طيور مهاجره
2008-11-24, 09:22 PM
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
كم هو مضني ترتيب الأفكار و الكلمات ,
في نطاق الحديث عن شرقيـ/ـتنا "المُرهِقة اللذيذه !"
مابين نهارٍ شمسُه خجولةً .. و ليلاٌ حالك سواده
ساُسقِط بقعة ضوءٍ /
إما على نافذة أحدهم ..
فنرى حياته بتفاصيلها , و أثاثه .. بألوانه
أو أنني سأسقطها على حدقة عينه .. !
فنقرأ مايجول بعقله , و مايُحكم إغلاق قلبه عليه ..
في الوعي سنتحدث , أو في اللاوعي
فالحديث هنا مُقنناٌ فقط بـ/حدود شرقيـ ـه
:
الساعه 12:05
منتصف الظهيره , بمصلى المبنى الكائن بحي غرناطه
الصف الثاني جمع "شرقي" بمديره المباشر
لكنه هذه المره لم يرسم ابتسامة عطف على شفاهه كالمعتاد
بل أنه أشاح بوجهه هرباً من عينيّ "شرقي" و من لمعة الحزن التي تكتسيه
"شرقي" البالغ من عمره الخامسه و الخمسين ومازال قابع
تحت مسمى وظيفي يستنفذ كل طاقاته ويحمله من الإجهاد النفسي و الجسدي
مايجعله حانق على العالم بأسره ..
بشكل ضيق دائرة أحلامه بكيفية اقناع مجلس الإداره الذي
_ماانفك يلوح في وجهه بـ/الكرت الأحمر
بأن العُمر لم يزل فيه بقية تمكنه من العمل بجد ,
و بأنه يعول عائلته التي تنتظر راتبه كل شهر بفارغ الصبر
لكن صباح اليوم .. كان المفصل
فمديره الذي يصغره سناً لم يظهر مودته أثناء حديثه عن الحال و الأحوال !
بعد تفكير طويل ذهب "شرقي" بإتجاه مكتب المدير ,
أعلمه ذاك المتأنق .. بأن مجلس الإداره قرر الإستغناء عن خدماته
لأن وظيفته كامندوب مبيعات لا تتحمل رجل بمثل عمره .. !
صعقت الأفكار السوداء برأس "شرقي" حتى سقط على كرسيه خلف مكتبه المتواضع
و أصبح يستجدي الحظ و التوفيق من الله , على أملٍ
وعده به ذاك المتأنق بتغيير قرار الإداره بأقرب وقت
إرتكز برأسه على الجدار خلفه و سمح لعينيه بإستراحه
فجال فكره بفتوى سمعها البارحه , تُبيح للمرأة ضرب زوجها
من باب الدفاع عن النفس و بالنقاشات و المناوشات التي تناولت تلك الفكره
فاستحالت هالة تطوف بأفكار "الشرقيين" تبرق و ترعد
فلا تمطر إلا شجباً و إستنكاراً على وضع مزري _ على حد قولهم
لم يكن أبدأً بحاجة لفتوى كتلك لتزيد النساء قوة و طغيان !
تنهد "شرقي" بزفرة طويلة ثم ../
" الحمدلله لم تصدر حتى الآن فتوى بمنع كبار السن من العمل في الوظائف"
,
تشجيعكم كان البذرة .. و هاقد أثمرت
أتمنى أن يستمر موسم الحصاد بقربكم ..
,
طيور مهاجره
كم هو مضني ترتيب الأفكار و الكلمات ,
في نطاق الحديث عن شرقيـ/ـتنا "المُرهِقة اللذيذه !"
مابين نهارٍ شمسُه خجولةً .. و ليلاٌ حالك سواده
ساُسقِط بقعة ضوءٍ /
إما على نافذة أحدهم ..
فنرى حياته بتفاصيلها , و أثاثه .. بألوانه
أو أنني سأسقطها على حدقة عينه .. !
فنقرأ مايجول بعقله , و مايُحكم إغلاق قلبه عليه ..
في الوعي سنتحدث , أو في اللاوعي
فالحديث هنا مُقنناٌ فقط بـ/حدود شرقيـ ـه
:
الساعه 12:05
منتصف الظهيره , بمصلى المبنى الكائن بحي غرناطه
الصف الثاني جمع "شرقي" بمديره المباشر
لكنه هذه المره لم يرسم ابتسامة عطف على شفاهه كالمعتاد
بل أنه أشاح بوجهه هرباً من عينيّ "شرقي" و من لمعة الحزن التي تكتسيه
"شرقي" البالغ من عمره الخامسه و الخمسين ومازال قابع
تحت مسمى وظيفي يستنفذ كل طاقاته ويحمله من الإجهاد النفسي و الجسدي
مايجعله حانق على العالم بأسره ..
بشكل ضيق دائرة أحلامه بكيفية اقناع مجلس الإداره الذي
_ماانفك يلوح في وجهه بـ/الكرت الأحمر
بأن العُمر لم يزل فيه بقية تمكنه من العمل بجد ,
و بأنه يعول عائلته التي تنتظر راتبه كل شهر بفارغ الصبر
لكن صباح اليوم .. كان المفصل
فمديره الذي يصغره سناً لم يظهر مودته أثناء حديثه عن الحال و الأحوال !
بعد تفكير طويل ذهب "شرقي" بإتجاه مكتب المدير ,
أعلمه ذاك المتأنق .. بأن مجلس الإداره قرر الإستغناء عن خدماته
لأن وظيفته كامندوب مبيعات لا تتحمل رجل بمثل عمره .. !
صعقت الأفكار السوداء برأس "شرقي" حتى سقط على كرسيه خلف مكتبه المتواضع
و أصبح يستجدي الحظ و التوفيق من الله , على أملٍ
وعده به ذاك المتأنق بتغيير قرار الإداره بأقرب وقت
إرتكز برأسه على الجدار خلفه و سمح لعينيه بإستراحه
فجال فكره بفتوى سمعها البارحه , تُبيح للمرأة ضرب زوجها
من باب الدفاع عن النفس و بالنقاشات و المناوشات التي تناولت تلك الفكره
فاستحالت هالة تطوف بأفكار "الشرقيين" تبرق و ترعد
فلا تمطر إلا شجباً و إستنكاراً على وضع مزري _ على حد قولهم
لم يكن أبدأً بحاجة لفتوى كتلك لتزيد النساء قوة و طغيان !
تنهد "شرقي" بزفرة طويلة ثم ../
" الحمدلله لم تصدر حتى الآن فتوى بمنع كبار السن من العمل في الوظائف"
,
تشجيعكم كان البذرة .. و هاقد أثمرت
أتمنى أن يستمر موسم الحصاد بقربكم ..
,
طيور مهاجره