وردة غايب
2008-03-07, 12:36 AM
Rang _ Rav4
على ذلك الطريق البعيد من المدينة إلى المدينة ...إلى المدينة
وفي ازدحام شديد وأعداد كثيفة تقاربت عربات ...وعربات تباعدت .
والغريب الغريب ..ما حصل في ذلك الطريق ..
سيارة Rav4 البريئة في جرأتها سابقت جميع السيارات..
في جو من البراءة , أمتعت الجميع لأجل نشر السعادة على سماء ذلك الطريق, ولم تكن تحذر أو تخاف لا تعرف سوى النوايا الحسنة في مشوارها الذي لم يكن كافيا لتتعلم وتحذر وتحتاط.
وكانت تهتم فقط لأن تكون شمعة تضيء للجميع بدون مقابل أو أسباب تدفعها لذلك سوى أنها تجد سعادتها بإسعاد الآخرين ..أخذت تقدم للجميع وهي بكامل قوتها وأناقتها وعنفوانها وتقدم كثيرا من الكلمات مغمورة بالحب مضيئة بالصدق متزينة بالعفوية.
سارت على الطريق وكلها رغبة في ألا تجعل أحداً يتذوق طعم الحزن أو مجرد الملل وكانت ابتسامة تنشد البسمة في ابتسامات الآخرين ..
رأت في طريقها الذي سارت به ذات يوم من أيام حياتها المليئة بالأحداث والقصص الغريبة سيارة .. Rang أبيض لؤلؤي ولم يكن مثل البقية ...ألقت نظرة وكعادتها وهي مبتسمة وهذا كان لقاءها الأول ولم يتقبلها للمرة الأولى ولم يجامل ابتسامتها البريئة بل بالعكس كان جافا صلبا ويدعوا للنفور منه ومع ذلك شعرت Rav4أنه مشروعاً إنسانياً وكعادتها تقبلت الوضع وتساءلت لما هذا النوع الراقي لا يبتسم وكانت متأكدة أن في حياته شيئا يجعله ممتنعا عن الحيوية والنشاط وكان عاملاً مهماً من عوامل عدم سرعته على ذلك الطريق فقررت Rav4 الحنونة مجاراته في طريقته والسير معه بنفس الهدوء وبنفس السرعة.. ولم يبدي لها Rang الملل وأيضاً لم يكن مبدياً لها الحماس .
ساروا على الطريق وكان هناك الكثير من أوقات الصمت التي لم يكن لها أسباب سوى أنه لا يوجد سبب للحديث أو الاحتكاك وفي اقرب فرصة و أقرب سبب حتى وإن كان لا يستدعي نقاشاً كانت Rav4 تبادر بالاحتكاك لتوطيد العلاقة ولكن كيف هي العلاقة التي كانت تريد..
كانت تريد الحصول على مكان يمكنها من الدخول لقلبه بالقدر الذي يسمح لها بالإصلاح وزرع السعادة والفرح .
وحاولت وكانت محاولاتها ناجحة المرة تلو الأخرى لأنها كانت تعمل بكل صدق واجتهاد وبقلب صادق وانزلقت مع Rang في علاقة ارتباط عائلي أخوي معترف به أمام الجميع كأخت ورفيقة درب...
ولم يتنازل أبداً عن تثاقله في التخاطب والحديث معها بشيء من التحفظ وحاولت أن لا تبادله الأسلوب وتتحدث معه بتلقائية وبطبيعتها الرائعة في الضحك والتحليق في سماء الأمل والرضا والسعادة.
وتخاطب ما تجده من أفكار مؤثرة في حياته وفي سيره على الطريق وتحاول مناقشتها وإبطال تأثيرها على سرعته وحيويته على الطريق وأصبح فعلاً يهتم وبدأت خطاه على الطريق أكثر حيوية واستطاع التقدم مع أن ما وصل إليه من التقدم ليس منتهى الآمال ولا يدل على كامل الحيوية والنشاط ويبقى الأمل العنيد بداخل هذه الأنيقة الحنونة Rav4 وتبحث له عن المزيد.
