طيور مهاجره
2008-11-13, 11:30 PM
كم هو مضني ترتيب الأفكار و الكلمات ,
في نطاق الحديث عن شرقيـ/ـتنا "المُرهِقة اللذيذه !"
مابين نهارٍ شمسُه خجولةً .. و ليلاٌ حالك سواده
ساُسقِط بقعة ضوءٍ /
إما على نافذة أحدهم ..
فنرى حياته بتفاصيلها , و أثاثه .. بألوانه
أو أنني سأسقطها على حدقة عينه .. !
فنقرأ مايجول بعقله , و مايُحكم إغلاق قلبه عليه ..
في الوعي سنتحدث , أو في اللاوعي
فالحديث هنا مُقنناٌ فقط بـ/حدود شرقيـ ـه
:
استيقظ "شرقي" على رنين المنبه صغير الحجم , كبير الضجيج ..
دقائق جلسها على حافة سريره , حتى إستفاق
ثم توجه لأخذ صفعات المياه المتدفقة محاولاً أن يبدأ يومه بنشاط "مزعوم !"
_ بعد سهرة كان سامره فيها حفل انتخاب
ملكة الجمال على قناة "عربيه !"_
تأنق أمام المرآة كعادته حينما يتزامن التاريخ بيوم إجتماع مجلس الإدارة ,
أو معرض يحضره عِلّيَة القوم .. سيداته و سادته
انهى دقائق سرحانه في مرآته بِعشر ..
أو بضعة عشر رشات من عطر باريسي "نسائي !", يخص النائمه بجواره ..
سلّمَ ظهره لباب منزله و مازال يتمتم ...
لم يكن بأولى نقاط برنامجه لهذا اليوم !
و إنما كان يحاول أن يواكب موجة "الفرح"
المتفشيه في شريحة عريضه من الشارع "الشرقي"
بالولاية الجديدة .. لأمريكا ,
أوباما مبروك ياشباب !!
تلوح أمام عينيه سماءٌ "شرقية" أقل تلوثاً من قبل
وخليجاً عربياً تلعب أمواجه بطلاقه ,
دون أن تدوس أرضها بوارج بوش !!
صدق مقولة مفادها أن الحزب الديموقراطي لن يبصم بكل أصابعه على حربٍ طويلة الأجل
كالحادثه في العراق و افغانسان و المخطط لها
في بقية ألوان خريطة الشرق الاوسط
حلم ديموقراطي .. تماماً كغلاف ذلك الحزب ...
:
أعدكم إن راقت لكم أفكاري هنا , بأنها لن تكون المقاله الأخيره
:
بقلمي/
طيور مهاجره
في نطاق الحديث عن شرقيـ/ـتنا "المُرهِقة اللذيذه !"
مابين نهارٍ شمسُه خجولةً .. و ليلاٌ حالك سواده
ساُسقِط بقعة ضوءٍ /
إما على نافذة أحدهم ..
فنرى حياته بتفاصيلها , و أثاثه .. بألوانه
أو أنني سأسقطها على حدقة عينه .. !
فنقرأ مايجول بعقله , و مايُحكم إغلاق قلبه عليه ..
في الوعي سنتحدث , أو في اللاوعي
فالحديث هنا مُقنناٌ فقط بـ/حدود شرقيـ ـه
:
استيقظ "شرقي" على رنين المنبه صغير الحجم , كبير الضجيج ..
دقائق جلسها على حافة سريره , حتى إستفاق
ثم توجه لأخذ صفعات المياه المتدفقة محاولاً أن يبدأ يومه بنشاط "مزعوم !"
_ بعد سهرة كان سامره فيها حفل انتخاب
ملكة الجمال على قناة "عربيه !"_
تأنق أمام المرآة كعادته حينما يتزامن التاريخ بيوم إجتماع مجلس الإدارة ,
أو معرض يحضره عِلّيَة القوم .. سيداته و سادته
انهى دقائق سرحانه في مرآته بِعشر ..
أو بضعة عشر رشات من عطر باريسي "نسائي !", يخص النائمه بجواره ..
سلّمَ ظهره لباب منزله و مازال يتمتم ...
لم يكن بأولى نقاط برنامجه لهذا اليوم !
و إنما كان يحاول أن يواكب موجة "الفرح"
المتفشيه في شريحة عريضه من الشارع "الشرقي"
بالولاية الجديدة .. لأمريكا ,
أوباما مبروك ياشباب !!
تلوح أمام عينيه سماءٌ "شرقية" أقل تلوثاً من قبل
وخليجاً عربياً تلعب أمواجه بطلاقه ,
دون أن تدوس أرضها بوارج بوش !!
صدق مقولة مفادها أن الحزب الديموقراطي لن يبصم بكل أصابعه على حربٍ طويلة الأجل
كالحادثه في العراق و افغانسان و المخطط لها
في بقية ألوان خريطة الشرق الاوسط
حلم ديموقراطي .. تماماً كغلاف ذلك الحزب ...
:
أعدكم إن راقت لكم أفكاري هنا , بأنها لن تكون المقاله الأخيره
:
بقلمي/
طيور مهاجره