شقائق النعمان
2008-09-13, 04:00 PM
قلبي .... والقلوب
--------------------------------------------------------------------------------
كثيرا ما سالت نفسي
هل قسوة القلب ... طبع ... ام تطبّعُ ؟
وهل لتحجر المشاعر ... جذور ؟
ام انها بذرة ... تلقى و تهملُ
فتنمو مع الايام ... شجر لبلاب ... يتفرّعُ
وهل قلب الانسان
بركان ... بغض ... يكاد ينفجرُ ؟
ام انه بساتين زهر
عذراء ... للربيع ... تتفتّحُ ؟
وهل ادمان الكره
من الانسان ... فيه ... متأصّلُ ؟
ام ان الانسان ... بحر حبّ
به الامواج ... تعلوا ... وتهبطُ ؟
وهل ... حينما يغتال الأسى ... براءتنا
فنفقد الأمن والأمان
وكل ما في الدنيا ... يفرحُ
وتمتدّ الاحزان ... جذورا بارضنا
فنصبح للاحزان ... عبيدا
تنهى فينا ... وتأمرُ
وحين تتلبّد ... سماء ربيعنا
غيوما ... تتكاثر ... وتعربدُ
تحوّل منّا ... الربيع ... خريفا
وتحجب عن سماءنا ... كل ما يبهجُ
وتتهالك منّا الاماني
كما يترنّخ المبنى القديم ... ويتهالكُ
وتغزوا ... عتمة القسوة ... منّا القلوب
حتى ... تغدوا القلوب ... من عتمتها ... تتأوهُ
وتمر الايام ... بين يوم ... آت و ذاهبُ
ونحن منّا الخلجات
بين نار و جنّة ... تتقلّبُ
وتتوه مني دروب الفهم
فيداهمني ... التساؤلُ
هل قسوة القلب ... طبع ... ام تطبّعُ ؟
<><><><>
يعلم مني القلب ... ويدركُ
ان الانسان نبع عطاء ... لا ينضبُ
وان الناس ... كل الناس
لهم عطايا ... جزيلة
من كريم ... ودود ... لهم رازقُ
قد بث ... في حنايا القلوب ... منهم
حنانا ... كزخّات المطر ... يتهاطلّ
وان هناك في جنبات ... كل قلب
وميض رحمة ... وطيبة
وودّ ... جارف ... يومضُ
وانه لا يخلوا قلب الانسان ... ابدا
من شعاع برّ وتقوى
وان انبثاق الخير منه
جزء من روح الرحمان فيه
مع الايام ... لا يتجزءُ
وان الانسان مهما ...
تمكّنت القسوة ... من قلبه
يظل دائما ... وابدا قلبه
للعطف ... والحنوّ ... والرأفة ... مرتعُ
فايماني بسموّ الاخلاق ... منه
علمي بان الله اكرمهُ
وانه ... من رب العباد ... مكرّمُ
وان السجايا فيه ... اصيلة
وان الخير ... في طبعه ... موروثُ
ولكنني ... ما زلت هنا اتساءلُ
هل قسوة القلب ... طبع ... ام تطبّعُ ؟
<><><><>
يا هذه الحياة
كم فيك من الخطوب ... ما يؤلمُ
ومن الرّزايا ... ما يطحن القلب ... ويدحرُ
يظل قلب الانسان ... لها
دهرا طويلا ... معذّبُ
يحمل اللوعة ... راضخا
واللوعة ... من أنس ايامه ... تنهشُ
كل القلوب ... من سهم الاقدار مصابة
ومن من القلوب ...
