النورس
2008-09-01, 09:13 AM
خُذِينِي إِليْكِ
أَكُنْ شَامَةً بِخَدَّكِ أَوْ نِفْحَةَ عِطْرٍ فِي صَدْرِكِ أَوْ عِقْدَ جَمَالِ\ٍ عَلى نَحْرِكِ
خُذِينِي إِليْكِ
أَكُنْ لَحْنَاً عَلَى شَفَتَيْكِ
قَمَراً بَينَ يَدَيكِ
نُوراً فِي عَيْنَيكِ
انْتَشِليني مِنَ الضِّياعِ سَيْدَتِي
خُذِينِي بيَنَ ذِرَاعَيكِ
أَحِيطينِي بِقُوَّة ٍ
ضُميِني إِليكِ
أَودُّ أن يلامس رأسي صدرك
أريد أَنْ أَشْعُرَ بِحَنانِكِ
بِدْفئِكِ
بِحُبِّكِ
*** *** ***
دَاعِبيِني بأِناملِكِ
أَشْعِليني بِأنْفَاسِكِ
بِطيِبكِ
بِرائحَتِكِ
بِحُروفِكِ
بِكُلِّ مَا هُو مِنْكِ
فَلا أُريدُ إِلا أنْ أَظلَّ أُحِبُّكِ
أَحِيلينِي خَيَالاً
سَرَابَاً
ضَبَاباً
لا يَهُمُّنِي
المُهِمُّ
أَنْكِ أَنْتِ مِنَ فَعَلتِ بِي
وَأَنتِ مَنْ أَحَبَّنِي
*** *** ***
وَدَدتُ أَنْ أَراكِ وَأنْتِ تتَباهِينَ بِجَمالِكِ
تَترَاقَصينَ عَلى ضَوءِ شَمْعَة ٍ
هِيَ الوَحِيدةُ التِي تُضِيئُنا
عَلى نَغَماتِ شَفَتيكِ
وَهِيَ تَتَرنَّمُ بِلحنٍ غَجَريٍ جَميلٍ
وَددتُ أَنْ أُعانقَ كَفيك ِ
أَضُمهُمَا لِشَفتَيَّ
وَأُقَبلهُمَا
وَدَدتُ لَوْ أَفرْشَ لَكِ الدُّنْيا حُبَّاً
وَأنْتِ تَرقُصينَ عَليْها مَعِي
رَقْصَةُ سَالِسا
أَوْ حَتّى
رَقْصةُ الفَلامِينغو
أَو أَقولُ لَكِ
فَلْتَرقُصِي بِنَفسَكِ البَاليه
وَأنَا سَأكْتَفي بِالنَّظرِ إليكِ
جَمِيلَتِي
نَوْرَسٌ يَقْتَفِي شَاطِيئاً
أَكُنْ شَامَةً بِخَدَّكِ أَوْ نِفْحَةَ عِطْرٍ فِي صَدْرِكِ أَوْ عِقْدَ جَمَالِ\ٍ عَلى نَحْرِكِ
خُذِينِي إِليْكِ
أَكُنْ لَحْنَاً عَلَى شَفَتَيْكِ
قَمَراً بَينَ يَدَيكِ
نُوراً فِي عَيْنَيكِ
انْتَشِليني مِنَ الضِّياعِ سَيْدَتِي
خُذِينِي بيَنَ ذِرَاعَيكِ
أَحِيطينِي بِقُوَّة ٍ
ضُميِني إِليكِ
أَودُّ أن يلامس رأسي صدرك
أريد أَنْ أَشْعُرَ بِحَنانِكِ
بِدْفئِكِ
بِحُبِّكِ
*** *** ***
دَاعِبيِني بأِناملِكِ
أَشْعِليني بِأنْفَاسِكِ
بِطيِبكِ
بِرائحَتِكِ
بِحُروفِكِ
بِكُلِّ مَا هُو مِنْكِ
فَلا أُريدُ إِلا أنْ أَظلَّ أُحِبُّكِ
أَحِيلينِي خَيَالاً
سَرَابَاً
ضَبَاباً
لا يَهُمُّنِي
المُهِمُّ
أَنْكِ أَنْتِ مِنَ فَعَلتِ بِي
وَأَنتِ مَنْ أَحَبَّنِي
*** *** ***
وَدَدتُ أَنْ أَراكِ وَأنْتِ تتَباهِينَ بِجَمالِكِ
تَترَاقَصينَ عَلى ضَوءِ شَمْعَة ٍ
هِيَ الوَحِيدةُ التِي تُضِيئُنا
عَلى نَغَماتِ شَفَتيكِ
وَهِيَ تَتَرنَّمُ بِلحنٍ غَجَريٍ جَميلٍ
وَددتُ أَنْ أُعانقَ كَفيك ِ
أَضُمهُمَا لِشَفتَيَّ
وَأُقَبلهُمَا
وَدَدتُ لَوْ أَفرْشَ لَكِ الدُّنْيا حُبَّاً
وَأنْتِ تَرقُصينَ عَليْها مَعِي
رَقْصَةُ سَالِسا
أَوْ حَتّى
رَقْصةُ الفَلامِينغو
أَو أَقولُ لَكِ
فَلْتَرقُصِي بِنَفسَكِ البَاليه
وَأنَا سَأكْتَفي بِالنَّظرِ إليكِ
جَمِيلَتِي
نَوْرَسٌ يَقْتَفِي شَاطِيئاً