تعوّد Rang على وجود Rav4 بدون أن يشعر, تعود على سؤالها وقلقها الدائم لدرجة أنه أطلق عليها "قلق" وكان يسميها بهذا الاسم لما يجده منها من اهتمام يصل لدرجة القلق عندما يكون مسافراً وحيدًا على الطريق وفرحت بهذا التقدم حتى وإن كان الاسم لا يناسب حنانها ولهفتها بقيت تتقدم إليه بمزيد من الاهتمام لأنها تأكدت من وجود حاجة كبيرة في نفسه لشخص يشاركه ولكن بإخلاص وحب صادق لقد فهمت Rav4 أن Rang ليس خشناً أو قاسياً بل هو حذر لا يريد تسليم ثقته وراحته وحبه واهتمامه لمن يزعزع ثقته بالآخرين وبحبهم واهتمامهم ولا يريد أن يكون لعبة بيد من لا يعرف قيمة المشاعر
وتأثيرها على حياته ووجوده وكان يتقدم نحوي بحذر و..كانت ضحكات فقط ومجرد كلمات اطمئنان ثم حكايات قصيرة عن بعض المعاناة والأحزان في العمل والحياة العاطفية وكان حديثاً متبادلاً شيقاً حنوناً بينهما.
أشارت Rav4لتوطيد العلاقة وطلبت منه أيصبح عوناً لها وتقبل Rang الطلب بوعد حقيقي لها بأن لا يتخلى عنها .. وكانت سعيدة واسعد ما تكون في تلك اللحظة لأنها ضمنت عدم الإحراج عند الاتصال به في أي وقت وبدون تردد ..
وللعلم كانت Rav4مرتبطة ارتباط الروح والكلمة والصدق والحب الحقيقي الصافي الصادق مع عربة أخرى على الطريق ويحمل هو أيضا لها كل المعاني الصادقة والجميلة وكبير الحب والإخلاص ونوع من الخشونة تستعذبها Rav4من قبيل الحب الكبير ويملك قلب ابيض يكاد يكون الوحيد وله نوع من القسوة رضيت به Rav4حباً به ويعتمد عليه وهو قمة الأمان بالنسبة لــــ.. Rav4..
ولقد كانت مشاعر Rav4مشغولة بارتباط صادق ..مع أجمل علاقة صادقة ارتباط روح وقلب وعقل تكامل عن قناعة وتبادل صادق في كل شيء.
أشواق ولهفة متبادلة كانت مشاعر مسكن آمن لمن تملَّكه الخوف من الجميع ومن تنوع صفاتهم ومن غموض ما يحملونه من نوايا ..ويجتمع هذا الخيال العاطفي المحبب لنفس Rav4
مع Rang بصداقة قديمة وارتباط عائلي وكان سبباً مبدئياً في التعارف والاهتمام الذي أحاطت به Rav4 ألـــــــ.. Rang.
و بسبب القرابة بين حبها الأسطورة وألــــ Rang اقتربت Rav4واستطاعت الاقتراب أكثر من Rang
.... وثمر الأيام وهي تحمل الكثير من الأحداث وفي نفس كل من الاثنين مشاعر كبيره كانت تقاومها Rav4وكان Rang يقاوم أيضاً ولم يكن منهم أحد يعلم بذلك كان يعتقد Rang بأنه شخص عادي بالنسبة لها وكانت تصل بضنها لدرجة أنها تعتقد أن اهتمامه خجول بحيث لا يستطيع أن يخبرها أنه لا يحبذ الكلام معها
وتمر الأيام وتتسع الأحداث ويلتقيان في محادثه مطولة انتهت بالقبل البريئة كتابياً وكانت عندها وقفة تأمل وفسرها Rang أنها من قبيل المجاملة أو الضحك وهي أيضا وعندما تكررت وزادت تلك القبلات البريئة فقدت اللقاءات ذلك التردد واشتعلت العلاقة لدرجة أن كل منهما فقد السيطرة على السيارة التي خسرت كل ما سمي بكابح .. لم يعد الكابح موجوداً وكان قد بدأ من أول قبلة غير صالح للاستخدام وبعد انعدام الكابح أصبح المنحدر قوياً لدرجة أن السيارتين التصقتا و أصبحتا كسيارة واحدة ترسم العناق الذي يتحدث عن لغة الحب والشوق والمشاعر الضخمة التي تعدت حدود الكلمة والحرف وتعدت قدرات اللغات وذاب الحديد لان مشاعر الاحتياج الساخنة لم تترك مجالاً للعقل إنه احتياج جرف كل من Rang وألــــ.. Rav4 في منحدر يصعب عليهما الرجوع منه وقررا المضي معا قلبا واحداً وحبا يتجاوز كل الشهوات وعدا بأن لا يتخلى الواحد منهما عن الآخر .