لم يصبها ... بعض السّهم
والسّهم اذ من قوس الاقدار ... انطلق
لا مرد له ... فلا يبالي ... ولا يخطأ
كل القلوب ... قاطبة
امواج على صخور الفواجع ... تتكسّر
وكل القلوب ... قاطبة
فواجع الدهر ... لها فيها ... مكمنُ
حتى غدت ... غابات يأس
فروع اشجارها ... للقلوب تتسلّلُ
وباتت الارواح ... للردى ... تطلبُ
لعلّ الردى ... يسمع ... و يرحمُ
وتنتحر التأوهات ... على الشفاه
وتطمس الاحلام في القلوب ... وتقتلُ
ومازال السؤال مني ... قائما
هل قسوة القلب ... طبع ... ام تطبّعُ ؟
<><><><>
يا ايها النسان ... رأفة بالقلوب
فانها اطفال غريرة ... للكون ... تبتسمُ
ترنو الى الحياة ... بدهشة
كأنما ... هي لاول مرة
من رحم الحياة ... تولدُ
تمدّ يدا ... الى الفرح ... تقطفهُ
كأنما الفرح ... شجر حبّ ... يثمرُ
وللبهجة ... والسعادة ... يطرحُ
ما لهذا الانسان ... يكسر منّا ... الوجدان
وبصوت ... الأنااا ... يزأر ... ويتبجحُ
يدمي منا القلوب ... وهي عليلة
ولا يرضى بغير ... ذلّ القلوب ...
وبصنوف المواجع ... لها ... يتفنّنُ
ويطوق ... الاحلام ... منّا
اغلالا ... عتيدة
تقتل الاحلام منا ...
وتلقيها ... جثثا هامدة ... لا تتحرّكُ
ويحول ربيع ايامنا ... لعواصف ... لا تهدأ
فتمطر سماء القلب منّا
سيول حقد ... وخنق ... وبغض
لكل جميل ... ووديع عندنا ... تجرفُ
فتصبح القلوب ... كائنا اعمى
يرمي الحمم ...
وبين نار الشرّ
وجنة الخير ... منه العقل ... يتخبطُ
ساعتها فقط ... اعلمُ
انني لسؤالي ... أفهمُ
واعود ادرك بقلبي ...
ان قسوة القلب ...
تطبّع ... لا ... طبعُ
--------------------------------------------------------------------------------
كثيرا ما سالت نفسي
هل قسوة القلب ... طبع ... ام تطبّعُ ؟
وهل لتحجر المشاعر ... جذور ؟
ام انها بذرة ... تلقى و تهملُ
فتنمو مع الايام ... شجر لبلاب ... يتفرّعُ
وهل قلب الانسان
بركان ... بغض ... يكاد ينفجرُ ؟
ام انه بساتين زهر
عذراء ... للربيع ... تتفتّحُ ؟
وهل ادمان الكره
من الانسان ... فيه ... متأصّلُ ؟
ام ان الانسان ... بحر حبّ
به الامواج ... تعلوا ... وتهبطُ ؟
وهل ... حينما يغتال الأسى ... براءتنا
فنفقد الأمن والأمان
وكل ما في الدنيا ... يفرحُ
وتمتدّ الاحزان ... جذورا بارضنا
فنصبح للاحزان ... عبيدا
تنهى فينا ... وتأمرُ
وحين تتلبّد ... سماء ربيعنا
غيوما ... تتكاثر ... وتعربدُ
تحوّل منّا ... الربيع ... خريفا
وتحجب عن سماءنا ... كل ما يبهجُ
وتتهالك منّا الاماني
كما يترنّخ المبنى القديم ... ويتهالكُ
وتغزوا ... عتمة القسوة ... منّا القلوب
حتى ... تغدوا القلوب ... من عتمتها ... تتأوهُ
وتمر الايام ... بين يوم ... آت و ذاهبُ
ونحن منّا الخلجات
بين نار و جنّة ... تتقلّبُ
وتتوه مني دروب الفهم
فيداهمني ... التساؤلُ
هل قسوة القلب ... طبع ... ام تطبّعُ ؟
<><><><>
يعلم مني القلب ... ويدركُ
ان الانسان نبع عطاء ... لا ينضبُ
وان الناس ... كل الناس
لهم عطايا ... جزيلة
من كريم ... ودود ... لهم رازقُ
قد بث ... في حنايا القلوب ... منهم
حنانا ... كزخّات المطر ... يتهاطلّ
وان هناك في جنبات ... كل قلب
وميض رحمة ... وطيبة
وودّ ... جارف ... يومضُ
وانه لا يخلوا قلب الانسان ... ابدا
من شعاع برّ وتقوى
وان انبثاق الخير منه
جزء من روح الرحمان فيه
مع الايام ... لا يتجزءُ
وان الانسان مهما ...
