَتاجَه مَشاعِر
مَشاعَر: أُنثَى تَعشَق شُعورَ شَاعَر
رَجائي 00
أَنْ لآيُشَن غَضبَ الشُعرَاء عَليّ
وَأَنْ لآ يَحرمُوا مُتصَفحَي هَذا منْ رَأيهَم
فَـ كَلِماتِي فِكرَه رَاودَتنِي رُبما لآتَمسَ لِلوَاقعَ وَرُبما تُجَسدّه
وَلآ يَعنَي ذَلكَ بأَنْ كُلَ شَاعِر مُتجرَد منْ مَشاعِر
وَلَمْ اُعَمَم أَنْ كُل شَاعَر يَلهثَ فقَطَ لِلَمعَان إسَمُه
أَنا عَلى يَقيَن بأَنْ الشَاعَر يَحمَل كُتلَه منْ صّدقَ المشَاعَر
وَذَلكَ يتَجّلى فَي وَصفُه لِشّتى أَنوَاع المشَاعِر