ولكنهما يعانيان من خسارة فادحة مشتركة والتي حاولا تفاديها بشتى الطرق ..........ولكن
رياح المشاعر العاتية ,المشاعر الصادقة, والحب الأقوى,و الاهتمام الحقيقي النابع من اللهفة التي لم تكن مصطنعه لقد جرفتهما الرياح بعيداً عن الوفاء لذلك الحب الأول ذلك الحب القديم الذي كان سبباً لتعارفهما وتقاربهما وكلما قررا الرجوع والعدول عن جنون ذلك المنحدر والابتعاد عن ويلات تلك الرياح فإذا هما أضعف من المقاومة.
وقالت Rav4بصوت عال لــــ .. Rangولأكثر من مرة : ساعدني.. أحتاج إليك لأعودكما كنت وفيةً لحبي الأول ساعدني لأتراجع عما فعلته معك من جنون أريد أن أنسى لا أريد أن أراك في حياتي سوى رفيقاً محباً مخلصاً لي في دربي و أنا لك القلب الحنون الصادق لا أريد أن أكون توأماً لك إن توأمي هو سحر العاطفة الذي تملكني من قبل أن نتعارف وأنت تعرفه وتحبه مثلما أنا أحبه لا أريد أن نفترق أريد لكل منا مكانة لا أريد من عواصف الحب إبعادنا عن الصواب .
أحبـــــــــــك كلمة جمعت كل الصدق الذي عرفته وخلقت من أجله هذه الكلمة .. لم تخيب أملي فيك..وفعلاً تقبل على الفور طلبها ولم يندمج مع تلك الرياح وبالأصح لم يكمل اندماجه و حاول الرجوع لأقصى قدراته في كبح رغباته وإسعاد Rav4و النزول عند رغباتها في إيقاف العلاقة لحد معين من الصداقة والحب الصادق والإخلاص والتبادل الحقيقي للسعادة والهموم..
مشاركة حقيقية لعائلة لم يكتبها النسب ولكن خطت أسمائها في مجلد واحد كعائلة واحدة يجمعها حب صادق..
.. وحدث شيء غريب لا يتوقعه من شهد على حجم علاقتهما.
لقد بدأ Rang بالانتقاد والتعديل على Rav4بطريقة جارحة نوعاً ما ولأنه يملك مكانة لا توصف كانت تتغاضى Rav4وهي معترفة أنه لم يقل إلا الحق ولم يظلمها ولكن أسلوبه كان جارحاً في التخاطب معها ومرة تلو الأخرى سقطت Rav4وقد تحطم منها جميع الأركان والزوايا وبقي منها هيكل ليس من الأهمية في شيء سوى أنه ذكرى لم تتحمل صدمات قوية من Rang وأيضاً لم يتحمل Rang أن يراها بدون حركة ..لقد حزن عليها بشدة ورجاها أن تسامح وتعود لسابق عهدها ولكنها فقدت السيطرة على نفسها ولم تستطع أن تصنع له شيئاً وكانت لا تملك إلا النظر وانتهت القصة بذكريات يحملها كل منهما ذكريات لمنتهى الصدق ومنتهى الحب ومنتهى العطاء والإخلاص ..... أحبــــــــــك.
