SAMO
2008-08-06, 09:04 PM
سلام عليكم و رحمة من الله وبركاته
لكم جديدي .. و أي جديد !
لا أدري سيلمس قلوبكم , عقولكم أم لا ..
لا لِتميزه بل لألمه !
أترككم مع ما خططت ,
تنزف العين من أجلهم دماً , يألمك أن فراقهم في كل لحظه يتجلى لقلبِك بقدرهِ سنيناً لا تعد ولا تحصى ,
تنتثر روحك على أطراف الذكرى لترسم لك ماضٍ لا مثله سيكون لقلبك و عقلك بعد الآن .. يقتلك بل يتفنن في
قتلك بعدهم عنك و شوقك لهم ..
تمر لحظات لقياهم على قلبك فيبتهج و ينتشي فرحاً , عقلك يغرق معه في ذاك الشعور السرابي الصفات ولو رغماً عنه , لأنه ببساطة لا قدرة له على أن يقاوم جاذبيةً عاشها بكل ما يملك من قوة و ما زال يصارع ألم الفراق , سوداوية البُعد و قسوة الإنس !
في لحظة , أنت بكيانك – عقلاً و قلبلاً – تعيشانِ أرقى إحساس و أنقى شعور , تطرق باب كيانِك يدُ الحقيقة !!
نعم .. يدٌ تتمنى أن تقطعها , بل أن تفتك بها و بمن وضعك في موقف هو عليك صعب رغم صلابتِك !
ينتهي حُلُمك عند تلك الطرقة , لا تستطيع أن تتجاهلها أو تقصِر مفعولها الذي يدخلك لما تحياه واقعاً لا ذكرى !
فبِك هم لا يشعرون , لا يأبهون , لا يسألون !
معقول ؟!!
نعم .. لقد باعوك , هجروك , تركوك , تجاهلوك , تنازلوك , فارقوك – فراق غير عائد - !
همساتهم , كلماتهم , لمساتهم .. لم تكن إلا ...
لم تكن إلا لا شيء كائن !!
لا شيء ..
لا شيء ..
عليك أن تبيع , تهجر , تترك , تتجاهل , تتنازل , تفارق .. فراقاً لا بعده عودة أبداً ,
فهكذا أنت تريحهم .. نعم , منك ومن مشاعرك و من حبك !!
هم هكذا يريدون ,
سيميتك ذلك .. لكن , سيميتك أكثر أن تصرخ مستنجداً بهم ولا يرتد عليك حتى صدى صرختِك !!
هل ستفعل ؟!
جفت دماء قلبي .. لكن قلمي ما زال يتدفق حِبـراً ,
لكم أطيب تحية ..
لكم جديدي .. و أي جديد !
لا أدري سيلمس قلوبكم , عقولكم أم لا ..
لا لِتميزه بل لألمه !
أترككم مع ما خططت ,
تنزف العين من أجلهم دماً , يألمك أن فراقهم في كل لحظه يتجلى لقلبِك بقدرهِ سنيناً لا تعد ولا تحصى ,
تنتثر روحك على أطراف الذكرى لترسم لك ماضٍ لا مثله سيكون لقلبك و عقلك بعد الآن .. يقتلك بل يتفنن في
قتلك بعدهم عنك و شوقك لهم ..
تمر لحظات لقياهم على قلبك فيبتهج و ينتشي فرحاً , عقلك يغرق معه في ذاك الشعور السرابي الصفات ولو رغماً عنه , لأنه ببساطة لا قدرة له على أن يقاوم جاذبيةً عاشها بكل ما يملك من قوة و ما زال يصارع ألم الفراق , سوداوية البُعد و قسوة الإنس !
في لحظة , أنت بكيانك – عقلاً و قلبلاً – تعيشانِ أرقى إحساس و أنقى شعور , تطرق باب كيانِك يدُ الحقيقة !!
نعم .. يدٌ تتمنى أن تقطعها , بل أن تفتك بها و بمن وضعك في موقف هو عليك صعب رغم صلابتِك !
ينتهي حُلُمك عند تلك الطرقة , لا تستطيع أن تتجاهلها أو تقصِر مفعولها الذي يدخلك لما تحياه واقعاً لا ذكرى !
فبِك هم لا يشعرون , لا يأبهون , لا يسألون !
معقول ؟!!
نعم .. لقد باعوك , هجروك , تركوك , تجاهلوك , تنازلوك , فارقوك – فراق غير عائد - !
همساتهم , كلماتهم , لمساتهم .. لم تكن إلا ...
لم تكن إلا لا شيء كائن !!
لا شيء ..
لا شيء ..
عليك أن تبيع , تهجر , تترك , تتجاهل , تتنازل , تفارق .. فراقاً لا بعده عودة أبداً ,
فهكذا أنت تريحهم .. نعم , منك ومن مشاعرك و من حبك !!
هم هكذا يريدون ,
سيميتك ذلك .. لكن , سيميتك أكثر أن تصرخ مستنجداً بهم ولا يرتد عليك حتى صدى صرختِك !!
هل ستفعل ؟!
جفت دماء قلبي .. لكن قلمي ما زال يتدفق حِبـراً ,
لكم أطيب تحية ..