تركي الملحم
2008-10-01, 02:58 AM
حبيبة ظلامي:
في الحب عين القلب هي التي ترى ،
ولكن هلّا سمعتِ ماأوحته عين عقلي عندما رأت ؛
الحب نور الحياة اذا كان في النور ،
أما إذا كان في الدرك الأسفل من الظلام فما عساه أن يكون ؟
سوى خطيئة
زينها لنا الفراغ بداخلنا .... ،
غبتِ عني فلم يسكنني سوى دم فاسد
أقام وازع بعيدهناك ثورة كبرى
لتغييره من جسدي
وكنت أنت دوماً تأتين فلا تبثي فيه العزم
ليتغير
بل تأتين لتأكسدي هذا الوازع لينشغل
عن هذا الدم الفاسد بالنوم العميق
لاألقي عليك اللوم إطلاقاً ،
فليس بيدك شيء ،
فعزم هذا الوازع أضعف من أن يرمي
سواد ظلامك وأنت ِ
في سلة الذكريات .. ،
وازعي ليس بضعيف حد الوهن
ودليل ذلك نبض ضعيف تحسسته يد عقلي
عندما جست نبض هذا الوازع ...،
فعندما ابتهلت الى الإله في الليلة الثامنة والأربعين
من غيابك لأدعوه أن تعودي
أخذ الوازع من أضلاع الحق ستاراً لكي لايكون
الدعاء نابضاً منه ومعه حق ،،،
فبأي صلة أدعو الإله أن تَصِلِيني ... ..
أعلم أني أحمق ؛
لأنني عشقتك في مجتمع ديني ينبذ هذا العشق
وأنا أحد أفراد هذا المجتمع ،
الدين الذي ينبذ الأسرّة خلف الأسوار ،
حبيتي
جفت الأفكار ؛
ونضبت الحروف .
فلم أعد أعرف من أنا !
ولم أعد أعرف ماذا أريد
غير أن يكون التراب حاضني ،
التراب الذي أخاف جداً
أن أسكنه
وعلى جسدك قبلة مني
وعلى جسدي خدش منكِ ..
16/9/2008
00/5 ص
في الحب عين القلب هي التي ترى ،
ولكن هلّا سمعتِ ماأوحته عين عقلي عندما رأت ؛
الحب نور الحياة اذا كان في النور ،
أما إذا كان في الدرك الأسفل من الظلام فما عساه أن يكون ؟
سوى خطيئة
زينها لنا الفراغ بداخلنا .... ،
غبتِ عني فلم يسكنني سوى دم فاسد
أقام وازع بعيدهناك ثورة كبرى
لتغييره من جسدي
وكنت أنت دوماً تأتين فلا تبثي فيه العزم
ليتغير
بل تأتين لتأكسدي هذا الوازع لينشغل
عن هذا الدم الفاسد بالنوم العميق
لاألقي عليك اللوم إطلاقاً ،
فليس بيدك شيء ،
فعزم هذا الوازع أضعف من أن يرمي
سواد ظلامك وأنت ِ
في سلة الذكريات .. ،
وازعي ليس بضعيف حد الوهن
ودليل ذلك نبض ضعيف تحسسته يد عقلي
عندما جست نبض هذا الوازع ...،
فعندما ابتهلت الى الإله في الليلة الثامنة والأربعين
من غيابك لأدعوه أن تعودي
أخذ الوازع من أضلاع الحق ستاراً لكي لايكون
الدعاء نابضاً منه ومعه حق ،،،
فبأي صلة أدعو الإله أن تَصِلِيني ... ..
أعلم أني أحمق ؛
لأنني عشقتك في مجتمع ديني ينبذ هذا العشق
وأنا أحد أفراد هذا المجتمع ،
الدين الذي ينبذ الأسرّة خلف الأسوار ،
حبيتي
جفت الأفكار ؛
ونضبت الحروف .
فلم أعد أعرف من أنا !
ولم أعد أعرف ماذا أريد
غير أن يكون التراب حاضني ،
التراب الذي أخاف جداً
أن أسكنه
وعلى جسدك قبلة مني
وعلى جسدي خدش منكِ ..
16/9/2008
00/5 ص