على ذلك الطريق البعيد من المدينة إلى المدينة ...إلى المدينة
وفي ازدحام شديد وأعداد كثيفة تقاربت عربات ...وعربات تباعدت .
والغريب الغريب ..ما حصل في ذلك الطريق ..
سيارة Rav4 البريئة في جرأتها سابقت جميع السيارات..
في جو من البراءة , أمتعت الجميع لأجل نشر السعادة على سماء ذلك الطريق, ولم تكن تحذر أو تخاف لا تعرف سوى النوايا الحسنة في مشوارها الذي لم يكن كافيا لتتعلم وتحذر وتحتاط.
وكانت تهتم فقط لأن تكون شمعة تضيء للجميع بدون مقابل أو أسباب تدفعها لذلك سوى أنها تجد سعادتها بإسعاد الآخرين ..أخذت تقدم للجميع وهي بكامل قوتها وأناقتها وعنفوانها وتقدم كثيرا من الكلمات مغمورة بالحب مضيئة بالصدق متزينة بالعفوية.
سارت على الطريق وكلها رغبة في ألا تجعل أحداً يتذوق طعم الحزن أو مجرد الملل وكانت ابتسامة تنشد البسمة في ابتسامات الآخرين ..
رأت في طريقها الذي سارت به ذات يوم من أيام حياتها المليئة بالأحداث والقصص الغريبة سيارة .. Rang أبيض لؤلؤي ولم يكن مثل البقية ...ألقت نظرة وكعادتها وهي مبتسمة وهذا كان لقاءها الأول ولم يتقبلها للمرة الأولى ولم يجامل ابتسامتها البريئة بل بالعكس كان جافا صلبا ويدعوا للنفور منه ومع ذلك شعرت Rav4أنه مشروعاً إنسانياً وكعادتها تقبلت الوضع وتساءلت لما هذا النوع الراقي لا يبتسم وكانت متأكدة أن في حياته شيئا يجعله ممتنعا عن الحيوية والنشاط وكان عاملاً مهماً من عوامل عدم سرعته على ذلك الطريق فقررت Rav4 الحنونة مجاراته في طريقته والسير معه بنفس الهدوء وبنفس السرعة.. ولم يبدي لها Rang الملل وأيضاً لم يكن مبدياً لها الحماس .
ساروا على الطريق وكان هناك الكثير من أوقات الصمت التي لم يكن لها أسباب سوى أنه لا يوجد سبب للحديث أو الاحتكاك وفي اقرب فرصة و أقرب سبب حتى وإن كان لا يستدعي نقاشاً كانت Rav4 تبادر بالاحتكاك لتوطيد العلاقة ولكن كيف هي العلاقة التي كانت تريد..
كانت تريد الحصول على مكان يمكنها من الدخول لقلبه بالقدر الذي يسمح لها بالإصلاح وزرع السعادة والفرح .
وحاولت وكانت محاولاتها ناجحة المرة تلو الأخرى لأنها كانت تعمل بكل صدق واجتهاد وبقلب صادق وانزلقت مع Rang في علاقة ارتباط عائلي أخوي معترف به أمام الجميع كأخت ورفيقة درب...
ولم يتنازل أبداً عن تثاقله في التخاطب والحديث معها بشيء من التحفظ وحاولت أن لا تبادله الأسلوب وتتحدث معه بتلقائية وبطبيعتها الرائعة في الضحك والتحليق في سماء الأمل والرضا والسعادة.
وتخاطب ما تجده من أفكار مؤثرة في حياته وفي سيره على الطريق وتحاول مناقشتها وإبطال تأثيرها على سرعته وحيويته على الطريق وأصبح فعلاً يهتم وبدأت خطاه على الطريق أكثر حيوية واستطاع التقدم مع أن ما وصل إليه من التقدم ليس منتهى الآمال ولا يدل على كامل الحيوية والنشاط ويبقى الأمل العنيد بداخل هذه الأنيقة الحنونة Rav4 وتبحث له عن المزيد.
