المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [.. تسـوّر المِحــرَاب ..]


صهيـــل
2008-09-21, 09:49 AM
:


( بغْدَاد / غزة )
لازالَ الألَم ينهشْ فِي جَوفِها ..
ويتَقاسمُها خُبثاء زمَانِنا ..
وتظلّ الــ أَعين تُراقِب وهي غَارِقه فِي الدمُوع ْ.!!

:

لابُد لِلشمسْ وَأَن تُشرِقْ يومَاً
ولابُد لِلسلاسِل أن تتكسّر ..
والسنَابِل أن تَينَعْ ..
فـَ السواعِد لم تيأس .. والرُوح لم تغْترِبْ .!
[Only Registered Users Can See Links]

صهيـــل
2008-09-21, 09:51 AM
:

النِهايَة هِي ( السقُوط .. )
لثِمار جمِيلة ستموتُ أخيراً بِشتّى الطُرق ..
تماماً كَــ النِهاايَاتْ العُجلَى .. حِين تُطاردهَا عجلاتُ النزعْ ..
وَ الحيَاة أقْصرُ من قِصّة .. وَ أضعفُ ممّا نتخيّلْ .!
!


:
نحنُ لا نرَى الأشْياء كَما هِي .!
بلْ كَما نظُنها , وَ كمَا نُرِيدهَا ..
وكُلما إِقتربنا مِنها أكْثر فَقدْنا رُؤيَة الأشْياء علَى حَقيقتُها
( مع الأَسفْ ..) .!
[Only Registered Users Can See Links]

صهيـــل
2008-09-21, 09:53 AM
:

وكأنّما وقفتُ على خلِيج الخمرْ ..
كُل الأشْياء لاتَسكُت ..
هذيانْ .. !
والبَحّارة يُحبون ويثْملُون !
وأنتْ .. تُلقمني عِطرُك من فوْهَة الصَدفاتْ . !


:

ولأنّكَ ( أنتْ .. )
لُغتي الفِطرية تتضَاءل صمتاً وَ دَهشة .!
[Only Registered Users Can See Links]

صهيـــل
2008-09-21, 09:56 AM
:

(كثيرٌ منّا .. )
في دوامات هائِجه
وَ ثُلث يبْحَثْ الماهِية .!



:

بعض الدمُوع تغسِل التعَب ..
ومع هذا لايمُوت حُزن الرُوحْ ..
( طَرِيْ ) كـَ لُقمة الفَقِيرْ .!

(مخيفة هذه الروح وهي غاضبة .. كيف هي إن كانت تتألم .! )
[Only Registered Users Can See Links]

صهيـــل
2008-09-21, 09:57 AM
:

(أنتظرك.. )
يحتاجُها المُتعبون , حِين يمسكُونْ بِأذيالْ اليَأس ..
الذِين لاطَاقة لهُم عَلى الحَياة بِلا أكْوامْ الإِنتِظارْ .!



:

أليسَ هذ مايتلبّسنا بعدَ رحِيلُهم ..؟
دمُوع وَاهِنه ..
وَ ذِكرى عصيّة علَى الخمُول .!
[Only Registered Users Can See Links]

صهيـــل
2008-11-05, 07:30 PM
غلطة واحدة , خلّفتْ بعدها حسرات .!


"أخيراً" تجاوزتها
الجميل هو لذّة الانتصار على الخطأ ..
وخلعهُ فيما بعد ..!
[Only Registered Users Can See Links]

صهيـــل
2008-12-02, 04:15 AM
.
.


لِماذا التَعبْ .؟
فحياتُنا فُسحة نَهنأ فِيها مادُمنا نحصُل على الهَناءْ
يكفِينا عيش نأكُل وننام فِيه .!




تلمّست غبشْ هذا الفَجر
اتحرّاه فِي شِفاه تِلك ( النواميس )
التي ملأَت بِداخلي جوّاً مضيئاً بـ النور

9-2002مـ
[Only Registered Users Can See Links]