SAMO
2008-06-01, 08:42 AM
نقرؤكم السلام ,
لربما لن نملك القدره لـِنحصي من مروا عبر الزمن على هذه الأرض التي نعيش آنياً على سطحها ونغرق طويلاً في ظلماتها ,
طيبون و أشرار , علماء و جهلة , خيرون و مجرمون , شرفاء و عملاء , عظماء و مهمشون , لا اعتقد أن أحداً تمحيصهم يستطيع , فما سبق أقل من نقطةٍ في بحر ..
لكن , ما نستطيع أن نقدره هو أنهم قد اختاروا طريقاً سلكوه , تمعنوا فيها و أنطلقوا عبره ليصلوا إلى النهاية المعلومة لكل بشري آنا كان ..
نعم .. الأنسان هو من يرسم وجهته ويكتب تاريخه , ليكون يميني النهاية أو يساري المنقلب ..
بعيداً عن دقة الإختيار ونجاعته – رغم أن الفضلى لمن يصيب اختياره وجه الحقيقة – فمن يرضى بأن تُرسم له وجهته و يكتبُ الغير له تاريخاً فهو ببساطة على هامش الإنسانية ..
فلتكن أنت هو أنت بلا إضافات , وبدون أن تمتد يدٌ لكي تخُط لك مسيرك في هذه الدنيا ..
أرقُب هدفك و انتزعه من بين يدي تلك الدنيا التي تعيش .. لا تفوته ولا تنتظره ففي هاتان الحالتان سيتناثر أمام ناظريك هباءاً منثوراً ,
فلتكن الدنيا في ناظريك صغيره تافهه كما في عيون العظماء , ولا تدعها تكبر لتبتلعك كما تفعل مع المهمشين ..
اليوم وغداً و إلى أن تنهي مسيرك عبرها .. قاومها , قاتلها , تفهها , مزقها و أضربها بفكرٍ من فولاذ , وإلا فهي ستنثر فكرك أشلاءاً عبر طرقاتها ..
لا شيء مستحيل , لا شيء بعيد مهما تراءى لك ذلك .. إن كنت أنساناً ما تريد ستحقق , وستصل إلى ما يرنو لهُ عقلُك ...
أجعلها بين يديك , تملكها و شكلها كما تحب أن أتراها .. وهي سترعوي وستكون كذلك ..
لكن ,
عليك أن تعي تماماً أنك سترتطم بالكثير الكثير الكثير من العقبات ,
كل ما عليك أن تفجر طاقاتِك المهمشه لتكون عظيماً وتهزم جبروت الدنيا الخيالي الصفات لكنه في أعين المهمشين خيالي الهزيمة !!
كن أنساني الصفات و التوجهات , ولا تسمح لأحد بأن يعبث بمسيرتِك .
ضع نصب عيناك أن نهايتك يحددها ما ترنو له و طريقك الذي تسلك .. فاختر الأصوب .
لكم كل الود من قلمٍ عزم على التحدي .
بقلمي , الثلاثون من آيار للعام 2008م .
لربما لن نملك القدره لـِنحصي من مروا عبر الزمن على هذه الأرض التي نعيش آنياً على سطحها ونغرق طويلاً في ظلماتها ,
طيبون و أشرار , علماء و جهلة , خيرون و مجرمون , شرفاء و عملاء , عظماء و مهمشون , لا اعتقد أن أحداً تمحيصهم يستطيع , فما سبق أقل من نقطةٍ في بحر ..
لكن , ما نستطيع أن نقدره هو أنهم قد اختاروا طريقاً سلكوه , تمعنوا فيها و أنطلقوا عبره ليصلوا إلى النهاية المعلومة لكل بشري آنا كان ..
نعم .. الأنسان هو من يرسم وجهته ويكتب تاريخه , ليكون يميني النهاية أو يساري المنقلب ..
بعيداً عن دقة الإختيار ونجاعته – رغم أن الفضلى لمن يصيب اختياره وجه الحقيقة – فمن يرضى بأن تُرسم له وجهته و يكتبُ الغير له تاريخاً فهو ببساطة على هامش الإنسانية ..
فلتكن أنت هو أنت بلا إضافات , وبدون أن تمتد يدٌ لكي تخُط لك مسيرك في هذه الدنيا ..
أرقُب هدفك و انتزعه من بين يدي تلك الدنيا التي تعيش .. لا تفوته ولا تنتظره ففي هاتان الحالتان سيتناثر أمام ناظريك هباءاً منثوراً ,
فلتكن الدنيا في ناظريك صغيره تافهه كما في عيون العظماء , ولا تدعها تكبر لتبتلعك كما تفعل مع المهمشين ..
اليوم وغداً و إلى أن تنهي مسيرك عبرها .. قاومها , قاتلها , تفهها , مزقها و أضربها بفكرٍ من فولاذ , وإلا فهي ستنثر فكرك أشلاءاً عبر طرقاتها ..
لا شيء مستحيل , لا شيء بعيد مهما تراءى لك ذلك .. إن كنت أنساناً ما تريد ستحقق , وستصل إلى ما يرنو لهُ عقلُك ...
أجعلها بين يديك , تملكها و شكلها كما تحب أن أتراها .. وهي سترعوي وستكون كذلك ..
لكن ,
عليك أن تعي تماماً أنك سترتطم بالكثير الكثير الكثير من العقبات ,
كل ما عليك أن تفجر طاقاتِك المهمشه لتكون عظيماً وتهزم جبروت الدنيا الخيالي الصفات لكنه في أعين المهمشين خيالي الهزيمة !!
كن أنساني الصفات و التوجهات , ولا تسمح لأحد بأن يعبث بمسيرتِك .
ضع نصب عيناك أن نهايتك يحددها ما ترنو له و طريقك الذي تسلك .. فاختر الأصوب .
لكم كل الود من قلمٍ عزم على التحدي .
بقلمي , الثلاثون من آيار للعام 2008م .