خيال
2008-07-17, 09:32 AM
ارى أن خير دفاع عن نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم , هو الاهتداء والاقتداء بسنته واخلاقة وطريقة تعاملة حتى مع خصومة واعدائة , بل حتى مع من حاولوا قتله واخراجة من بيته واهله ( عصابة كفار قريش )
ومن يريد حقا وصدقاً أن يدافع ويحمي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ( يتعلم كيف يهذب اخلاقه ) هل نحن فعلاً نتعامل فيما بيننا بمثل ماكان يتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم , حتى مع ألد اعدائه وشانئيه !
اما اسلوب المقاطعة والرسوم المسيئة , فهي ستتكرر كل عام لأنها لعبة تجارية يستفيد منها :
- المطابع ( لبيع الاستكرات والكتيبات والمطويات )
- - بعض محلات بيع الاشرطة الدينية ( زيادة مبيعات الشريط )
- الحكومات العربية ( إلهاء وصرف الناس عن حقائق الاوضاع المزرية )
- القنوات الفضائية ( زيادة نسبة قيمة الإعلانات والدعايات )
- بعض كتّاب النت والمواقع , لزيادة التصفح
- بطاقت الاتصالات ( سوا وموبيالي وغيرهما ( تسويق وتجارة )
وكلهم وظفوا واستثمروا ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) لمصالحهم الخاصة , واجندة اهتماماتهم .
وهكذا كل سنة موسم جديد (( للتجارة )) بأسم نبي الرحمة والعفو والصفح , وهكذا كلهم مستفيدون ( إلا اسم الرسول وسنته وطهارته ورقي اخلاقه وتعامله ) .
***
احدهم كان يوزع مطويات لنصرة النبي ( ص ) , وقد اغلق الطريق العام بسيارته ,
- سأله احدهم لماذا تغلق الطريق
- اجاب انا اوزع دعوات لنصرة الرسول وسنته ودينه
- قال له احدهم : إن من نصرة الرسول واتباع سنته : أن تعطي الطريق حقه .
لم يفهم ولن يفهم , ومضى يغلق الطريق ويوزع منشورات النصرة .
نعم يجب أن لانتوقف عن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته وسيرته واصحابة واهل بيت ودينه ورسالته , في كل يوم وطول العمر , وليس فقط إذا أستفزنا ( الغرب ) فتصبح محبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( مجرد ردة فعل ) حب مؤقت .
الحب الصحيح والحقيقي والمثمر , والاتباع الشرعي , والورع الإيجابي , لرسول الرحمة والهدى والنور , هو كيف نفهم سيرته وسنته , لاكيف نحفظها فقط , بل كيف نجعلها برنامج سلوكي يومي .
لو اتبعنا وطبقنا سنة المصطفى في كل سلوكياتنا اليومية , لتوقفت الرسوم المسيئة , و لنتصرنا على الغرب .
ارجو أن لاتكون (( العواطف )) هي التي تأمرنا وتدلنا على الواجب , فالعواطف الجيّاشه بدون العقل الراشد ( كالحصان الجامح ) أول مايؤذي ويقتل صاحبه وراكبه .
فمن السهل جداً أن اشحن عواطفكم , واجيّش مشاعركم , واستفز هواكم وخيالكم , واكتب خطبة عصماء أو قصيدة شعر , أو اصنع بنراً أو رسم فوتوشوب وفلاش متحرك أو تخصيص موقع للنصرة .. لكي لاتأكلوا ولاتشربوا وتحزنوا وتتوقفوا عن الامل وعن الحياة , بأسم ( الدفاع عن رسول الله ) لكن هذا لن يجدي , انه كسحابة صيف عن قليل تنقشع .
