عذراء علي
2008-09-01, 02:18 AM
[Only Registered Users Can See Links]
عَنْدَمَآ أَكْتَشَفْتُ أنْ ذَآكَ آلْذِيّ مَزْقْتُ آلــألْوَآنُ مِنْ جَسَدِهِ
وَقََطَعْتُ رِِِيّشَهُ وَ حَفرتُ عَلَى خَدَيّهِ خُيُوْطْ آلحُزْنُ وَ رَسَمْتُهَآ عَلَى قََسَمَآتِ آلْجَبِيّنْ
لَمْ يَكُنْ غُرآبٌ فَحَيّحْ
كَآنَ نَوّرَسَ آلْحَيَآهُ آلْمُهتَرِِئَهِ
كَآنَ مَنْ سَــ يَنْتَشِلُنِيّ مِنْ دَهَآلِيّزْ آلْصَوّمَعَهِ
.
.
.
* نَتَرَقَبُ ظُهُوّرَ ثِلَهٌ مِنْ آلأََلَوَآنِ آلْجَدِيّدَهِ .. وَ نَدَعُ آلْبَالِيَ وَآلْبَآهِتَ مِنْهآ يَحْفِرُ قََبْرهُ آلْزَمَنْ *
نَوّرسِيّ
سَــ أُجَدِدُ كُلَ أَفْعآلِ آلْمَآضِيَ
وَسَــ أََبْنِيّ آلْمُضَآرِِعََ مِنْهُ
و َأََرْفَعُ آلأَمرُ كـَـ وَعْدٍ أُكَبِِلُهُ حَوّلَ عُنقِيّ
وَ أُقَيّدُ مِعْصَمِيّ بِِرَسْمِ تَضَآرِِيّسُهُ آلْمُرَتَقَهِ
وَلِْيَكُنْ آلْفََآعِلُ مُثَنَى ( أَنَآ وَ أََنْتَ )
وَسَنَبْنِيّ آلْمَفعُولَ مَعَاً
لـِـــ آلْبَرْجِيّسْ فِِيَ خُلدْ آلْسَمّآءْ
فـَـــ أَنَآ
أََثْنِيّكَ عَنْ كُلُ آلْكَوّنْ
وَيَبقَى
(آلْكُلُ ) مُسْتَثَنَى مِنْيّ
وَ أََسْتَخْدِمَ آلْعَطْفَ وَآلْمَعْطُوفْ فِيّ بَلِيغْ آلبَوّحْ
.
.
.
دَعْ كَآنّ و إِنّ
وَ كُلُ مَآجَرى مِنْ قََبِِيّلَتَهُنّ و َفُخُوذهُنّ وأَسيَآدهُنّ
تَعَطِبَهُم جَزْمُ آلأَيّآمْ ومُفبْرِكَهَآ
فـِـــإنّ لَعّلَ وَلَوّ
سَتُمْحَى مِنْ أَبْجَدِيّآتْ آلْسَمَرْ
آآآآآآآشْ
*
*
*
*
دَعنِيّ أُلقِّي فِيّ أُذُنيكَ
عَذَبَ آلشَجَنْ
بِهَمْسٍ لآ يَسمعُهُ إِلآكَ
فَإِنّ لِلْجُدْرَآنِِ آذانْ
تُنْصِتُ لِــ دَبِيّبِ آلْنَمْلِ
إِذَنْ
لـِـــ نَتَوَقَفْ
عَنْ كُلّ آلْسَمَرْ / آلْشَجَنْ
لِــ نَتَرُكَ لِلعُيّونْ لُغَهَ آلْهِيّآمْ وَ لِتَبْدَأَ بِِطُقُوّسِهَآ بِِِصَمْتٍ يَرُوّقُنَآ
دُمْتَ نَوّرَسَاً فِيّ فَضَاءِ آلأَبْجَدِيّآتْ
عَنْدَمَآ أَكْتَشَفْتُ أنْ ذَآكَ آلْذِيّ مَزْقْتُ آلــألْوَآنُ مِنْ جَسَدِهِ
وَقََطَعْتُ رِِِيّشَهُ وَ حَفرتُ عَلَى خَدَيّهِ خُيُوْطْ آلحُزْنُ وَ رَسَمْتُهَآ عَلَى قََسَمَآتِ آلْجَبِيّنْ
لَمْ يَكُنْ غُرآبٌ فَحَيّحْ
كَآنَ نَوّرَسَ آلْحَيَآهُ آلْمُهتَرِِئَهِ
كَآنَ مَنْ سَــ يَنْتَشِلُنِيّ مِنْ دَهَآلِيّزْ آلْصَوّمَعَهِ
.
.
.
* نَتَرَقَبُ ظُهُوّرَ ثِلَهٌ مِنْ آلأََلَوَآنِ آلْجَدِيّدَهِ .. وَ نَدَعُ آلْبَالِيَ وَآلْبَآهِتَ مِنْهآ يَحْفِرُ قََبْرهُ آلْزَمَنْ *
نَوّرسِيّ
سَــ أُجَدِدُ كُلَ أَفْعآلِ آلْمَآضِيَ
وَسَــ أََبْنِيّ آلْمُضَآرِِعََ مِنْهُ
و َأََرْفَعُ آلأَمرُ كـَـ وَعْدٍ أُكَبِِلُهُ حَوّلَ عُنقِيّ
وَ أُقَيّدُ مِعْصَمِيّ بِِرَسْمِ تَضَآرِِيّسُهُ آلْمُرَتَقَهِ
وَلِْيَكُنْ آلْفََآعِلُ مُثَنَى ( أَنَآ وَ أََنْتَ )
وَسَنَبْنِيّ آلْمَفعُولَ مَعَاً
لـِـــ آلْبَرْجِيّسْ فِِيَ خُلدْ آلْسَمّآءْ
فـَـــ أَنَآ
أََثْنِيّكَ عَنْ كُلُ آلْكَوّنْ
وَيَبقَى
(آلْكُلُ ) مُسْتَثَنَى مِنْيّ
وَ أََسْتَخْدِمَ آلْعَطْفَ وَآلْمَعْطُوفْ فِيّ بَلِيغْ آلبَوّحْ
.
.
.
دَعْ كَآنّ و إِنّ
وَ كُلُ مَآجَرى مِنْ قََبِِيّلَتَهُنّ و َفُخُوذهُنّ وأَسيَآدهُنّ
تَعَطِبَهُم جَزْمُ آلأَيّآمْ ومُفبْرِكَهَآ
فـِـــإنّ لَعّلَ وَلَوّ
سَتُمْحَى مِنْ أَبْجَدِيّآتْ آلْسَمَرْ
آآآآآآآشْ
*
*
*
*
دَعنِيّ أُلقِّي فِيّ أُذُنيكَ
عَذَبَ آلشَجَنْ
بِهَمْسٍ لآ يَسمعُهُ إِلآكَ
فَإِنّ لِلْجُدْرَآنِِ آذانْ
تُنْصِتُ لِــ دَبِيّبِ آلْنَمْلِ
إِذَنْ
لـِـــ نَتَوَقَفْ
عَنْ كُلّ آلْسَمَرْ / آلْشَجَنْ
لِــ نَتَرُكَ لِلعُيّونْ لُغَهَ آلْهِيّآمْ وَ لِتَبْدَأَ بِِطُقُوّسِهَآ بِِِصَمْتٍ يَرُوّقُنَآ
دُمْتَ نَوّرَسَاً فِيّ فَضَاءِ آلأَبْجَدِيّآتْ