المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ أَعيادكُم بِلون الزَهر ]


صهيـــل
2008-09-30, 12:46 AM
.
.



كل عام وأنتم بخير ..

كل عام والابتسامة تعلو وجوهكم .. وأعيادكم بلون الزهر ..
ولحظاتكم بألق الورد صباح العيد .
كل عام وأمسياتكم تنضح فيها السعادة وصباحاتكم تزدهر فيها الضحكات .

العيد أتى .. وجاء معه كل شيء سعيد .
الشوارع تتزين الآن , والممرات تنطلق أساريرها , والناس يتزاحمون لشراء كل جميل وجديد
والبيوت تمتلئ بالحلوى والعصائر .. والجميع في أحسن حال يستقبلون العيد السعيد .

غير أن شيئاً خفيا ينقص عيدنا ليكون .. مثل قبل عشر أعوام ماضية .. وقبل عشرين .
هل ترون أن فرحة العيد لازالت هي .!
أم أن الفرحة يشوبها شحوب .. والابتسامة يعاقرها البرود !

هل ترون أن العيد يعبّر عن نفسه كما يجب .. والناس يستقبلون العيد ..
تماماً كما كانوا يستقبلونه في السابق .!

مالذي ينقصنا لنستشعر طعم الفرح ولون السعادة , كما كنا نستشعره قبل أعوام عديدة .

تعالوا نتحدث عن العيد ..
هي صفحة للتهنئة .. وللفرحة ..
ولإستقبال الشهر السعيد .. بشكل مختلف ..!

أنتظركم ..

/

نجلاء خالـــد

ســــمــآء
2008-09-30, 03:26 AM
أقدم لكم تهنئتي بقدوم العيد المبآرك

وكل عآم وانتم بخير

وعسآكم من عوآده

العيد هو فرحة القلب وبه يجلو كل حزن لتتجدد الحيآة بفرحه وسعاده

لكن لتكتمل الفرحة

لابد أن نستقبل هذا الشهر السعيد بكل حفآوه

لنشعر بحق مايسمى بعيد

فقد من الله على المسلمين بعيدين كل سنة ، يفرحون بهما بما أفاء الله عليهم من نعم وفضل ، ففي عيد الفطر يفرح المؤمنون بإكمال صومهم ، وتوفيق الله لهم في قيام شهرهم وهناك سنن سنها لنا الرسول الكريم كان صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم المبارك ، منها :


· الإفطار قبل صلاة العيد :
من السنة أن يسرع المسلم إلى الإفطار قبل الخروج إلى الصلاة .
فعن أنس رضي الله قال : (كان النبي كان صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً ).

· التجميل :
كذلك يحسن بالمسلم أن يلبس للعيد أحسن الثياب مع التطيب .
عن جابر بن عبدالله رضي الله : (أن النبي كان صلى الله عليه وسلم كان يلبس بردة الأحمر في العيدين وفي الجمعة ) .

· التكبير :
على المسلم أن يكبر صبيحة العيد .
فعن ابن عمر رضي الله عنهما : أنه كان إذا غدا إلى المصلى كبر فرفع صوته بالتكبير وفي رواية كان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس فيكبر حتى يأتي المصلى ، ثم يكبر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير .

· الذهاب إلى الصلاة من طريق والرجوع من طريق آخر
عن جابر رضي الله قال (كان النبي كان صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق) أي أنه يذهب إلى صلاة العيد من طريق ويعود إلى بيته من طريق آخر ، وذلك لتكثر الخطوات ، ويكثر من يشاهدة من الملائكة . وينبغي بالمؤمن ألا يفسد يوم عيده بالمعاصي والملاهي وألا يغفل عن الذكر والدعاء ، وعليه الإكثار من الطاعات في هذا اليوم المبارك ، وله ان يلهو لهواًمباحاً لا ينسيه فرائضه ، فهذا اليوم هو يوم الجائزة ، فمن أوفى بعمله في رمضان ، فإن الله يوفيه أجره كاملاً ويباهى به الملائكة .

