حاتمـ الشهري
2008-08-19, 03:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن الرجال نعشق الأنفة
و نموت على كأس الصِبر
ولا نحيا على مأدبة الذل.
مدرسة الرجال لا تخرّج أتباع
بل تخرّج قادة لكي يُساس بهم
الحكم و يوطد بهم الأمر.
الرجال هم نواقيس الدنيا
و نواميس الحياة و دروع
للنائبات.
نحن الرجال جبارون في الجاهلية
مثاقيف في الإسلام.
تعودنا على مص ضرع البأس
حتى أشتد عودنا و أستد رأينا
و جمحت أنفسنا إلى صهوات المجد.
لو نكص أحد على عقبيه منا
لقطعنا دابره و لفسخنا نسله
لنجعله آية لمن أراد النيل من عزتنا.
لا نعتد إلا برأينا و لا نأخذ إلا بقولنا
لأننا أصحاب العقول الراجحة
و النفوس الوقادة و الأذهان النيرة.
عند الغضب تخالنا مجانين
و عند الحرب تحسبنا قد ثملنا
نعم ثملنا بفحولة الرجولة و شربنا
كأس العظمة و لبسنا تاج النبل.
نلبس ثياب المروءة
و نعتم بعمامة الفخر و نتطيب
بطيب الحماسة و نستاك
بسواك الحِكم.
نحن معشر الرجال مسالمون
إلا إذا شعرنا بهبّة علينا
فإنا نبطش بطش الجبارين
لكي يعلموا أن
المجد طفل صغير في مدرستنا.
لنا جنود الوفاء مع الحلفاء
و لنا الصفيحة اليمانية لمن
أراد أن نحط عنقه من على
كتفيه.
نحتسي السم الأذفر
كالشهد المحلى لأن الباس
صفة مجبولة فينا.
نمشي على الغضا كأننا
فوق سرادق الورد لنغيض
قلوب الوشاة.
من أراد أن يسكن جدثه سريعا
فليتعرض لمدرسة النبلاء
فإني أضمن أن تزهق روحه
قبل أن يرتد إليه طرفه.
نحن بدور السماء تأتم الهداة بنا
و مصابيح الدجى نضيء لمن خلفنا.
نرفع عقيرتنا بحداء الأشراف
و ننشد على ضفاف الرصانة
و نشرع في بحر الكياسة.
لن أوفى هذه المدرسة حقها
من الكلام لكن كان لابد أن
أنافح عنها إذا تعرضت للنيل أو
محاولة الإغتيال لكي أبرّ بها
و أكون الولد الصالح و الأبن الخيّر.
ما كنت أريد قول ما قيل لكن
إذا وصل الماء و أوردت الإبل
كان لابد لنا من التواجد.
أبعث بهذه الرسالة من هذا المنبر
إلى كل شخص يستحقها و أقول
رجاء لا تقحم العالم بحرب عالمية ثالثة.
محبكم/ حاتمـ الشهري
نحن الرجال نعشق الأنفة
و نموت على كأس الصِبر
ولا نحيا على مأدبة الذل.
مدرسة الرجال لا تخرّج أتباع
بل تخرّج قادة لكي يُساس بهم
الحكم و يوطد بهم الأمر.
الرجال هم نواقيس الدنيا
و نواميس الحياة و دروع
للنائبات.
نحن الرجال جبارون في الجاهلية
مثاقيف في الإسلام.
تعودنا على مص ضرع البأس
حتى أشتد عودنا و أستد رأينا
و جمحت أنفسنا إلى صهوات المجد.
لو نكص أحد على عقبيه منا
لقطعنا دابره و لفسخنا نسله
لنجعله آية لمن أراد النيل من عزتنا.
لا نعتد إلا برأينا و لا نأخذ إلا بقولنا
لأننا أصحاب العقول الراجحة
و النفوس الوقادة و الأذهان النيرة.
عند الغضب تخالنا مجانين
و عند الحرب تحسبنا قد ثملنا
نعم ثملنا بفحولة الرجولة و شربنا
كأس العظمة و لبسنا تاج النبل.
نلبس ثياب المروءة
و نعتم بعمامة الفخر و نتطيب
بطيب الحماسة و نستاك
بسواك الحِكم.
نحن معشر الرجال مسالمون
إلا إذا شعرنا بهبّة علينا
فإنا نبطش بطش الجبارين
لكي يعلموا أن
المجد طفل صغير في مدرستنا.
لنا جنود الوفاء مع الحلفاء
و لنا الصفيحة اليمانية لمن
أراد أن نحط عنقه من على
كتفيه.
نحتسي السم الأذفر
كالشهد المحلى لأن الباس
صفة مجبولة فينا.
نمشي على الغضا كأننا
فوق سرادق الورد لنغيض
قلوب الوشاة.
من أراد أن يسكن جدثه سريعا
فليتعرض لمدرسة النبلاء
فإني أضمن أن تزهق روحه
قبل أن يرتد إليه طرفه.
نحن بدور السماء تأتم الهداة بنا
و مصابيح الدجى نضيء لمن خلفنا.
نرفع عقيرتنا بحداء الأشراف
و ننشد على ضفاف الرصانة
و نشرع في بحر الكياسة.
لن أوفى هذه المدرسة حقها
من الكلام لكن كان لابد أن
أنافح عنها إذا تعرضت للنيل أو
محاولة الإغتيال لكي أبرّ بها
و أكون الولد الصالح و الأبن الخيّر.
ما كنت أريد قول ما قيل لكن
إذا وصل الماء و أوردت الإبل
كان لابد لنا من التواجد.
أبعث بهذه الرسالة من هذا المنبر
إلى كل شخص يستحقها و أقول
رجاء لا تقحم العالم بحرب عالمية ثالثة.
محبكم/ حاتمـ الشهري