حاتمـ الشهري
2008-03-04, 06:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} [التوبة:40]
إن أعظم نصره للنبي - صلى الله عليه وسلم – هو أن نتبع سنته
و نقتفي أثره و نوافق منهجه.
من نصره بلسانه هو مأجور و من ذاد عنه بمداده
فهو مشكور لكن النصرة الحقيقة و الذب عنه
مع هذه الأفعال هو أن تتمثل بشريعته.
أعذروني على هذه الكلمة
لو علم الدنمرك بأن خلف محمدا رجال
والله ما فعلوا فعلتهم و لكنهم علموا أن
الذل خيم علينا و الهوان أطبق في جنباتنا
لكن أسئل الله أن يردنا إلى الحق ردا جميلا.
سيسألنا الله ماذا قدمنا لنبيه حينما أساو إليه
فرجاء فلنعد للسؤال جوابا.
إن كنت لست بشاعر ولا بكاتب ولا برسام
و لا تدري ماذا تفعل...فأرفع أكف الضراعة
إلى الجبار و ما أقوى سهام الليل و أيضا قاطع
منتجاتهم و قل تبا لهم و لما يصنعون.
لو تكلمنا عن الحسين رضي الله عنه لقامت الدنيا
لدى الشيعة و ما قعدت و لو تكلمنا عن المسيح
لقامت الدنيا لدى النصارى و ما قعدت
فمتى تثور ثائرتنا ؟ ومتى ينعى الناعي ؟
( وحبيباه أجاب ربا دعاه ).
لو علموا الدنمرك بعظم شخصية النبي - صلى الله عليه وسلم – و صدق دينه
ما وسعهم إلا أن يتبعوه و لكن عمي عليهم خبره
و هم في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا
و لهم عذاب أليم.
سيعلم التاريخ أن العرب قد سكتوا و حق لهم
الكلام
فلعنة الله تترى على من أجبرنا على السكوت.
أقول للعالم أجمع
والله لأننصرنّ النبي - صلى الله عليه وسلم –
نصرا مؤزرا و لو بعد حين.
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا )
(( بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء )) رواه مسلم (145)
أتمنى أن تردد الجبال والسهول....أننا بالافعال نقتدي بالرسول
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
محبكم/ تأبط حرفا
{إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} [التوبة:40]
إن أعظم نصره للنبي - صلى الله عليه وسلم – هو أن نتبع سنته
و نقتفي أثره و نوافق منهجه.
من نصره بلسانه هو مأجور و من ذاد عنه بمداده
فهو مشكور لكن النصرة الحقيقة و الذب عنه
مع هذه الأفعال هو أن تتمثل بشريعته.
أعذروني على هذه الكلمة
لو علم الدنمرك بأن خلف محمدا رجال
والله ما فعلوا فعلتهم و لكنهم علموا أن
الذل خيم علينا و الهوان أطبق في جنباتنا
لكن أسئل الله أن يردنا إلى الحق ردا جميلا.
سيسألنا الله ماذا قدمنا لنبيه حينما أساو إليه
فرجاء فلنعد للسؤال جوابا.
إن كنت لست بشاعر ولا بكاتب ولا برسام
و لا تدري ماذا تفعل...فأرفع أكف الضراعة
إلى الجبار و ما أقوى سهام الليل و أيضا قاطع
منتجاتهم و قل تبا لهم و لما يصنعون.
لو تكلمنا عن الحسين رضي الله عنه لقامت الدنيا
لدى الشيعة و ما قعدت و لو تكلمنا عن المسيح
لقامت الدنيا لدى النصارى و ما قعدت
فمتى تثور ثائرتنا ؟ ومتى ينعى الناعي ؟
( وحبيباه أجاب ربا دعاه ).
لو علموا الدنمرك بعظم شخصية النبي - صلى الله عليه وسلم – و صدق دينه
ما وسعهم إلا أن يتبعوه و لكن عمي عليهم خبره
و هم في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا
و لهم عذاب أليم.
سيعلم التاريخ أن العرب قد سكتوا و حق لهم
الكلام
فلعنة الله تترى على من أجبرنا على السكوت.
أقول للعالم أجمع
والله لأننصرنّ النبي - صلى الله عليه وسلم –
نصرا مؤزرا و لو بعد حين.
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا )
(( بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء )) رواه مسلم (145)
أتمنى أن تردد الجبال والسهول....أننا بالافعال نقتدي بالرسول
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
محبكم/ تأبط حرفا