تعوّد Rang على وجود Rav4 بدون أن يشعر, تعود على سؤالها وقلقها الدائم لدرجة أنه أطلق عليها "قلق" وكان يسميها بهذا الاسم لما يجده منها من اهتمام يصل لدرجة القلق عندما يكون مسافراً وحيدًا على الطريق وفرحت بهذا التقدم حتى وإن كان الاسم لا يناسب حنانها ولهفتها بقيت تتقدم إليه بمزيد من الاهتمام لأنها تأكدت من وجود حاجة كبيرة في نفسه لشخص يشاركه ولكن بإخلاص وحب صادق لقد فهمت Rav4 أن Rang ليس خشناً أو قاسياً بل هو حذر لا يريد تسليم ثقته وراحته وحبه واهتمامه لمن يزعزع ثقته بالآخرين وبحبهم واهتمامهم ولا يريد أن يكون لعبة بيد من لا يعرف قيمة المشاعر
وتأثيرها على حياته ووجوده وكان يتقدم نحوي بحذر و..كانت ضحكات فقط ومجرد كلمات اطمئنان ثم حكايات قصيرة عن بعض المعاناة والأحزان في العمل والحياة العاطفية وكان حديثاً متبادلاً شيقاً حنوناً بينهما.
أشارت Rav4لتوطيد العلاقة وطلبت منه أيصبح عوناً لها وتقبل Rang الطلب بوعد حقيقي لها بأن لا يتخلى عنها .. وكانت سعيدة واسعد ما تكون في تلك اللحظة لأنها ضمنت عدم الإحراج عند الاتصال به في أي وقت وبدون تردد ..
وللعلم كانت Rav4مرتبطة ارتباط الروح والكلمة والصدق والحب الحقيقي الصافي الصادق مع عربة أخرى على الطريق ويحمل هو أيضا لها كل المعاني الصادقة والجميلة وكبير الحب والإخلاص ونوع من الخشونة تستعذبها Rav4من قبيل الحب الكبير ويملك قلب ابيض يكاد يكون الوحيد وله نوع من القسوة رضيت به Rav4حباً به ويعتمد عليه وهو قمة الأمان بالنسبة لــــ.. Rav4..
ولقد كانت مشاعر Rav4مشغولة بارتباط صادق ..مع أجمل علاقة صادقة ارتباط روح وقلب وعقل تكامل عن قناعة وتبادل صادق في كل شيء.
أشواق ولهفة متبادلة كانت مشاعر مسكن آمن لمن تملَّكه الخوف من الجميع ومن تنوع صفاتهم ومن غموض ما يحملونه من نوايا ..ويجتمع هذا الخيال العاطفي المحبب لنفس Rav4
مع Rang بصداقة قديمة وارتباط عائلي وكان سبباً مبدئياً في التعارف والاهتمام الذي أحاطت به Rav4 ألـــــــ.. Rang.
و بسبب القرابة بين حبها الأسطورة وألــــ Rang اقتربت Rav4واستطاعت الاقتراب أكثر من Rang
.... وثمر الأيام وهي تحمل الكثير من الأحداث وفي نفس كل من الاثنين مشاعر كبيره كانت تقاومها Rav4وكان Rang يقاوم أيضاً ولم يكن منهم أحد يعلم بذلك كان يعتقد Rang بأنه شخص عادي بالنسبة لها وكانت تصل بضنها لدرجة أنها تعتقد أن اهتمامه خجول بحيث لا يستطيع أن يخبرها أنه لا يحبذ الكلام معها
وتمر الأيام وتتسع الأحداث ويلتقيان في محادثه مطولة انتهت بالقبل البريئة كتابياً وكانت عندها وقفة تأمل وفسرها Rang أنها من قبيل المجاملة أو الضحك وهي أيضا وعندما تكررت وزادت تلك القبلات البريئة فقدت اللقاءات ذلك التردد واشتعلت العلاقة لدرجة أن كل منهما فقد السيطرة على السيارة التي خسرت كل ما سمي بكابح .. لم يعد الكابح موجوداً وكان قد بدأ من أول قبلة غير صالح للاستخدام وبعد انعدام الكابح أصبح المنحدر قوياً لدرجة أن السيارتين التصقتا و أصبحتا كسيارة واحدة ترسم العناق الذي يتحدث عن لغة الحب والشوق والمشاعر الضخمة التي تعدت حدود الكلمة والحرف وتعدت قدرات اللغات وذاب الحديد لان مشاعر الاحتياج الساخنة لم تترك مجالاً للعقل إنه احتياج جرف كل من Rang وألــــ.. Rav4 في منحدر يصعب عليهما الرجوع منه وقررا المضي معا قلبا واحداً وحبا يتجاوز كل الشهوات وعدا بأن لا يتخلى الواحد منهما عن الآخر .
