خيال
2008-07-10, 01:08 PM
مساء الاربعاء
وحين يأتي الاربعاء ... تتوقف كل الساعات في العالم .. الا ساعة واحده ....... ساعة اللقاء .. وتبدي الدقائق الاخيرة من ثامنة المساء , لهفة الام على عودة الابناء , ويقفل اللقاء راجعاً من سهرته يشدو بالغناء .
هناك حيث هذه الصبيّه ... شالها الوردي.
عيونها الغارقة في الامل ... في الامل .. في الامل .....عيونها القادمة من بحور الانتظااااااار , ترقب فتاها , ليقدم وردة حمراء , حين يأتي الاربعاء , هل سيأتي الاربعاء .
لها الحضور في الود.... وله الود في الحضور
تغتسل كلماتها حين تكتبها برائحة المطر
وحروفها بقهوة الصباح .
ايييه ... يابنة العشرين ..
هل انت صدفة في لقاء عابر
ام فرحة في مساء غامر
ام لوعة في قلب شاعر ؟
قبلها .. كانت الساعات مشلولة الحركه..... وبعدها.. صارت تسابق الريح ... عجبا ! الافضاء إليها نوع من الغناء , نوع من الابحار نحو الشمس , والكلام معها حياكة معطف من خيوط الشمس .
تبدو شفتيها وهي تتلو اسم فتاها , كالقمر يختلس الحضور من خلف غيمة ساكنة , لاتتعبها النظرات , بقدرما تحس بالعبرات تتلظى في المآقي , الوقت ينزف هنيئاته , والفتى مرتبك الخطى , تنثال بين لوعاته ازمة الانتظار , ما اشق الانتظار , يا ايها العذب الندي ناداه الوقت , الثواني تتكسر بين يدي , أين فتاتك ,
اغرى الفتى الثانية الاخيرة من مساء الاربعاء , بقطعة سكر محشوة بالامل , هل يمتص الامل لهيب الانتظار .
اقبلت فتاته تسبقها انفاسها , وحروفها المتلعثمة , ورائحة الحضور الانثوي تسبق الضجر , فتحضن الفتى , فيذوب في نهاية الاربعاء , تتشجع باقي ثواني الزمن , بأن لاتسدل ستائر الوقت المنقضي , حتى يسيل شهد الرضاب .
تأتي وشالها الوردي يخطب النسائم , تستلقي على ضفاف قلبي , تسرح في عوالم الهوى , تشرب نخب احساسي , تلتهما العيون , تلهو خلف وردة للتو تفتحت , فتختفي , ايهما كانت حبيبتي الوردة التي تفتحت , أم الوردة التي اختفت , وضاع مساء الاربعاء في البحث عن وردة التهمت وردة
وحين يأتي الاربعاء ... تتوقف كل الساعات في العالم .. الا ساعة واحده ....... ساعة اللقاء .. وتبدي الدقائق الاخيرة من ثامنة المساء , لهفة الام على عودة الابناء , ويقفل اللقاء راجعاً من سهرته يشدو بالغناء .
هناك حيث هذه الصبيّه ... شالها الوردي.
عيونها الغارقة في الامل ... في الامل .. في الامل .....عيونها القادمة من بحور الانتظااااااار , ترقب فتاها , ليقدم وردة حمراء , حين يأتي الاربعاء , هل سيأتي الاربعاء .
لها الحضور في الود.... وله الود في الحضور
تغتسل كلماتها حين تكتبها برائحة المطر
وحروفها بقهوة الصباح .
ايييه ... يابنة العشرين ..
هل انت صدفة في لقاء عابر
ام فرحة في مساء غامر
ام لوعة في قلب شاعر ؟
قبلها .. كانت الساعات مشلولة الحركه..... وبعدها.. صارت تسابق الريح ... عجبا ! الافضاء إليها نوع من الغناء , نوع من الابحار نحو الشمس , والكلام معها حياكة معطف من خيوط الشمس .
تبدو شفتيها وهي تتلو اسم فتاها , كالقمر يختلس الحضور من خلف غيمة ساكنة , لاتتعبها النظرات , بقدرما تحس بالعبرات تتلظى في المآقي , الوقت ينزف هنيئاته , والفتى مرتبك الخطى , تنثال بين لوعاته ازمة الانتظار , ما اشق الانتظار , يا ايها العذب الندي ناداه الوقت , الثواني تتكسر بين يدي , أين فتاتك ,
اغرى الفتى الثانية الاخيرة من مساء الاربعاء , بقطعة سكر محشوة بالامل , هل يمتص الامل لهيب الانتظار .
اقبلت فتاته تسبقها انفاسها , وحروفها المتلعثمة , ورائحة الحضور الانثوي تسبق الضجر , فتحضن الفتى , فيذوب في نهاية الاربعاء , تتشجع باقي ثواني الزمن , بأن لاتسدل ستائر الوقت المنقضي , حتى يسيل شهد الرضاب .
تأتي وشالها الوردي يخطب النسائم , تستلقي على ضفاف قلبي , تسرح في عوالم الهوى , تشرب نخب احساسي , تلتهما العيون , تلهو خلف وردة للتو تفتحت , فتختفي , ايهما كانت حبيبتي الوردة التي تفتحت , أم الوردة التي اختفت , وضاع مساء الاربعاء في البحث عن وردة التهمت وردة