شقائق النعمان
2008-09-13, 03:24 PM
انا ... شقائق النعمان
تركت الكتابة منذ سنوات ... لا انا ابحث عنها ... ولا هى تحاول حتي الالتقاء بدربي
ذلك انني اؤمن ... ان الكلمة ... كائن حّر وحيّ و نابض ... وانها لا تعيش في الاجواء
العليلة السقيمة ... وانا من اشد المؤمنين ... ان الكلمة جنين يكبر و يولد ... وان الروح
بها تتمخض ... ولهذا ... ان لم تكن الكلمة بداخلي ... جنينا يتحرك ... فانني لا ابالي بها
تموت ... ام تولدُ
وجاء اليوم الذي احسست فيه انني اقدر على تحمل الم مخاض الكلمة ... وولادتها
فحملت قلمي على الانصات لقلبي ... فما هو الا رسول ... يبلغ ما يجول في خاطري ... ويتكلمُ
ودلفت بابكم هذا ... لعلني بساحتكم ... اجد ذاتي ... وقلمي ... و محبرتي ... وكلمتي
يكمن اسمي ... في بوحي
فقد نشأت في بلد كان لاجواء سمائها ... واخضرار روابيها ... وسحر طبيعتها
ما عاش في الوجدان ... وحمله الكيان حلما ... اخضر
ولشقائق النعمان في بلدي ... ذكريات ... و ذكريات
فكل شقائق النعمان في بلدي تعرفني ... وتسأل عني اذا ما النوى ... باعدني
فهي تعلم انني ... لها عاشقة ... و انها مني ... الان ... كبعض الولد
وشقائق النعمان هذه ... زهرة برية حمراء ...
ارتبطت بالادب العربي ... قيل انها نبتت على قبر ... النعمان ابن المنذر ... عندما
داسته الفيلة حينما رفض الخضوع لملك الفرس ... بتسليم نساء العرب
فكانت معركة ذي قار ... وتعرف كذلك شقائق النعمان في العراق الحبيب
فلها في القلوب مكانة ... وللحب ... والولاء ... عنوان
اما عندي ... فهي جزء من تكويني الوجداني ... وبعض من ذكرياتي
ورحاب فياضة ... اركن اليها ... ساعة تعبي
فقد كانت ... في زمن الطفولة ... كل ما عرفت من جمال الدنيا
ومن فاتته النظرة لشقائق النعمان ... على طبيعتها
فقد فاته الكثير ... من جمال الدنيا
هذا هو سر اسمي ... ومعناه ... لكل من وجد فيه غموضا ... او ثقلا
وارجو ان يفتح معكم هذا الرابط
[Only Registered Users Can See Links]
تركت الكتابة منذ سنوات ... لا انا ابحث عنها ... ولا هى تحاول حتي الالتقاء بدربي
ذلك انني اؤمن ... ان الكلمة ... كائن حّر وحيّ و نابض ... وانها لا تعيش في الاجواء
العليلة السقيمة ... وانا من اشد المؤمنين ... ان الكلمة جنين يكبر و يولد ... وان الروح
بها تتمخض ... ولهذا ... ان لم تكن الكلمة بداخلي ... جنينا يتحرك ... فانني لا ابالي بها
تموت ... ام تولدُ
وجاء اليوم الذي احسست فيه انني اقدر على تحمل الم مخاض الكلمة ... وولادتها
فحملت قلمي على الانصات لقلبي ... فما هو الا رسول ... يبلغ ما يجول في خاطري ... ويتكلمُ
ودلفت بابكم هذا ... لعلني بساحتكم ... اجد ذاتي ... وقلمي ... و محبرتي ... وكلمتي
يكمن اسمي ... في بوحي
فقد نشأت في بلد كان لاجواء سمائها ... واخضرار روابيها ... وسحر طبيعتها
ما عاش في الوجدان ... وحمله الكيان حلما ... اخضر
ولشقائق النعمان في بلدي ... ذكريات ... و ذكريات
فكل شقائق النعمان في بلدي تعرفني ... وتسأل عني اذا ما النوى ... باعدني
فهي تعلم انني ... لها عاشقة ... و انها مني ... الان ... كبعض الولد
وشقائق النعمان هذه ... زهرة برية حمراء ...
ارتبطت بالادب العربي ... قيل انها نبتت على قبر ... النعمان ابن المنذر ... عندما
داسته الفيلة حينما رفض الخضوع لملك الفرس ... بتسليم نساء العرب
فكانت معركة ذي قار ... وتعرف كذلك شقائق النعمان في العراق الحبيب
فلها في القلوب مكانة ... وللحب ... والولاء ... عنوان
اما عندي ... فهي جزء من تكويني الوجداني ... وبعض من ذكرياتي
ورحاب فياضة ... اركن اليها ... ساعة تعبي
فقد كانت ... في زمن الطفولة ... كل ما عرفت من جمال الدنيا
ومن فاتته النظرة لشقائق النعمان ... على طبيعتها
فقد فاته الكثير ... من جمال الدنيا
هذا هو سر اسمي ... ومعناه ... لكل من وجد فيه غموضا ... او ثقلا
وارجو ان يفتح معكم هذا الرابط
[Only Registered Users Can See Links]