لكن دراسة وتأمل ومداومة التفكر والفهم (لسيرة وسنة محمد صلى الله عليه وسلم ) بعقل راشد وحماس متزن وعاطفة منتجة , وتطبيق اخلاق النبي على انفسنا واهلنا ومن نتعامل معه , هذا هو الانتصار الحقيقي والنصرة المنتجة لخاتم الانبياء والمرسلين ,
وفقكم الله وزادكم محبة وحرصاً على الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم
ومن يريد حقا وصدقاً أن يدافع ويحمي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ( يتعلم كيف يهذب اخلاقه ) هل نحن فعلاً نتعامل فيما بيننا بمثل ماكان يتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم , حتى مع ألد اعدائه وشانئيه !
اما اسلوب المقاطعة والرسوم المسيئة , فهي ستتكرر كل عام لأنها لعبة تجارية يستفيد منها :
- المطابع ( لبيع الاستكرات والكتيبات والمطويات )
- - بعض محلات بيع الاشرطة الدينية ( زيادة مبيعات الشريط )
- الحكومات العربية ( إلهاء وصرف الناس عن حقائق الاوضاع المزرية )
- القنوات الفضائية ( زيادة نسبة قيمة الإعلانات والدعايات )
- بعض كتّاب النت والمواقع , لزيادة التصفح
- بطاقت الاتصالات ( سوا وموبيالي وغيرهما ( تسويق وتجارة )
وكلهم وظفوا واستثمروا ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) لمصالحهم الخاصة , واجندة اهتماماتهم .
وهكذا كل سنة موسم جديد (( للتجارة )) بأسم نبي الرحمة والعفو والصفح , وهكذا كلهم مستفيدون ( إلا اسم الرسول وسنته وطهارته ورقي اخلاقه وتعامله ) .
***
احدهم كان يوزع مطويات لنصرة النبي ( ص ) , وقد اغلق الطريق العام بسيارته ,
- سأله احدهم لماذا تغلق الطريق
- اجاب انا اوزع دعوات لنصرة الرسول وسنته ودينه
- قال له احدهم : إن من نصرة الرسول واتباع سنته : أن تعطي الطريق حقه .
لم يفهم ولن يفهم , ومضى يغلق الطريق ويوزع منشورات النصرة .
نعم يجب أن لانتوقف عن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته وسيرته واصحابة واهل بيت ودينه ورسالته , في كل يوم وطول العمر , وليس فقط إذا أستفزنا ( الغرب ) فتصبح محبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( مجرد ردة فعل ) حب مؤقت .
الحب الصحيح والحقيقي والمثمر , والاتباع الشرعي , والورع الإيجابي , لرسول الرحمة والهدى والنور , هو كيف نفهم سيرته وسنته , لاكيف نحفظها فقط , بل كيف نجعلها برنامج سلوكي يومي .
لو اتبعنا وطبقنا سنة المصطفى في كل سلوكياتنا اليومية , لتوقفت الرسوم المسيئة , و لنتصرنا على الغرب .
ارجو أن لاتكون (( العواطف )) هي التي تأمرنا وتدلنا على الواجب , فالعواطف الجيّاشه بدون العقل الراشد ( كالحصان الجامح ) أول مايؤذي ويقتل صاحبه وراكبه .
فمن السهل جداً أن اشحن عواطفكم , واجيّش مشاعركم , واستفز هواكم وخيالكم , واكتب خطبة عصماء أو قصيدة شعر , أو اصنع بنراً أو رسم فوتوشوب وفلاش متحرك أو تخصيص موقع للنصرة .. لكي لاتأكلوا ولاتشربوا وتحزنوا وتتوقفوا عن الامل وعن الحياة , بأسم ( الدفاع عن رسول الله ) لكن هذا لن يجدي , انه كسحابة صيف عن قليل تنقشع .
لكن دراسة وتأمل ومداومة التفكر والفهم (لسيرة وسنة محمد صلى الله عليه وسلم ) بعقل راشد وحماس متزن وعاطفة منتجة , وتطبيق اخلاق النبي على انفسنا واهلنا ومن نتعامل معه , هذا هو الانتصار الحقيقي والنصرة المنتجة لخاتم الانبياء والمرسلين ,
وفقكم الله وزادكم محبة وحرصاً على الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم