سُهـاد القاسمي
2008-06-18, 04:22 PM
!
للقراءة أهمية عالية ، و هي التنزه في عقول الناس كما قال المأمون ،
والمعنى أن عقولهم كـالحدائق الممتلئة و الوارفة
فيها أنواع الأشجار والثمار ,، لذا فإن نسبة (غير معروفة) من البشر يقرأون
و القراءة نوعين أفقية وعمودية ,, و يمكن الجمع بينهما ..!!
وتزداد أهميتها كلما أتسعت أفقيا و عموديا ..
و إتساعها أفقيا يؤدي إلى التنوع الثقافي ,، و بالتالي ينتج عنه إنفتاح العقل
ومعرفة المكتسبات الثقافية و الفكرية و الحضارية على قدر الإمكان ..
هذه المكتسبات التي تكونت لـمختلف الأفراد و القوميات عبر عصور ماضية وحاضرة ..
و إتساعها عموديا يؤدي إلى التركيز و عمق الاستدلال و نفاذ البصيرة
و بالتالي ينتج عنه حصول خبرة نوعية و إستنتاج نظري وعملي
يختلف حجمه تبعاً لإختلاف الفروقات الفردية ..
و لا تنبثق النتائج المذكورة أعلاه بعد إتساع القراءتين أو أحدهما إلا بشرط ضروري
و هو الإستيعاب حتى و لو كان نسبياً ..
حيث أن هناك مقداراً أدنى من هذا الاستيعاب يسمح لنا بإستمرارية تحليل أبعاد
القراءتين الأفقية و العمودية ..
و إذا لم يتحقق هذا المقدار فإننا ندخل في أنواع أخرى للقراءة بمعايير و دلالات مختلفة
، و لها تحليل آخر خارج نطاق بحثنا ..
!
و لكن أي القراءتين الأفقية و العمودية لها الأولوية ..؟!و هل من الممكن خلق توازن بينهما ..؟!
و هل هناك أهداف تراعى عند الإجابة على كلا السؤالين ..؟!
أما عن الأولوية ,، فإن مدى الشغف المعرفي هو العامل المؤثر في تحديدها ,،
فـ إذا كان المدى لا ترافقه قناعة كاملة في مجال ما فإن الأولوية
ستكون للقراءة الأفقية ,، حيث النظر إلى أهمية التكامل المعرفي ..
و لكن إذا تم تثبيت قناعة ذاتية و فكرية لموضوع معين في أي مجال
و بالأحرى من رؤية أهميته ,، فـ ستكون الأولوية من نصيب القراءة العمودية ..
!
و ماذا لو أن إنسان لديه قناعة شبه متساويه حول الموضوعات المتعددة
أو حتى نسبة غالبة منها ,، عندئذ لا بد من الإجابة على السؤال الذي يليه ..
و هو يتعلق بمحاولة إيجاد التوازن كميا و كيفيا معاً ..؟!
و هذا لعمري أصعب ما يواجه إنسان يحمل الهم الثقافي والفكري ..!!
لأن من صفات هذا الانسان شغفه بالسباحة والغوص معاً ..
!
نأتي للإجابة على السؤال الثالث ..!! و هو يتعلق بمراعاة الأهداف ..!!
فـ إذا اكتفينا بالإجابة على تحديد الأولويات فإن الأهداف تكون أقل غموضا
فـ توضع الأهداف للقراءة بنّاءً على ترتيب الأولويات
و من ثم يتم تحقيقها أولاً ,، و يأتي دور الترتيب الثاني مع أهداف أخرى بعد إكتمال
الوصول إلى الأهداف التي سبقتها ،, و ذلك لأن الأولوية أثرت
إيجاباً نحو تسهيل إنهاء الهدف ..
و من الصعوبة حصر أهداف كلاً القراءتين ,، حيث نجد أهداف متعددة لكليهما ,، و عندما
يضع إنسان أولوية لـ قراءة منهما فإنه بذلك
يحاول تحقيق قدر لابأس به من أهداف تلك القراءة التي أختارها ،, و هذا القدر من الأهداف المختارة يعتمد على مالدى هذا الانسان
من صفات و مهارات و قدرات كامنة ..
و تزداد الأهداف غموضا كلما إتجهنا نحو ضرورة التوازن بين القراءتين الأفقية و العمودية ,, هذا التوازن الذي أصبح ضرورة
بفعل المدى المتساوي للقناعات الذاتية و الفكرية ,, بعد نظر متأمل في تباين الحقول وثقلها معرفياً ..
!
سهــاد
للقراءة أهمية عالية ، و هي التنزه في عقول الناس كما قال المأمون ،
والمعنى أن عقولهم كـالحدائق الممتلئة و الوارفة
فيها أنواع الأشجار والثمار ,، لذا فإن نسبة (غير معروفة) من البشر يقرأون
و القراءة نوعين أفقية وعمودية ,, و يمكن الجمع بينهما ..!!
وتزداد أهميتها كلما أتسعت أفقيا و عموديا ..
و إتساعها أفقيا يؤدي إلى التنوع الثقافي ,، و بالتالي ينتج عنه إنفتاح العقل
ومعرفة المكتسبات الثقافية و الفكرية و الحضارية على قدر الإمكان ..
هذه المكتسبات التي تكونت لـمختلف الأفراد و القوميات عبر عصور ماضية وحاضرة ..
و إتساعها عموديا يؤدي إلى التركيز و عمق الاستدلال و نفاذ البصيرة
و بالتالي ينتج عنه حصول خبرة نوعية و إستنتاج نظري وعملي
يختلف حجمه تبعاً لإختلاف الفروقات الفردية ..
و لا تنبثق النتائج المذكورة أعلاه بعد إتساع القراءتين أو أحدهما إلا بشرط ضروري
و هو الإستيعاب حتى و لو كان نسبياً ..
حيث أن هناك مقداراً أدنى من هذا الاستيعاب يسمح لنا بإستمرارية تحليل أبعاد
القراءتين الأفقية و العمودية ..
و إذا لم يتحقق هذا المقدار فإننا ندخل في أنواع أخرى للقراءة بمعايير و دلالات مختلفة
، و لها تحليل آخر خارج نطاق بحثنا ..
!
و لكن أي القراءتين الأفقية و العمودية لها الأولوية ..؟!و هل من الممكن خلق توازن بينهما ..؟!
و هل هناك أهداف تراعى عند الإجابة على كلا السؤالين ..؟!
أما عن الأولوية ,، فإن مدى الشغف المعرفي هو العامل المؤثر في تحديدها ,،
فـ إذا كان المدى لا ترافقه قناعة كاملة في مجال ما فإن الأولوية
ستكون للقراءة الأفقية ,، حيث النظر إلى أهمية التكامل المعرفي ..
و لكن إذا تم تثبيت قناعة ذاتية و فكرية لموضوع معين في أي مجال
و بالأحرى من رؤية أهميته ,، فـ ستكون الأولوية من نصيب القراءة العمودية ..
!
و ماذا لو أن إنسان لديه قناعة شبه متساويه حول الموضوعات المتعددة
أو حتى نسبة غالبة منها ,، عندئذ لا بد من الإجابة على السؤال الذي يليه ..
و هو يتعلق بمحاولة إيجاد التوازن كميا و كيفيا معاً ..؟!
و هذا لعمري أصعب ما يواجه إنسان يحمل الهم الثقافي والفكري ..!!
لأن من صفات هذا الانسان شغفه بالسباحة والغوص معاً ..
!
نأتي للإجابة على السؤال الثالث ..!! و هو يتعلق بمراعاة الأهداف ..!!
فـ إذا اكتفينا بالإجابة على تحديد الأولويات فإن الأهداف تكون أقل غموضا
فـ توضع الأهداف للقراءة بنّاءً على ترتيب الأولويات
و من ثم يتم تحقيقها أولاً ,، و يأتي دور الترتيب الثاني مع أهداف أخرى بعد إكتمال
الوصول إلى الأهداف التي سبقتها ،, و ذلك لأن الأولوية أثرت
إيجاباً نحو تسهيل إنهاء الهدف ..
و من الصعوبة حصر أهداف كلاً القراءتين ,، حيث نجد أهداف متعددة لكليهما ,، و عندما
يضع إنسان أولوية لـ قراءة منهما فإنه بذلك
يحاول تحقيق قدر لابأس به من أهداف تلك القراءة التي أختارها ،, و هذا القدر من الأهداف المختارة يعتمد على مالدى هذا الانسان
من صفات و مهارات و قدرات كامنة ..
و تزداد الأهداف غموضا كلما إتجهنا نحو ضرورة التوازن بين القراءتين الأفقية و العمودية ,, هذا التوازن الذي أصبح ضرورة
بفعل المدى المتساوي للقناعات الذاتية و الفكرية ,, بعد نظر متأمل في تباين الحقول وثقلها معرفياً ..
!
سهــاد