ولكنهما يعانيان من خسارة فادحة مشتركة والتي حاولا تفاديها بشتى الطرق ..........ولكن
رياح المشاعر العاتية ,المشاعر الصادقة, والحب الأقوى,و الاهتمام الحقيقي النابع من اللهفة التي لم تكن مصطنعه لقد جرفتهما الرياح بعيداً عن الوفاء لذلك الحب الأول ذلك الحب القديم الذي كان سبباً لتعارفهما وتقاربهما وكلما قررا الرجوع والعدول عن جنون ذلك المنحدر والابتعاد عن ويلات تلك الرياح فإذا هما أضعف من المقاومة.
وقالت Rav4بصوت عال لــــ .. Rangولأكثر من مرة : ساعدني.. أحتاج إليك لأعودكما كنت وفيةً لحبي الأول ساعدني لأتراجع عما فعلته معك من جنون أريد أن أنسى لا أريد أن أراك في حياتي سوى رفيقاً محباً مخلصاً لي في دربي و أنا لك القلب الحنون الصادق لا أريد أن أكون توأماً لك إن توأمي هو سحر العاطفة الذي تملكني من قبل أن نتعارف وأنت تعرفه وتحبه مثلما أنا أحبه لا أريد أن نفترق أريد لكل منا مكانة لا أريد من عواصف الحب إبعادنا عن الصواب .
أحبـــــــــــك كلمة جمعت كل الصدق الذي عرفته وخلقت من أجله هذه الكلمة .. لم تخيب أملي فيك..وفعلاً تقبل على الفور طلبها ولم يندمج مع تلك الرياح وبالأصح لم يكمل اندماجه و حاول الرجوع لأقصى قدراته في كبح رغباته وإسعاد Rav4و النزول عند رغباتها في إيقاف العلاقة لحد معين من الصداقة والحب الصادق والإخلاص والتبادل الحقيقي للسعادة والهموم..
مشاركة حقيقية لعائلة لم يكتبها النسب ولكن خطت أسمائها في مجلد واحد كعائلة واحدة يجمعها حب صادق..
.. وحدث شيء غريب لا يتوقعه من شهد على حجم علاقتهما.
لقد بدأ Rang بالانتقاد والتعديل على Rav4بطريقة جارحة نوعاً ما ولأنه يملك مكانة لا توصف كانت تتغاضى Rav4وهي معترفة أنه لم يقل إلا الحق ولم يظلمها ولكن أسلوبه كان جارحاً في التخاطب معها ومرة تلو الأخرى سقطت Rav4وقد تحطم منها جميع الأركان والزوايا وبقي منها هيكل ليس من الأهمية في شيء سوى أنه ذكرى لم تتحمل صدمات قوية من Rang وأيضاً لم يتحمل Rang أن يراها بدون حركة ..لقد حزن عليها بشدة ورجاها أن تسامح وتعود لسابق عهدها ولكنها فقدت السيطرة على نفسها ولم تستطع أن تصنع له شيئاً وكانت لا تملك إلا النظر وانتهت القصة بذكريات يحملها كل منهما ذكريات لمنتهى الصدق ومنتهى الحب ومنتهى العطاء والإخلاص ..... أحبــــــــــك.