***
شآركتكم السعاده

واستقبلتكم الملائكه

لتبشركم بقبول صيآمكم

فهنيئاً لنا

عذراء علي
2008-09-30, 06:12 AM
كُلُّ عَآمٍ وَ آلُ آلْحِبْرِ بِخَيّرْ


مَوَآكِبُ تَبْرِيّكْ لِأَعَضَآءِ حِبْرْ وَ وَرَقْ
وَتَهَآنِيّ تُزَغْرِدُ بِأَلَوَآنِ آلْعِيّدْ وَبَهَجَتُهِ

صَهَيّلْ

كُلُّ آلْشُكْرِ لَكِ يَآجَمِيّلَه

حـــ وورق ـــبر
2008-09-30, 06:12 PM
صهيل
كل عام وانتِ بخير
وجميع من هم هنا بخير
وعاده الله علينا وعليكم بالخير اعوام مديده
بالنسبه للعيد فمن عرفت نفسي وهو لم يتغير
باقيه هذه العاده
نجتمع بعد صلاة الفجر في بيت جدي
ونذهب جميعا لصلاة العيد نعود ونجتمع في مسجد الحي
نستقبل من جاورنا وهم اهلنا ونلقي التحيه والمعايده
ثم ياتي كل شخص من سكان الحي بالعيد
عباره وليمه ولكن تطبخ بالبيت
ونجلس متنقلين بين الصحون حتى يشبع الشخص منا
نذهب بعدها لبيت جدي نجتمع بالاقارب
ومعضم اهل الحي ومن ناسبناهم ومن ناسبونا
في مجلس بين تهنئه وسؤال عن الحال
حتى ينقضي ومن احسس منا انه اكتفى من المعايده
يذهب حيث يشاء
يكون هناك اجتماع في احد الاستراحات
في الليل بالعائله ونكمل العيد ونرى من لم نراهم في صباح العيد
هذا هو عيدنا
صهيل
شكرا لهذه المساحه

إكسير الحياة
2008-10-02, 09:34 PM
تقبل الله منا و منكم الصيام و القيام ..
و ألبسنا الله و أياكم ثوب السعادة دوماً ..
و كل عام و أنتم بخير ..

,

صهيل ..


لا يمكن بأن نغفل عن ماحدث ليلة البارحة ..! سواء كان مفرح أو محزن , و سواء كان عيد اليوم أو كأي يوم آخر ..! وهذه الغفله التي طردها ثوب العيد الجديد , لا يمكن بأن تنقطع أو تنتهي , و يحل محلها ثوب العيد الجديد , ليبقي أثره بعدها ..! لا و إنما هي باقيه هذه الغفله ( قصدت في الغفلة هُنا الظاهرية و إنما داخلياً لم يحرك العيد أي مشاعر أخرى..! ) .. فينا , و ثوب العيد إنما هو ستار ينجلي بعد يوم بأكمله إن لم يكن نصف نهار ..! لنعود كما كُنّا عليه قُبيل العيد بيوم أو أيام ... لا يجب أن يكون العود للأمس شيء محزن لا و إنما قد يكون ما إعتدنا عليه كروتين دائم ..!

أنا عن نفسي ( و أظن البعض منكم ) .. يلبس ثوب العيد , مهما كان تجملاً , إلا أنه يضفي على النفس راحة و إستقرار , لما أشغل بالها من تيارات الحياة الصاخبة ..! فبعد ما أن يخلع ثوب العيد , تنتهي معه فرحة العيد و تعود المياة لمجاريها ..!

إن العيد في هذه الفترة يا أخت صهيل , إنما هو للصغار و ليس للكبار , هم الذين يعيشون من خلاله أجواء العيد , بما تحمل جيوبهم من متفرقعات و حلوى و غيرها ... أما نحن فتداهمنا سعادة هؤلاء الصغار , لنعيش كما هو عيشهم و كما هي سعادتهم , ليس بطوعنا و إنما بطوع ابتسامة هؤلاء الصغار المؤثرة في النفس , و لسان حالنا يقول يقول لهم : ستبدي لك الأيام ما كنت جاهل ..!

لا تظني أخت صهيل , بأني أحد المتشائمين في مثل هذه المنعطفات , التي تجبرنا على لبس السعادة لا و الله و إنما أصبحنا في حال نميّز فيها الأبيض من الأسود , في وقت اختلط فيه الحابل بالنابل ..! فإن فرحنا ساعة عقبها ساعة حزن ...


إطلالة منكِ رائعة ..
جعلتُها حديث نفس ..

تحيتي لكِ

عبق الورد
2008-10-12, 03:19 AM
وانتِ والجميع هنا وجميع امة المسلمين بخير وإيمان