تمكّنت القسوة ... من قلبه
يظل دائما ... وابدا قلبه
للعطف ... والحنوّ ... والرأفة ... مرتعُ
فايماني بسموّ الاخلاق ... منه
علمي بان الله اكرمهُ
وانه ... من رب العباد ... مكرّمُ
وان السجايا فيه ... اصيلة
وان الخير ... في طبعه ... موروثُ
ولكنني ... ما زلت هنا اتساءلُ
هل قسوة القلب ... طبع ... ام تطبّعُ ؟
<><><><>
يا هذه الحياة
كم فيك من الخطوب ... ما يؤلمُ
ومن الرّزايا ... ما يطحن القلب ... ويدحرُ
يظل قلب الانسان ... لها
دهرا طويلا ... معذّبُ
يحمل اللوعة ... راضخا
واللوعة ... من أنس ايامه ... تنهشُ
كل القلوب ... من سهم الاقدار مصابة
ومن من القلوب ...
لم يصبها ... بعض السّهم
والسّهم اذ من قوس الاقدار ... انطلق
لا مرد له ... فلا يبالي ... ولا يخطأ
كل القلوب ... قاطبة
امواج على صخور الفواجع ... تتكسّر
وكل القلوب ... قاطبة
فواجع الدهر ... لها فيها ... مكمنُ
حتى غدت ... غابات يأس
فروع اشجارها ... للقلوب تتسلّلُ
وباتت الارواح ... للردى ... تطلبُ
لعلّ الردى ... يسمع ... و يرحمُ
وتنتحر التأوهات ... على الشفاه
وتطمس الاحلام في القلوب ... وتقتلُ
ومازال السؤال مني ... قائما
هل قسوة القلب ... طبع ... ام تطبّعُ ؟
<><><><>
يا ايها النسان ... رأفة بالقلوب
فانها اطفال غريرة ... للكون ... تبتسمُ
ترنو الى الحياة ... بدهشة
كأنما ... هي لاول مرة
من رحم الحياة ... تولدُ
تمدّ يدا ... الى الفرح ... تقطفهُ
كأنما الفرح ... شجر حبّ ... يثمرُ
وللبهجة ... والسعادة ... يطرحُ
ما لهذا الانسان ... يكسر منّا ... الوجدان
وبصوت ... الأنااا ... يزأر ... ويتبجحُ
يدمي منا القلوب ... وهي عليلة
ولا يرضى بغير ... ذلّ القلوب ...
وبصنوف المواجع ... لها ... يتفنّنُ
ويطوق ... الاحلام ... منّا
اغلالا ... عتيدة
تقتل الاحلام منا ...
وتلقيها ... جثثا هامدة ... لا تتحرّكُ
ويحول ربيع ايامنا ... لعواصف ... لا تهدأ
فتمطر سماء القلب منّا
سيول حقد ... وخنق ... وبغض
لكل جميل ... ووديع عندنا ... تجرفُ
فتصبح القلوب ... كائنا اعمى
يرمي الحمم ...
وبين نار الشرّ
وجنة الخير ... منه العقل ... يتخبطُ
ساعتها فقط ... اعلمُ
انني لسؤالي ... أفهمُ
واعود ادرك بقلبي ...
ان قسوة القلب ...
تطبّع ... لا ... طبعُ