حليمة اوسطة
2011-08-16, 01:59 PM
امتازت مسيرة الروائي المصري نجيب محفوظ باثنتين لامثيل لهما ::اولا نيله جائزة نوبل للآداب العام 1988
والثانية علاقته بالسينما ...اذ كان من أوائل الكتاب العرب الذين كرسوا جهودا كبيرة للكتابة السينمائية....
وقد اسهم في كتابة السيناريو والقصة لها بنسخ اعيد طبع أغلبها وترجمته .....
ولد نجيب محفوظ عام 1911 في القاهرة ونشر روايته الأولى بعمر 28 ...واصل مسيرته الخصبة التي أثمرت أكثر من ثلاثين رواية
وممئة قصة قصيرة ....الا ان مسيرته الادبية واجهت نقطة تحول عام 94 اثر تعرضه لمحاولة اغتيال على يد متطرف ديني اصيب خلالها بطعنة سكين مما ادى الى مواجهته صعوبات في استخدام يده اليمنى لاكثر من نصف ساعة يوميا متسببا في اعاقته عن مواصلة نشاطه الابداعي في العقود الاخيرة من حياته ....
منذ العام 1940 شكل عمل محفوظ كموظف حكومي مصدر رزقه متنقلا بين قطاعات حكومية ذات صلة بالثقافة والسينما اذ عمل مديرا لجهاز الرقابة على المصنفات الفنية (السينما تحديدا )ومديرا عاما لمؤسسة دعم السينما ومنذ اواخر اربعينات القرن الماضي بدأ الكتابة مباشرة للسينما فقدم اكثر من 25 سيناريو وقصة سينمائية اصلية وقصتين ذهبتا للسينما المكسيكية ...زقاق المدق .....وبداية ونهاية ....
تجدر الاشارة ان غالبية كتب محفوظ ترجمت للغة الانكليزية ونشرت ضمن منشورات الجامعة الاميركية في القاهرة وبعد حصوله على جائزة نوبل اتسعت دائرة قراء ادبه عالميا لتشمل شخصيات بارزة ليس اقلها جاكلين كنيدي اوناسيس التي كانت وقتذاك تشغل منصب محررة في دار نشر ....دابل داي ...زارت اوناسيس محفوظ في القاهرة وحظيت بسبق نشر الطبعة الاميركية الاولى لاشهر اعماله الادبية "ثلاثية القاهرة"تقدم اعمال محفوظ الادبية والسينمائية وثيقة متفردة عما كانت عليه الحياة المصرية خلال القرن الماضي ...لقد كان باختصار معلما وخبيرا في مجالات شتى ....!!!!
والثانية علاقته بالسينما ...اذ كان من أوائل الكتاب العرب الذين كرسوا جهودا كبيرة للكتابة السينمائية....
وقد اسهم في كتابة السيناريو والقصة لها بنسخ اعيد طبع أغلبها وترجمته .....
ولد نجيب محفوظ عام 1911 في القاهرة ونشر روايته الأولى بعمر 28 ...واصل مسيرته الخصبة التي أثمرت أكثر من ثلاثين رواية
وممئة قصة قصيرة ....الا ان مسيرته الادبية واجهت نقطة تحول عام 94 اثر تعرضه لمحاولة اغتيال على يد متطرف ديني اصيب خلالها بطعنة سكين مما ادى الى مواجهته صعوبات في استخدام يده اليمنى لاكثر من نصف ساعة يوميا متسببا في اعاقته عن مواصلة نشاطه الابداعي في العقود الاخيرة من حياته ....
منذ العام 1940 شكل عمل محفوظ كموظف حكومي مصدر رزقه متنقلا بين قطاعات حكومية ذات صلة بالثقافة والسينما اذ عمل مديرا لجهاز الرقابة على المصنفات الفنية (السينما تحديدا )ومديرا عاما لمؤسسة دعم السينما ومنذ اواخر اربعينات القرن الماضي بدأ الكتابة مباشرة للسينما فقدم اكثر من 25 سيناريو وقصة سينمائية اصلية وقصتين ذهبتا للسينما المكسيكية ...زقاق المدق .....وبداية ونهاية ....
تجدر الاشارة ان غالبية كتب محفوظ ترجمت للغة الانكليزية ونشرت ضمن منشورات الجامعة الاميركية في القاهرة وبعد حصوله على جائزة نوبل اتسعت دائرة قراء ادبه عالميا لتشمل شخصيات بارزة ليس اقلها جاكلين كنيدي اوناسيس التي كانت وقتذاك تشغل منصب محررة في دار نشر ....دابل داي ...زارت اوناسيس محفوظ في القاهرة وحظيت بسبق نشر الطبعة الاميركية الاولى لاشهر اعماله الادبية "ثلاثية القاهرة"تقدم اعمال محفوظ الادبية والسينمائية وثيقة متفردة عما كانت عليه الحياة المصرية خلال القرن الماضي ...لقد كان باختصار معلما وخبيرا في مجالات شتى ....!!!!