المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نعم ... أحبه و لكن ....!


عبق زهرة
2008-09-24, 11:31 AM
،

لم يكن في حياتي رجلا عاديا اقرأ سيرته و امضي



بل كنت أقف و أحاول التمعن و أعيد القراءة مرات و مرات كي استوعب ما قراته !



كان كل ما في سيرته يجذبني !



قصته مع كفار قريش ، ذكائه في تعامله معهم ، صفحه ، كرمه ، حبه للفقراء



كل ما يمر علي في تلك السيرة كان جميلا يسترعى انتباهي !



لم تكن هذه المساحة كافية لأقول أني ( أحبه ) لماذا لا تسألوني !



ربما هو الشيطان االذي قطع على نفسه وعدا أن يبعدنا عن كل طريق يوصلنا لـ نيل جيرته !



و لا زال يحاول بـ كل ما أوتي من قوة لـ يحقق حلم حياته !


أحببت هذا الرجل و لكن حبي له كان ناقصا !



لأن نفسي استصعبت الاتباع و تعبت من المجاهدة !



و استرخت قليلا لـ تجد نفسها أنها تأخرت كثيرا !



لبأس الحال !



فـ عادت



عادت و هي تحاول أن يكون ( هو ) أحب إليها من ذاتها !



أحاطت نفسها بـ كتب السيرة التي أدمنتها



و تناولت الرحيق المختوم و بجانبها كتاب محبة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) و تعظيمه .



من أين تبدأ هذه المرة ؟!



فـ لا مجال للتقاعص



الاتباع هو الهدف !



قرأت كان .. كان ... كان ... و اذا هو يعد أصحابه بـ جنة عرضها السموات و الأرض !



تخيلت المؤمنين المجاهدين الذين كانوا معه حينها



ياااااه





أ بشروا بـ جنتهم و هم لا زالوا يمشون على الأرض !



يا لها من بشارة



ليتني كنت معهم !



ليتني كنت في زمانه لأفوز بهذه البشارة فـ أسعد !



أو ياليتني كنت على استقامتهم لأفوز اليوم بـ حظ يأهلني لأكون معهم



و تكون لي شفاعته !



ليتني كما أحبه ( قولا )



أحققها فعلا !



بـ أبي أنت و أمي يا رسول الله ..

حـــ وورق ـــبر
2008-09-24, 03:40 PM
اختي عبق زهره
اللهم اجعلنا وأياكي من المجاورين لرسوله صلى الله عليه وسلم
في جنة عرضها السموات والارض

لم يعد هناك مجال فقد ختمتي سطوركِ بأبرك واشرف الاحرف

بـ أبي أنت و أمي يا رسول الله ..


دام نزفك

اخوك
حــبــر

عذراء علي
2008-09-25, 01:57 AM
كَمْ يَتَقَآطَرُ آلْشَهَدُ هُنَآ

رَوَآئِعُ إِيّمَآنِيّهَ تَحَفُوُآ بِآلْتَمَجُدِ وَآلْتَهَجُدِ

خَطَطْتِ حُبَّ آلْسُنَهُ فِيّ جَوَفِ حَرْفٍ نَآبِعٍ بِحَرَآرَهِ صِدْقْ

دُمْتِ عَلَى هَذَآ آلْخُطَى إِلَى يَوَمَ يُبْعَثُونْ