وجـع القـلوب
2008-07-19, 11:07 PM
لا توقظوا الحلم ,,, لا اريد ان انام !!!!
وقْعٌ ثقيل لمعلنه الدقائق والثوانى ,,,
ولا يزال يرمقنى بعيونه جيئه وذهابا ..
من خلف البرواز القابع
فوق الحائط عتيق الدهان ....
يعرفنى جيدا فلطالما كنت حفيدته المدلـله ....
لكن لماذا ينظرنى بعد كل هذه السنوات من وفاته ...
الم يمل بعد ؟
ايشتاقنى مثلى ؟
ام انه رغم الموت يحثنى على الحياه بابتسامته
الاتيه من خلف زجاج بارد ؟
دعنى اقرأ لك الجريده مثلما اعتدنا :)
هذا هو الخبر الذى طالما انتظرته يا جدى قد نُشر ,,,
وها هو مقعدك يحن لجميل جلستك ....
نظارتك ما زلت احفظها لا تخش َ ....
واسرارنا ما فتئت اذكرها :)
نعم ,,
لقد تزوج ايها العجوز الصغير :)
ولا تزال تعبث باشيائى قطتى التى اهديتنى ,,
الم اقل لك انى اخاف القطط يا جدى !!
اما زلت عنيدا :)
اتخشى الوحده ؟
ام ان هناك من الرفقاء من تانسهم ؟
وكيف وجدت الحياهَ دون الحياه ؟
هنا لا جديد ...
فمنذ رحيلك والسماء بذات اللون ...
والارض تنتحب خطواتك عليها ....
مازال سريرك مريحا وغرفتك الاهدأ ...
سوداء الزجاج كما عهدتها محرمه الدخول على الصغار :)
الا زلت تفخر انى اريد البقاء لديك دون الاخرين :)
وقع لاقدام يكسر رتابه دقات الساعه ,,
اتسمع همساتهم ؟
ــــ فلنوقظها يبدو انها تحلم ,,, ربما كانت تعانى
كابوسا ....
كعادتهم لا يدركون شيئا :)
لا يعرفون انى الان فى يقظتى وهم المغيبون ...
مساكين هم يا جدى يريدون ان يوقظوا الحلم حتى انام :)
دعك منهم .....
وقل لى هل لديك متسع لصغيرتك ؟
حسن ٌ ,,,
ساضعنى هنا بجوارك فى جانب البرواز ,,
حتى اشاركك رؤيتى ,,,
فربما أرانى من فوق الحائط بعيون اخرى ...
ورؤى اوضح ,,,
سأكف الان عن ازعاجك ...
فدعنى اكمل لك الجريده :)
............................................
اهداء اليك يا جدى .....
وجع القلوب .
وقْعٌ ثقيل لمعلنه الدقائق والثوانى ,,,
ولا يزال يرمقنى بعيونه جيئه وذهابا ..
من خلف البرواز القابع
فوق الحائط عتيق الدهان ....
يعرفنى جيدا فلطالما كنت حفيدته المدلـله ....
لكن لماذا ينظرنى بعد كل هذه السنوات من وفاته ...
الم يمل بعد ؟
ايشتاقنى مثلى ؟
ام انه رغم الموت يحثنى على الحياه بابتسامته
الاتيه من خلف زجاج بارد ؟
دعنى اقرأ لك الجريده مثلما اعتدنا :)
هذا هو الخبر الذى طالما انتظرته يا جدى قد نُشر ,,,
وها هو مقعدك يحن لجميل جلستك ....
نظارتك ما زلت احفظها لا تخش َ ....
واسرارنا ما فتئت اذكرها :)
نعم ,,
لقد تزوج ايها العجوز الصغير :)
ولا تزال تعبث باشيائى قطتى التى اهديتنى ,,
الم اقل لك انى اخاف القطط يا جدى !!
اما زلت عنيدا :)
اتخشى الوحده ؟
ام ان هناك من الرفقاء من تانسهم ؟
وكيف وجدت الحياهَ دون الحياه ؟
هنا لا جديد ...
فمنذ رحيلك والسماء بذات اللون ...
والارض تنتحب خطواتك عليها ....
مازال سريرك مريحا وغرفتك الاهدأ ...
سوداء الزجاج كما عهدتها محرمه الدخول على الصغار :)
الا زلت تفخر انى اريد البقاء لديك دون الاخرين :)
وقع لاقدام يكسر رتابه دقات الساعه ,,
اتسمع همساتهم ؟
ــــ فلنوقظها يبدو انها تحلم ,,, ربما كانت تعانى
كابوسا ....
كعادتهم لا يدركون شيئا :)
لا يعرفون انى الان فى يقظتى وهم المغيبون ...
مساكين هم يا جدى يريدون ان يوقظوا الحلم حتى انام :)
دعك منهم .....
وقل لى هل لديك متسع لصغيرتك ؟
حسن ٌ ,,,
ساضعنى هنا بجوارك فى جانب البرواز ,,
حتى اشاركك رؤيتى ,,,
فربما أرانى من فوق الحائط بعيون اخرى ...
ورؤى اوضح ,,,
سأكف الان عن ازعاجك ...
فدعنى اكمل لك الجريده :)
............................................
اهداء اليك يا جدى .....
وجع القلوب .