حاتمـ الشهري
2008-04-15, 08:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إني ذهبت إلى إمرأة...مجدها
معقود بحاجبها كالغرة للفرس.
[Only Registered Users Can See Links]
منذ أن شددت الرحال من الرياض إلى
أن حططت ركابي بالخبر وجدت السؤدد كله
و الخير جله بجوار هذه المرأة.
إن الجلوس مع العظماء يورث الهمة العالية
و النفس الوقادة و التوق إلى المعالي.
عجيب صبرها محمود أمرها
بيض أفعالها.
تعودت البذل و تطبعت بالكرم
و شيمتها العطاء.
ليست تحفظ ألفية العراقي و إنما
تحفظ عش زوجها و ما تدرك يتيمة الدهر
لكنها تدرك مكارم الأخلاق و ما تعرف الفنون
بيد أنها تاقت للعلياء.
لديها إصغاء بالجوارح و هدوء في الأركان
و صمت ينبئ عن هيبة الذات.
شقت طريقها بعزيمة ثابتة
و روح وثابة و نفس جموح
فأدركت عز الدنيا و طيب الآخرة.
معها يحلو السمر و يُستأنس بالحديث
و يُفرح باللقاء.
عليها يخيم الحياء و تطبق السكينة
و يلفحها الغضب.
صارمة القرارات وحيدة اللهجة
محبة للرئاسة.
لديها قاعدة مطردة و هي قيّد الناس
بالفضائل و أغمرهم بالعطايا
و سربلهم بالإحسان و لا تنتظر معاوضة
فكل ما جاء سوف يذهب.
تعج دنياها بلواعج من الكمد فأصفر
لونها و هد عزمها و ذبل فرعها فلذلك
ترى الدمع كالوشل على وجنتيها.
كادت أن تتلف من جراء خذلان المصير
و سوء العاقبة و كدر النتيجة.
قد أخذت من الصبر نصيب
و لها سبق بالكتمان
و معها خيط من التحمل.
تموت و لا تمد يدها للناس
فصانت حر وجهها عن الإذالة
و حشاشتها عن الدنو
و مقامها عن النزول و هذا ما تعتقده.
تحطمت سفينتها في بحر الأسى
و انهد بنيانها على عرصة اليأس
و ذابت زهرتها في حوض القنوط.
ما الدنيا في عينيها بعزيزة لأنها عرفت الغاية
و نشدت المطلوب و سلكت المطروق.
[Only Registered Users Can See Links]
كنت أتمنى أن أكتب بعد أنقضاء الرحلة
لكن وجدت السبيل متاح و الأمر ذو شجن
فتحملت عناء الفكر و تصويب الجملة
من أجل هذه المرأة العظيمة.
محبكم/ تأبط حرفا
إني ذهبت إلى إمرأة...مجدها
معقود بحاجبها كالغرة للفرس.
[Only Registered Users Can See Links]
منذ أن شددت الرحال من الرياض إلى
أن حططت ركابي بالخبر وجدت السؤدد كله
و الخير جله بجوار هذه المرأة.
إن الجلوس مع العظماء يورث الهمة العالية
و النفس الوقادة و التوق إلى المعالي.
عجيب صبرها محمود أمرها
بيض أفعالها.
تعودت البذل و تطبعت بالكرم
و شيمتها العطاء.
ليست تحفظ ألفية العراقي و إنما
تحفظ عش زوجها و ما تدرك يتيمة الدهر
لكنها تدرك مكارم الأخلاق و ما تعرف الفنون
بيد أنها تاقت للعلياء.
لديها إصغاء بالجوارح و هدوء في الأركان
و صمت ينبئ عن هيبة الذات.
شقت طريقها بعزيمة ثابتة
و روح وثابة و نفس جموح
فأدركت عز الدنيا و طيب الآخرة.
معها يحلو السمر و يُستأنس بالحديث
و يُفرح باللقاء.
عليها يخيم الحياء و تطبق السكينة
و يلفحها الغضب.
صارمة القرارات وحيدة اللهجة
محبة للرئاسة.
لديها قاعدة مطردة و هي قيّد الناس
بالفضائل و أغمرهم بالعطايا
و سربلهم بالإحسان و لا تنتظر معاوضة
فكل ما جاء سوف يذهب.
تعج دنياها بلواعج من الكمد فأصفر
لونها و هد عزمها و ذبل فرعها فلذلك
ترى الدمع كالوشل على وجنتيها.
كادت أن تتلف من جراء خذلان المصير
و سوء العاقبة و كدر النتيجة.
قد أخذت من الصبر نصيب
و لها سبق بالكتمان
و معها خيط من التحمل.
تموت و لا تمد يدها للناس
فصانت حر وجهها عن الإذالة
و حشاشتها عن الدنو
و مقامها عن النزول و هذا ما تعتقده.
تحطمت سفينتها في بحر الأسى
و انهد بنيانها على عرصة اليأس
و ذابت زهرتها في حوض القنوط.
ما الدنيا في عينيها بعزيزة لأنها عرفت الغاية
و نشدت المطلوب و سلكت المطروق.
[Only Registered Users Can See Links]
كنت أتمنى أن أكتب بعد أنقضاء الرحلة
لكن وجدت السبيل متاح و الأمر ذو شجن
فتحملت عناء الفكر و تصويب الجملة
من أجل هذه المرأة العظيمة.
محبكم/ تأبط حرفا